الفتاه العجوز - الفصل الخامس - بقلم mariam yasser | روايتك

اسم الرواية: الفتاه العجوز
المؤلف / الكاتب: mariam yasser
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس: بداية حياة جديدة كان الجو هادئًا في المدينة الجديدة، النسيم يلعب بين المباني الصغيرة، وأصوات الأطفال البعيدة تضيف شعورًا بالحياة. أحمد يمشي بخطوات حذرة وهو يحمل الرضيعة الصغيرة بين ذراعيه، قلبه يخفق بمزيج من القلق والحذر، لكنه يشعر أيضًا بمسؤولية عظيمة تجاه هذا الكائن الصغير. – "هتكوني في أمان دلوقتي.. أنا هاعتني بيكي." قال أحمد بصوت هادئ وهو ينظر للرضيعة، التي كانت مجرد وجود بريء لا تعرف شيئًا عن الماضي، عيونها الصغيرة تتأمل العالم من حولها بتعجب. وصل أحمد إلى شقته الصغيرة، المكان بسيط لكنه دافئ. وضع الرضيعة في سرير صغير، وبدأ يرتب المكان بعناية: ملابس صغيرة، بطانية نظيفة، وحليب جاهز. كل حركة كانت تعكس اهتمامه البالغ بها. بينما كان أحمد يحضر الحليب، سمعت الرضيعة صوتًا غريبًا من خارج الشقة، فصرخت بصوت صغير. أحمد ابتسم بخفة: – "أيوه، واضح إنك هتخلي حياتي مشوقة أكتر من أي وقت." دخلت جارة طيبة، دكتورة مساعدة، تحمل حقيبة صغيرة بها أدوات للأطفال: – "جبتلك شوية حاجات تساعدك تعتني بيها. مينفعش تبقي لوحدك مع الرضيعة الكبيرة دي." أحمد شكرها، وعيناه لم تفارق الرضيعة: – "شكرًا… الموضوع كله حساس جدًا." مرت الأيام، أحمد يبدأ تدريجيًا في فهم كيف يتعامل مع الرضيعة. أحيانًا تصدر أصوات صغيرة، تتحرك بعفوية، تجعل أحمد يضحك بخفة، رغم ضغط المسؤولية: – "أنتي فعلاً هتخلي كل يوم تحدي جديد." في الخلفية، كان أحمد دائمًا يراقب الأخبار، يبحث عن أي أخبار عن العصابة والحباية، لكنه يحرص على أن تكون الرضيعة في أمان بعيد عن أي خطر. ومع نهاية اليوم، أحمد جلس بجانب السرير الصغير، الرضيعة نائمة بسلام، وقال لنفسه: – "دي بس البداية… كل شيء هيكشف مع الوقت، وأنا لازم أكون جنبها قبل أي حد." ✦ نهاية الجزء الخامس ✦