الفصل التاسع
الفصل التاسع: التحالف المكسور
الصباح جه بضوء باهت، وأحمد صاحي من قلق طويل. الدكتور سليم جه متأخر شويّة، بس مع معدات وأوراق، وابتدى يقول:
– "أنا جمعت شوية ناس: باحثين اشتغلوا في التجديد الخلوي قبل كده، ومهندس إلكترونيات يساعدنا نخلي أمنية في مكان آمن. لكن في شرط — مفيش نشر ولا تسريب، ولا حد من اللي حوالينا يعرف."
أحمد كان واقف، قلبه يدق بسرعة:
– "تمام. أملي بس إننا نقدر نلاقي حل سريع... لو سوبر عرف مكاننا، هيبقى الموضوع صعب."
في الغداء، دخل عليهم شاب صغير من فريق الدكتور، اسمه ياسر، عيناه فيها طيبة لكنه متوتر:
– "أنا حضرت بحث عن تجارب قريبة من الحالة دي… السلسلة ممكن تكون جهاز قديم متطور، مش مجرد قطعة."
الدكتور سليم اكمل:
– "لذلك لازم نفصلها ونحللها. لكن نعمل ده في مكان آمن."
بدؤوا التحضيرات. غرفة في مبنى مهجور اتغيرت لمختبر مؤقت. دلوقتي كان في كاميرا مراقبة وهمية، وأجهزة لقياس الإشارات الحيوية للرضيعة. أحمد حط أمنية في مكان مريح، وابتدى يشوف تفاصيلها الصغيرة: حركة يد، وعيون تتفتح وتغلق، وتنفس هادي. كان فيه دهشة جميلة ووجع في نفس واحد.
بعد شوية، واحد من الفريق لقى مقطع صغير على الإنترنت — فيديو مسرب عن تجربة قديمة بيعملوا فيها "إعادة شباب" لكنه مغطى بأجزاء. yasser حط الفيديو على شاشة، الكل اتجمع. في الفيديو، ظهر اسم مرتبط بقاعدة بيانات قديمة: "مختبر سوبر-نور". الدكتور سليم صار أكثر جدية:
– "لو المختبر ده تابع لسوبر… يبقى قدامنا عدو مش بسيط."
في المساء، بينما الفريق مشغول بالتحليلات، هاتف أحمد رن. رسالة قصيرة: "خليك في مكانك أو ستضيع." من رقم مجهول. أحمد قلبه وقف لكن حاول يطمن الناس:
– "مش مهم، خلّينا نركز على التحليل."
وأثناء تحليل السلسلة، بدأ ياسر يلاحظ نوع معدن غريب ونقوش صغيرة متقنة تشير إلى تكنولوجيا متطورة. الدكتور قال:
– "ودي حاجة ما تفكش بسهولة. لازم نسجل كل حاجة."
نهاية الفصل التاسع: الكاميرا في الشارع قُطعت فجأة لثواني ثم رجعت لصورة لعربة سوداء تمشي بسرعة. رسالة إلكترونية وصلت للدكتور: "إقفل الملف أو النتائج هتروح للناس الصح." تلاها صوت مبحوح عبر السماعة: "احمد... خليها ترجع."
القارئ يقفل الفصل وهو حاسس بعاصفة جاية — تحالف أحمد والسليم والناس الطيبة قابل للتصدع في أي لحظة، وسوبر ماشي بذكاء، مش هيسيب الأمور تمشي بسلام.