الفصل 51
فاطمة : إن شاءالله ، أملي فيكم تقضوا على جرااح وأعماله القذرة نهائيًا
ناصر : جرااح مجرم ولازم يتحاسب كما قلتي جراح القاتل وأنا كذلك شاك ان جراح القاتل ماغيره لهذا بيدفع الثمن غالي هو ماقتل شخص عاادي قتل شرطي وقدوتي
فاطمة : انته كذلك شاك في جرراح ، وكيف تعرف زوجي من قبل ؟؟
رفع رأسه ناصر لسقف : اي أعرفه ، تلك الكلمات لقالها لي مستحيل أنساها ، يوم كنت صغير كنت أتمنى أكون شرطي كنت عطول أوقف خارج المخفر أنظر للمارين من رجال الشرطة وأتخيل نفسي مكانهم
لكن كنت يائس بصير شرطي انظر لهم بدمووع من وضعي الصعب مافي إمكانيات لأكمل دراستي ، لكن متل الملاك أجا سيدي رائد حبيته من بإبتسامته اللطيفه ودافئه اقترب مني حتى وقف بجانبي
قال تلك الكلمات التي حفرت في ذاكرتي ولم أنساها "خليك واثق بنفسك وتؤمن يومً ما تحقق حلمك ومافي مكان للمستحيل "
كلماته تكررت بين مسامعي حد الآن بسمع تلك الكلمات وكأني اسمعها بالأمس
عندما عرف وضعي ماقصر معي ادخلني في مدرسة وماكان يتركني يشووفني ويسأل عني اعتبرته متل أبي الذي لم أراه من منذ وعيت على الدنيا ، خليته قدوة لي كنت بقول عندما اكبر بصير مثله شرطي
لما يووم لم يزورني لا في مدرسة ولا منزل يوم بعد يوم كنت أقنع نفسي مشغول في عمله البطولي لكن تأخر كثيرًا حتى مر على غيابه 15 يوم
شعرت بالخوف عليه لهذا ذهبت أنتظره عند المخفر وعرفت توفى وتركني جنن جننوني خسرت قدوتي لكن مافقدت الأمل كلماته لقالها لي شجعتني حتى صرت شرطي
نديم وهو يضرب كتف ناصر بالخفيف : هي القصة ما أخبرتني عنها ليششش
ناصر ببرود😑 : ضروري اي شيء أخبرك أنته مجنووون
بدأ يتكلم نديم لينتبه على دمووع فاطمة التي تسقط من عيناها بصمت ليوقف نفسه
فاطمة بدمووع : حلم بنتي متل حلمك كان أبوهاا قدوتهاا لكن ، لكن لم يتحقق حلمهااا كما تحقق حلمك صارت تتعاون من دمر حياتنا وقتل زوجي أبوها
نااصر بتساؤل : تقصدي نااسيل
وقفت دموع فاطمة لثواني : تعرفها
نااصر : اي أعرفها ، عرفت أنها بنتك لما شفت أسمها مكتوب بأسم المطعم لكن اخبريني ليش هي تتعاون مع جرااح
فاطمة ببكااء : بنتييي مالها علاقه في الجرائم كل هااد من تحت جررراح لعب بعقلها بنتيي مو قاتله بليززز لا تعتقلوهاا مابدي أخسرها وأنا من جديد لقيتها
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــع