حكاية وعد - تكملة الفصل الرابع ⭐ - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل الرابع ⭐

تكملة الفصل الرابع ⭐

قطع تفكيره رنة تلفون بتاعها (لمة أصحاب) دارين….. ازيكوا عاملين إيه فاطمه وسما في ذات اللحظة…. كويسي دارين بضحكه…. يآرب دايما انا زعلانه منكوا على فكره بقيتوا بتخططو من ورايا وكأن بقيت غريبه فاطمه بطفولة…..زعلتي يا قطتي والله كنت هقولك بس قولت اعمله مفاجأة دارين بضحكه…. مفاجأة اشمعنا يعني سما تعرف قبلي سما بمقاطعة….انا كنت هقولك بس كنت تحت تأثير الصدمة دارين…. ماشي سامح المره دي بس اكيد هنكون معاكي في تجهيزات بقا فاطمه بفرحه…. طبعاً انتو اخواتي مش اصاحبي والله يابنات مش مصدقه نفسي سما بضحكه….لا صدقي عادي دارين بتفكير وكأن الموضوع لمسة….الف مبروك عقبالك يا سماسيمو فاطمه….عقبالكوا انتو الاتنين بقى سما….لسه بدري لسه قدامنا كلية محناش فاضيين فاطمة بزعل مصطنع….منا هكون معاكوا هعتزل ولا اي سما بضحكه….لا تنشغلي بقا مع تجهيزات فرحك فاطمه….لسه بدري اتخطب الأول بس دارين بهدوء…. إن شاء الله مفيش حاجه بعيد عن ربنا انا هقفل انا محتاجين حاجه سما وفاطمة…. عايزين سلمتك يا حبيبتي بعد خمس دقائق 🕰️ والدة دارين…. إنتي لسه صاحيه ولا إيه دارين وهي بتعمل ترتيب قبل النوم…. هنام بعد اما اخلص والدة دارين…. فاطمه صحبتك هتتخطب لسه شايفه الاستوري اللي والدته منزلاه دارين…. ايوه ربنا يتمم بخير جت فجأه والدة دارين بابتسامه…. عقبالك انتي وسما دارين بضحكه….لسه بدري والدة دارين وهي بتشيل الهدوم… ولا بدري ولا حاجه فاطمه اهي مكنش في باله ربنا يتمم علي خير دارين…. سيبي الخمار ده نظيف خدي ده والدة دارين…. ماشي خلصي ونامي عشان عندك دروس بكره دارين بزعل ممُتَصَنَّع في الكلام…. لي السيره دي طيب والدة دارين و ضحكه خفيفه …..دي الحقيقه قومي نامي يلا تصبحي علي خير "أفاقت دارين في الصباح على غير عادتها، فقامت فتوضّأت وأدّت صلاتها، ثم جلست تتلو أذكار الصباح. وبعدها بدأت تستعدّ لدرسها، بينما عقلها ما يزال مشغولًا بتفكيرٍ تحاول إغلاق بابه منذ مدّة." في الصالة…. والد دارين….انتي نازله دلوقتي دارين وهي بتلبس الكوتشي….ايوه عندي درسين هرجع بعد الظهر إن شاء الله والد دارين….طب تعالي اوصلك في طريقي دارين بفرحه…. ايوه كده تبقا حبيبي انا كنت هنزل هتاخر اصلا والد دارين وهو بياخد المفاتيح….طب يلا "في الطريق كانت السيارة تمضي، والجوّ يوحي كأنّ فيه أملاً، إذ تتسلّل أشعة الشمس من نافذتها، لتنعكس على وجه دارين وهي تحدّق في الطريق غارقةً في أفكارها… حتى قطع بابُ السيارة إغلاقُه حبلَ تفكيرها." والد دارين وهو ينظر إليه…قوليلي بقا مش عاوزه تيجي فرح بنت عمتك لي دارين بابتسامه…..الصراحه يا بابا انا مش هكون حابه الأجواء بتاع الفرح كله هتبقي حرام وانا مش حابه كده هبقي ابارك له والد دارين بعدم فهم….ايه اللى غيرك كده كنتي تيجي معانا الافراح يعني دارين بضحكه خفيفه…عادي مبقتش احب الأجواء دي وبعدين انا داخلة على امتحانات مينفعش بقى والد دارين بانتباه…. بخصوص الامتحانات فاطمه صاحبتك هتتخطب ازاي والامتحانات دارين وهي تقلب في شنطته….عادي نصيب ايوه هنزل هنا باي باي يا احلى بابا ما إن نزلت دارين من السيارة، حتّى كانت المفاجأة بانتظارها 👇 يتبع. "الجزء ده تكمله للجزء اللي قبله هو صغير بس إن شاء الله هنزل الفصل الخامس قريباً ✍️ 💫 متنسوش تقولوا استفتدوا أي كومنتات كتير عشان أستمر 🙈 كل فصل له حكاية ودرس أتمني تكونوا بتستفدوا " انتظروا الفصول القادمه 🌸 🔥 بقلمي.....«أسماء محمد »