الفصل 52
ناصر وهو يحاكي نفسه بعدما سمع كلمات فاطمة : يعني مايعرفوا شيء عنها حتى مايعرفوا أنهاا شرطيه في عملية سرية لإعتقال جرااح
طيب حلووو هيك خبت حتى على أمها المعنى ماتريد احد يعرف عشان جرااح مايشكك فيها لهيك بخليه سر عندي كذلك
نظر لها نااصر وهي تبكي بدمووع تنظر له برجاء : مارح نعتقلها لا تخاافي بس أنتي هدئي من حالك وحكيلي وش قصة ناسيل
فاطمة نفس دموعها لترجع للوراء بذاكرتها تقص على ناصر الذي يتسمع بصمت من لما أخذوا نااسيل حتى عرفت أنها بنتهاا
ناصر : يعني هي كانت جارتك وماعرفتيها بنتك
فاطمة بحزن : اي أعرف أني أم مهمله ماعرفتها ولا حسيت بألمها ولا أنقذتها من الخاطفين لأخذوها ولا من جرااح الذي استملكها
أحتضن يدها ناصر لعلى الطاولة : لا بالعكس انتي مافي منك ربيتيها أحسن تربية وقدمتي التضحيات عشاان أولادك
فاطمة بنفس الحزن والدموع : بس صارت تكرهني وما تحبني وتشتغل مع جرااح ، حاولوا تبعدوها من هااد الطريق الوسخ حاولت معها بس ماتسمعني
ناصر : طيب بس خليكي واثقه بنتك بترجع بين أحضانك وعن قريب إن شاءالله
نظرت لعيون ناصر فاطمة بتركيز : بجدد رح ترجع
ناصر : اي بترجع خليكي واثقه من هااد الشي
فاطمة : إن شاءالله
قام ناصر من على الكرسي : يلا استأذنك
فاطمة : ماخلصت القهوة أشربها على الأقل
نااصر : لاا مستعجل بس تعرفي قهوتك مافي أحلى منهااا بوعدك مره تانيه اجي واشرب منها واخلص مطعمك من القهوة
قامت واقفه فاطمة لتبتسم إبتسامة صغيرة وكأنها نسيت حزنها بمهبالة ناصر المتقصد يضحكهاا : طيب وأنا منتظره
تبسم نااصر ليخرج ومعه نديم الذي يمشي معه بهدووء لكن لمح نيهال الخارجه من المطبخ وذاهبه نحو أمهاا ، لينظر لنااصر : نااصرر
وقف ناصر عند الباب ينظر لنديم : شووفي
نديم : انا بدي أسلم على نيهال أنته اذهب
ناصر بإبتسامة : طيب بس لا تتصرف بغباء مثل قبل شوي
نديم : موو أنا أنته خليت هيبتي ترووح
نااصر : انا كنت بصلح غلطاتك ترااا إعجابك لهي البنت ظهر من ذكر أسمهااا عااد هي
لم يكمل كلامه ليرى نديم من دوون مقدمات يذهب نحوهم راقبه ناصر حتى وقف عندهم ويحكي معهم وهو يضحكك بهبال
ليتنهد ويحاكي نفسه : وانته شو تعمل هوون ي ناصر يلاا لازم رووح ، خرج نااصر متجه نحو سيارته ليقوودها وينطلق بهااا
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع