ارويني من خمر شفتيك - الفصل 6 - بقلم خلود عبدالرحمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارويني من خمر شفتيك
المؤلف / الكاتب: خلود عبدالرحمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد . أنت الوحيد إللي ڪفاني عن الناس وأنت القـريب برغبتي وإختيـاري . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاــــــ صباح يـوم جديد على ابطالنا| الساعه 9:40BM كانت جالسه تطقطق بجوالها تحاول تبععد تفكيرها عن سلطان وحركاته امس نزلت مشاعل وهي تتلفت تدور بعيونها على مشاري مشاعل: ابـوك وين؟! نزلت جوالها وهي تناظرها: وين مضيعته انتي ناظرتها بحده : تكلمي زين،وبعدين نايف على وصول يجي ويشوفك كذا منسدحه؟! ريـم : والله عاد انسدح ما انسدح مالك شغل فذا الشي بعدين لوسمحتي ولدك لا يـدخلل هينا ف مجالس رياجيل ولا نسيتي انه مو محرم لـي دخل مشاري وبنبره رجوليه : مانسينا بس ياليت تقومين تتجهزين نفسك عرسك بعد اربع ايام ريـم ببرود :طيب توديني المول مشاري الي ارتفع ضغطه من برودها: صح النوم قامت وهي تحس بكسل غيرطبيعي: يبا بتوديني والاكلم سايق عمتي اريام؟! مشاري : انا بوديك استعجلي ريـم وهي تصعد: اوكيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «تسـريع الاحداث» بعدمارجعت ريـم من المول كانت ماشيه لغرفتها باكياسها سمعت صـوت تموت وتحيا ماتنساه وبهمس: نـءايف دخلت غرفتهـا بسرعه وهي تحس بالخوف تملكها قفلت الباب وبدلت ملابسها ورتبت اغراضهابعد فتحت جوالها تشوف الرسايل الاجل تللهي نفسها عن نايف وطوايفه فز قلبها وهي تشوف رساله من سلطان من ساعتين فتحتها كان محتواءها " الاشوفك معتبه باب غرفتك نايف موجود ماابيه حتى يلمح زولك " ريـم بهمس: بسم الله الرحمن الرحيم ذا كيف عـرف؟! بعدين شدخله تافافات وهي تحذف محادثته بس قاطعها اتصال من رقـم غريب ردت : الـو المجهول : ريـم مشاري ال ريـم تربعت وبستغراب: اي مين معاي المجهول : انافاعل خير حبيت اقولك ان سلطان عبدالعزيز مجهول الاصل ريـم بستغراب : مجهول أصل المجهول : سلطان مو ولد عبدالعزيز مثل ماانتم عارفين عبدالعزيز ماخذه من عند براميل الزبايل يعني لقيط وانت اكيد ماراح ترضين ف واحد ماتعرفين اصله من فصله وقويه بحقك بنت مشاري تتزوج القيط!! ريـم كانت مصدومه من كلامه تمالكت نفسها وهي تقول:وانت باي حق تتكلم بهالطريقه وبعدين عطنيي دليلل المجهول : ماعندي دليل يوضح لك هالشي بس اسالي عبدالعزيز وشوفي كيف بتتغير ملامحهه او شي زي كذا ولا شي الي يهمني الحين انك تعرفين الحقيقه ماابيهم يخدعونك ريـم برجفه: ومـن انت المجهول بتوتر : فاعل خير ويلا فمان والله'وقفل' رمت الجوال وهي تمسك راسها وتحاول تستوعب كلامه الي نزل عليها مثل الصاعقه تصدقه ولا ما تصدقه حتى لو صدقته شبتسوي مسستحيل تقبل بهالشي لازم تفهم الموضوع من سلطان هذا واضح عليه يبي يخرب بيوت بعدتفكير قررت تسكرعلى الموضوع وتنسى الي سمعته حتى لوكان صح مستحيل تبعد عنه بعد ماشافت حبه لها امس ومن ناحية ثانيه ماراح تستفيد شي بس بتجيب المشاكل ف فضلت انها تسكت ولا كانها سمعت ولا عرفت ولا تبي تعرف اذا هوصح والغلط اهم شي عندها سلطان صح انها مصدومه من الكلام بس مع التفكير تقبلت هالشي وهي للحين بين شك و يقين غفت وهي تفكر بدون لا تحس💤💤. