رواية: Aratsu no Kaze - الفصل الثاني: عيون في الظلام - بقلم لؤي احمد | روايتك

اسم الرواية: رواية: Aratsu no Kaze
المؤلف / الكاتب: لؤي احمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني: عيون في الظلام

الفصل الثاني: عيون في الظلام

مرت أيام قليلة على حادثة الهجوم. القرية استعادت هدوءها بسرعة، لكن داخلي لم يعد كما كان. في كل مرة يمر نسيم الليل على وجهي، أشعر بأن الرياح تهمس باسمي. كنت أحاول تجاهل الأمر، لكن هاروما لم يتركني بحالي: — "كاي، لا تقل إنك نسيت ما حدث. الرياح كانت تحيط بك! هذا ليس شيئًا عاديًا." أخفضت بصري إلى النهر: — "أخشى أن أكون وحشًا، هاروما. ماذا لو خرج الأمر عن سيطرتي؟" لكنه ضرب كتفي بقوة وضحك: — "أحمق! الوحوش لا تنقذ القرى." --- زائر غامض في إحدى الليالي، بينما كنت أتمشى قرب الجبال، سمعت وقع خطوات خلفي. التفت، فرأيت رجلاً طويلاً برداء أسود وقلنسوة تغطي وجهه. قال بصوت أجش: — "لقد ظهرت أخيرًا… وريث الرياح." تجمدت. نفس الكلمة التي قالها المهاجمون. سحبت عصا خشبية كنت أحملها للدفاع، لكنه رفع يده بهدوء: — "لا تقلق. لست عدوًا… على الأقل ليس بعد." اقترب خطوة بخطوة حتى شعرت ببرودة غريبة في الهواء. ثم تابع: — "اسمك أراتسو كاي، أليس كذلك؟ لقد ولدت بقدرة نادرة، قوة اختارها القدر. لكن… هذا يعني أن عيونًا كثيرة تراقبك الآن." سألته بحدة: — "من أنت؟" أجاب بابتسامة غامضة ظهرت تحت القلنسوة: — "أنا مجرد رسول… وظيفتي أن أحذرك. هنالك منظمة تبحث عنك، اسمها عاصفة الظلال. إن أمسكوا بك… فلن ترى الشمس مجددًا." --- القرار اختفى الرجل كما ظهر، تاركًا خلفه ورقة مطوية. فتحتها، فوجدت فيها رمزا يشبه دوامة رياح سوداء. ترددت في العودة إلى البيت. لأول مرة في حياتي، شعرت أن القرية لم تعد مكانًا آمنًا. وقفت فوق صخرة عالية، أنظر إلى الأفق والنجوم المعلقة في السماء، وفكرت: "هل أهرب لأحمي من أحب؟ أم أواجه مصيري مهما كان الثمن؟" حينها هبت الرياح فجأة، كأنها تدفعني نحو قرار لم أجرؤ بعد على اتخاذه. --- 📖 نهاية الفصل الثاني.