الفصل الخامس: يقطين
كنت جالسة أراقبه عن كثب لم أقابل شخصا مثله من قبل غريب و عميق ، سليط اللسان لكنه دافئ، ممشوق القوام و يملك إبتسامة جميلة ملامحه گانت غجرية و عيناه دامستا الظلام
كان جالسا في مكانه المعتاد يراقب الباب دون أن يرف له جفن و شعره الأسود منسدل على رقبته و عينيه لم يكن شعره طويلا جدا لكنه كان كافيا ليغطي رقبته يشبه الأمراء في القصص بل الملوك لا يمكن ان يكون غير ذلك
إلتفت على حين غرة فوجدني أنظر له بملامح باردة هكذا أنا من المستحيل قراءة تعابير وجهي
سألني: ما الامر؟
_ما هو إسمك!!
_كنت ترمقينني بتلك النظرات لتسأليني عن إسمي؟
_ماذا هل خفت!؟ قلتها بسخرية
_بالعكس كانت نظراتك فاتنة
شعرت بالخجل في تلك اللحظة ما الذي يهذي به هذا الوغد هل يسخر مني
_لم تجبني
_نادني شهاب
_جود
_إسم جميل
_انت أيضا
إستغرق الأمر يومين لأعرف إسمه
_نحن جالسان هنا منذ ساعة و لم يأتي أحد
_انت قليلة الصبر (شهاب)
_الامر و ما فيه أنني أشعر بالملل
_و أنا(شهاب)
في تلك اللحظة رن جرس الباب إنه زبون صغير لكن لما هو ...
يتبع...