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بيت عبدالعزيز غرفة غيداء» توجه لغرفة غيداء بيعشيهم بمناسبة خطبتة كان بيطق الباب بس شد مسمعه كلام غيداء غيداء بدلع:حبيبي والله ودي اقابلك بس تعرف هالشي صعب علي مااقدر تعرف اخر العنقود وكذا فهد بزعل: طيب اناابي اكحل عيني بشوفتك ومو اول مره اطلب منك هالشي ياغيداء غيداء بربكه: وهللا لو اقدر كان جيتك اليـ اا فتح الباب بقوه وعيونها يتطاير منهاالشرار وعروق رقبته بارزه وتفاحة آدم بارزه من العصبيه سحب الجوال منها وقفل الخط غيداء وقفت وبتاتاء: اسـمءءعني سـءءء شهقة بالم من الكف الي جاءها شدها من شعرها بقوه وهويرفعها لمستواه :يالرخيصه يابنت الرخيص تكلمين هاذي أخرت ثقتي فيك انسابت دموعها وبألم وهي تحس روحها بتطلع من مسكته: سلطان تالمني شدعلى شعرها زياده وبصراخ هز البيت هز:هااذي أخرت ثقة ابوي فيك دفتها وصفقها كف اختل توازنها وطاحت على الارض وهي تبكي وتشاهق دخل عبدالعزيز وانصدم من شكل غيداء وبنفس الوقت خاف من سلطان لانه يعرفه مايعرف امه من ابوه اذا أنعمت عيونه وبصوت حاد يحاول يخفي توتره:شصاير هينا سلطان نزل عيونه لـ غيداء الي تزحف تبي تحتمي في ابوها سحبها سلطان من ذراعها لين حست بتهشم عظامه صايحت بالم مع خوف سحبها عبدالعزيز من ايدينه بصعوبه: مجنوون انت مين انت عشان تمد يدك ععليها؟! ضم غيداء الي تبكي بحرقه وهويمسح على راسها اخذ الجوال وفتحه طلع بدون باسورد دخل جهة الاتصال وشاف اخر المكالمات دق وفتح سبيكر تحت نظرات عبدالعزيز المستغربه ونظرات غيداء المصدومه حست دمهاانشفف اذا سلطان سوا فيها كذا كيف ابوها لوعـرف قطع تفكيرها بالاشياء صوت فهد فهد : شفيك حبي ليه قفلتي؟! جمدت ملامح عبدالعزيز وهويناظر الجوال بصدمه سلطان الي شد مسكة يده على الجوال لين تكسر بين ايدينه حذفه بالجدار وبصراخ: شفتت بنتك الواطيه شفتهاا شفت تربيتك؟! دخلت عبير ورجلينها ماتشيلها من الي سمعته بس خافت على غيداء منهم مستحيل يرحمونها اخذتها من عبدالعزيز الي مصنم مكانه حتى مارمش له جفن وبهمس مصدوم : ذي موب بنتي،بنتي ماتسوي كذا طلعتها عبير ودخلتها ف غرفة روان الي من عرفوا السالفه وهم مع اختهم ف الغرفه دخلت عبير والرجفه والخوف متملكها: صلوا على النبي لا تنسى ياسلطان انها اختـ ااا رفع يده يقاطع كلامها وبحده اردف : ماعندي اخت واطيه طلع قبل لا يرتكب جريمه ف قتلها اما عبدالعزيز ف جلس على طرف السرير والصوت والمشهد ينعاد عليه تكلم بحسره :ماعرفت اربي ماعرفت عبير وهي تمسح على ظهره وتحاول تهديه:بنت مراهقه بتسوي حركات طايشه اعبر من ذي،تقبل انها في مرحله تسوي كل شي فيها هي موب وعيها ولا تفهم في هاالشياء من عمرها وهي دلوعة هالبيت والاحد يقولها هذا الصح وهذا الغلط شتبغى اكثر من كذا؟! عبدالعزيز بحده: ناديها لي ابيها الحين قدامي عبير: بس عـ اا عبدالعزيز ارتفع صوته وبخشونه: قلتت ناديها ماتفهمين !! طلعت عبير وهي تسرع دخلت الغرفه وهي تتنفس بعمق ناظرت غيداء الي انكمشت على نفسها اكثر وبجمود: ابوك يبيك في غرفتك غيداء بصوت رايح من البكي و خوف: س سلطان فـءءيه؟ هزت راسها بـ ال صدت عنها وهي تقول:ابوك هدا حاولي تبيني انك ندمانه ي ست هانم - وطلعت قامت ورتبت نفسها وشعرها اسراء تضايقت من شكلها صح انها ولا مره حست انها بنتهم ويبدون غيداء عليها وتغار منها وكانت تدعي عليها بالموت بس شكلها بهالحال كسر قلبها وظهرها دمعت عينها مسحت بسرعه وصدت وهي تشوف غيداءتطلع روان بهمس:الله يهديهاا اسراء بسخريه: قولي الله يهدي سلطان وابوي عليها الحين روان بحده: اسراء اسراء بقهر: وشش ترا مو اناا الي رحت وكلمت وانفضحت روان بنفس النبره: بس ماكان له داعي كلامك معها وتعرفين غيداء حسااسه ماتتحمل شي تجين تزيدين عليها اسراء: والله كلامي كله تستاهله ماشفت شي غلط بالي قلته ولا تدافعين عنها رجاءا لانه الموقف الي حطتنا فيه مايغفرلها روان بسخريه: انت دايم كذا من يومك ماراح تتغيرين تراها اختك اختك تعرفين وش يعني اختك وتغارين منها استغفرالله ياربي طلعت اسراء وهي كاتمه عبرتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «عند سلطان» كان يفرفر في الشوارع بالهدف وقف سيارته جمب كوفي اخذت بوكه وجواله وقفل السياره ونزل طلب قهوته وجلس ف زاوية المقهى يفكر بالي صار كتم عصبيه وهويبي يفررغ بـ اححد طلع جواله وجلس يطقطق فيه لين وصل لـ رقمها فكر لوبيكلمها شبيقول بس الي يعرفه انها تعيسةالحظ الي طاحت بيدينه دق عليها اول مره وماردت وثاني مره وثلاته مره وبنص الاتصال ردت وببحة نوم : مين سلطان بجمود : بمرك تجهزي دقايق واناعندك ريـم بغلط النوم وبصوت ناعس: والله مافيني توني نعست شتبغى تنهدبصوت مسموع وهويرص على اسنانه وبحده :قلت بمرك يلااا -وقفل قام واخذ قهوته وطلع متوجه لبيت مشاري وريـم الي توها تستوعب شيقول تافافت وهي تدخل الحمام تكرمون غسلت وجها وطلعت لبست عبايتها على بجامتها كانت البسه قميص يوصل لتحت الركبه بشوي عليه رسومات كرتونيه ماكان لها خلق تبدل ف مكان بيدها الا كذا لبست الشوز «تكرمون» واخدت جوالها ونزلت تنتظر سلطان برا وهي تنعس عشردقايق و وصل سلطان جرس لها وقفل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ « سيارة سلطان» ركبت وبهدوء: السلام عليكم رد السالم وحرك....... بعد فتره صمت ريـم : شتبغى مصحيني من نومي اخر الليل اكيد شي مهم سلطان ببرود: نوصل الحين وتعرفين صدت وهي تناظر الشباك توها تستوعب انها راحة معاه في نص الليل بدون التعارض ولا تهاوش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بيت مشاري» احتررق قلبه وهويشووفها تركب مع سلطان هي حتى ماعبرته ولا نزلت تسلم عليه: اهه يا ريـم تحدين الواحد على اشياء مايبي يسويهآ قفل الانوار وانسدح وهويفكر كيف بيخبر مشاري بكره ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «وقف سيارته عـنـد بيته» كانت تناظر وعلامات الإعجاب ملحوظه بعيونها وبنفسها:معقوله بيته هه حتى مايسمى بيت قصر لفت ريـم عليه وهي تناظره بستغراب، قفل السياره ونزل بدون لا ينطق بحرف نزلت معاه فتحوا لهم الخدم الموجودين ~ دخل وهوينزل مفاتيحه على الطاوله ، تمدد على الصوفا ريـم تناظره وببلاها: سلطان منجدك جايبني هينا شسوي سلطان بنص عين : اجلسي جلست وهي تناظره تبي يقول الي عنده وتروح بس. سلطان بحده يحاول يخفيها: نايف ششافك هزت راسها بـ لا : ماطلعت اصلاً تكى راسه على الصوفا بتعب وبهدوء ماقبل العاصفه:مين سمحلك تطلعين مع السايق اليوم رفعت حاجب: اناسمحت لنفسي ناظرها بحده: والله خافت من نظرتها بلعت ريقها وهي تصدعن نظراته:وانت شدراك سلطان بابتسامه جانبيه: كم مره اقولك كل شي يخصك يخصني ريـم وهي مفهيه بملامح وجهه الي واضح عليهاالتعب ابتسم سلطان وهويشوفها مسرحه فيه وبخبث:لـ هذي ادرجه وجهيي ححلو؟! مااهتمت لكلامه وبنبره اول مره يسمعها سلطان من ريـم فيها كمية حنيه: شفيك؟! توتر سلطان من نظراته وهويشتت نظره عنها:شفيني جلس على حيله و ريـم قامت وجلست جمبه كان مصدوم من حركاتها ريـم : ترا واضح ناظرها سلطان وببرود: ايش الي واضح وكانها محتاجه الشي الي بتسويه الحين قربت منه وحاوطت رقبته وحضنته بقوه وهي تدفن وجها ف رقبته حاوط خصره بايدينه وهويشدها له تحت تأثير الصدمه بعدفتره اردفت ريـم بطيبه:لا تتضايق ترا توهاصغيره بـ اا قاطعها سلطان وهويبعدها عنه بقوه وهومتمسك بذراعها وبحده : شـقصدك؟! خافت وبتوتر: غيـءءداء ضغط على ذراعه بدون لا يحس بنفسه: وشعـرفك انتي؟!'حرفيا شك ف نفسه شعرفها والسالفه ماصار لها الا ساعتين' قلبت عيونها وبهدوء عكس داخلها: عرفت وخلاص رص على اسنانه وبحده: لما تتكلمين معاي لا شوفك مقلبه عيونك لا قلب راسك بعدهاا تألمت من مسكته: طيب -حاولت تبعدعنه بس ماقدرت سلطان بهدوء مخيف: مين قالك؟! فهمت من يقصد بعدت نفسها وهي تسند ظهرها على الصوفا : روان ،خافت عليك وكذا ولما اتصلت هي اتصلت وراك وقالت لي السالفه لماعرفت انك داق علي بس شدعلى قبضة يده وعروقه برزت بشكل مخيف ارتجف قلبها بخوف منه : ترا اشوف الشي الي سوته يعني عادي يمكن جد يحبون بعض احتد سواد عيـونه وبحده رجوليه :يعني انتي قد كلمتي؟! نزلت نظرها عنه بسرعه : ماقلت انا كلمت قلت اذا يحبون بعض ف ذا شي عادي التفسر كلامي غلط بعدعنها وبنص عين: جـربي بسس كشرت وهي تقلده بهمس ناظرها من طرف عينه اعتدلت بجلستها وببحه خرفنت سلطان:ابي ارجع البيت فيني نوم سلطان بجمود: بتنامين هينا اليوم مافيني حيل أرجعك وبعدين اناماخذيتك عشان ارجعـك ريـم بخوف: عشان يقص راسي ابوي دخيلك موناقصه مشاكل عصب من فكرة انهاتخاف من ابوها وهي معه وببرود حاول يظهره: مافـي تبين تنامين اخذي مخده من هينا وانسدحي على وحدا من الكنابات ريـم باندفاع وبدلع عفوي: نـعم عشان اتكسرووبعدين بدال لا تقول الغرف الي مليانه بالقصر لك تقول نامـ اا قاطعها وهويقوم وببلااه مباله: بنت امير وانامدري؟ ريـم بنبره يكتسيها الغرور :بنت ملك ياقلبي صحح معلوماتك رفع حاجب: انشهد انهم ماكذبوا لماقالوا عنك مغروره احتد صوته من يرفع راسه فوق تنكسر ارقبته ريـم بعناد وقهر: برفع راسي فوق وبشوف من هوكفو بيكسرها توسعت عيـونه بعصبيه على مراددها:والله لوماكنت تعبان الاعلمك من الكفو الي بيكسرها يسمى مرض ذا موبفخر ياجاهله حاولت قدماتقدر تحبس غصتها: طيب خلص كلامك؟ زم شفته وهويناظرها ماوده يقوم ويحط حرته فيها لانه عارف موب راحمها ، صعد لـ غرفته فوق تاركها ف الصاله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اول ماعطاها ظهره نزلت دمعه حااره على خدهاحست بقهر ف قلبها من كلامه عضت شفتها وهي تحاول تقاوم دموعهاوبهمس : غبيي -نزلت عبايتها وانسدحت وتغطت فيهاماكانت مرتاحه في نومتهابس النوم غلب على عيونها الرماديه الممزوجه بسواد ــــــــــــــــــــــــــ5:30pm صحت وهي تحس بالم ف ظهرها فركت عيونها بنزعاج سحبت عبايتها ولا شعوريا صعدت فوق تـدورغرفةسلطان فتحت اول غرفةصادفتها تقشعر جلدها من برودة الغرفه وكانها ثلاجة اموات من برودتها انتبهت لـ سلطان الي دافن وجهه في المخده ومغطي جسمه ، راحت للجها الثانيه قصرت على التكييف وبدون تردد نامت على الجها المعاكسه لـ سلطان سلطان الي كان صاحي ويراقبهامن دخلت الغرفه تأكد انها مو بوعيها ولا ريـم بتجي تنام جمبه بعداالهانت الي جتها منـه ابتسم وهويشوفها منكمشه على نفسها سحبها له بهدوء وهويحط راسها على صدره ويحاوط خصرها وهويدفيها بدفى حضنه لان الغرفه كانت بارده حتى بعدماقصرت ريـم ،باس انفها وطرف فمها ونامم بدونن مايحس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بعد آذان الظهـر» صحت بانزعاج مـن صوت جوالها غمضت عيونها وفتحته تدريجيا ارتجف قلبها من المست انفاسه الحاره رقبتها نزلت عيونها لـ ايدينه بعدتها بهدوء خوفا انه يقـوم ويشوفها على سريره رسميا بينحرها سحبت عبايتها وجوالها وهي تمشي على اطـراف اصابعه نزلت لتحت وهي شبه تركض جلست على الصوفا وهي تستدرج احـداث امس ضربت راسها بخفيف: غبيه غبيه لوصحى وشافني ماراح اسلم منه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بيـت مشاري» جالس وعلى اعصابه والشرار يتطاير من عيـونه وجمبه نايف الي يتقهوى والكان شي صاير كل الي عليه انه فضحها وبيسفل فيها مشاري هي وسلطان مشاري: متى طلعتت؟! نايف ببرود: الساعه 3 كذا عرفنا خاطبها بس مايطلع معها ف تالي الليول مشاعل بغيره: ياقلبي انت لا تتعب نفسك فيها روق يادنيتي جاي من السفر واكيد تعبان لا تشغل نفسك وبنغزه ببنات الناس سرعان ماناظرها مشاري بحده خالها تقمط العافيه وسكتت من بعدها مافتحت فمها بحرف بس مشاري يلعن و نايف ومشاعل مستمعين لـه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «عند سلطان وريم» نزل والدنيا ضايقه فيه من تـذكر امس وسالفة غيداء كانت البسه عبايتها وشيلتها وجالسه ف زاوية الصاله تناظر الاتصالات ابوها وقلبها يرجف وبهمس:رحتت فيها رسميا انكتب اسمي من الوفيات اليوم دخل على همسها وماطافه كلامها وببرود : شعنـدك؟! رفعت راسها: وش تبغى رجعني البيت ابوي فجر جوالي مكالمات سلطان بحده: اشتغل عند ابوك تبيني اكفر فيكك ناظرته ريـم بصدمه راجعت كلامها ماقالت شي يستدعي ثورانه عليها رجف فكها وهي تحس بنظراته الي شوي وتنتهشها طلع من الصاله لمكتبه بعدماقال للخدامه تجيب له فطوره بعدماافطر سلطان وجلس يكلم واحد من اخوياه طلع من المكتب وهوبكامل روقانه كانت تكلم ماجد تبيه يرد لكن مارد ولا ارسل سلطان الي تكتف وهويشوفها مندمجه بالجوال حتى ماانتبهت لـ وجوده تـذكر امس غيداء وراح تفكيره بانحدار عـن ريـم وبصوته الجهوري: تكلمين مين فزت بخوف وبعناد: وشـدخلك سلطان بهدوء ارعب ريـم : انتظرك برا طلع و ريـم الي ماصدقت وطلعت وراه بعد مرور شوي من الوقت....... وقف عندباب البيت انتظـر تنزل بس مانزلت لف عليها : شتنتظرين ريـم ناظرت وبخوف واضح من عيونها: انزل معاي سلطان بحده: انزلي خلصي علي ريـم: تكفى سلطان والله ابوي ل اا قاطعها سلطان وهويناظر لقدام :ماراح يسوي فيك شي طلعتي مع خطيبك وين المشكله ريـم بترجي: تكفى انزل صرخ سلطان وهويضرب الدركسون: قلتت انززلي ماراح يسوييلكك ششي من وينن تفهمينن امتلت عيونها دموع خايفه من ابوها وبنفس الوقت من سلطانوفتحت الباب وقبل لاتنزل خانتها شهقه بكاء كانت ميته خوف منه و ابـوها ماراح يرحمها دخلت بسرعه وهي تحس بضباب من دموعها استفزته حز ف خاطره شهقتها بس بنفس الوقت هي بحركاتها تنهد بتعب وهو يقفل السياره دخلت وهي تتصنع القوه والشجاعه الي تتالشى اول ماتشـوف فيها سلطان ماتخاف من ابـوها كثرماتخاف من سلطان بس حركتها امس بخروجها مع سلطان ممكن تشكك ابـوها فيها ومستحيل يسكت عن هالشي اول مافتحت الباب فز مشاري وهويقوم والشيطان قدركبه من كلام نايف و مشاعل تقدم لها بخطوات سريعه وبدون مقدمها صفقها كف امتلت عيونها دموع وبقهر: يبـ اا قاطعها نايف وهو طالع من المطبخ وبايده كاس مويه : اوففف جت بنت الليل جمدت ملامح ريـم من كلمته وكانه صاعقه نزلت عليها وبندفاع: ثمن كلامك واعرف مع مين تتكلام روح اعرف من جدك من ابوك وتعال كلمني قرب نايف منها بيمد يده بس لما شاف سلطان تراجع حمد ربه انه مارفع يده عليها سلطان ببرود : شموقفك هينا انت مشاري: نفس مانت واقف هينا عقدحاجب وهويشوف اللثمه نزله حيل عن ريـم وفيه اثار اصابع على خدها حس بناار بداخله تشتعلل سلطان وهويحاول يتمالك اعصابه مايبيه يخربها قبل الزواج: مو محرم لها شيسوي هنا اتكلم بنقالي؟ نايف ابتسم بمكر: اعتبرها اختي وهي تعتبرين اخوها ريـم بسرعه: تخسي مشاري بحده قرب بيرفع يده بس ريـم تخبت ورا سلطان سلطان بملامح تخوف : فيك خير مدها مرا ثانيه ارتبك مشاري وبنفس الوقت خاف وبحده :عشان تعرف كيف تتكلم بنت**** عضت شفتها والدموع اخذت مجاريها من قوة الكلمه الي قالها بالنسبه لها اما سلطان فانصدم من كلامه حس بدموعها بللت تيشيرته من وراء سلطان: والله لوني مومحترم هالشيب الي براسك وموحاشم ابوي لا تسال شبسوي فيك بلع ريقه صدعنه وبنبره حاده: ريـم فوق لا شوف وجهك فار دمه من اسلوب مشاري بس ما بيده حيله مسك يد ريـم الي متعلقه ف تيشيرته وأخذها معه لغرفتها مسحت دموعها وبنص الدرج: خلاص تقدر تروح تضايق بالحيل انه مانزل من البدايه و وقف مشاري ونايف قبل التسمع هالكالم : براحتك، انتهبـي لنفسك مشت بدون الترد عليه - تنهد بتعب من امس والمشاكل تنحذف عليه من كل جهـه اخذها عشان يسولف معها وينسى الي صـار انقلبت السالفه ضده وقفلت معه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بيـت ابوسلطان» كانت غيداء نايمه عند روان بعد المحاضرات الي استلمتها من ابـوها امس سحب اجهزتها كلها كـ عقاب اما فهد عبدالعزيز كسرالشريحه ومسح كل شي يخص فهد ف جوالها وحمد ربه ان علاقتهم ماوصلت انها ترسل صورها دخـل سلطان حصل عبدالعزيز و عبير ف الصاله يتقهوون سلم عليهم وطلع لغرفته يرتاح وباله مشغول بـ ريـم يحس بتأنيب الضميراخذ شور ينعشه طلع بدون تيشيرت بس شورت ارتمى على سريره بتعب انتبه لـ جواله تذكر ان فيه شغله لازم يخلصها اليوم سحب الاب وبداء يشتغل ويحاول يبعدتفكيره عن الي حوله يبي ينشغل بس بنفسه .