ارويني من خمر شفتيك - الفصل 3 - بقلم خلود عبدالرحمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارويني من خمر شفتيك
المؤلف / الكاتب: خلود عبدالرحمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد ايه احبك غير عن ڪـل الولايف حب صعب إن الأوادم يفهمونه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «فـ السعـوديه تحديدا بيت عبدالعزيز» الجو ڪان متڪهرب في البيت عبدالعزيز والعصبيه عاميه عيونه: كبر وماعاد يحسب افعاله يحسبها مرجله بس انا اربيه من جديد ام سلطان" عبير : طيب هد اعصابك وفكر كيف ترجعه وترجع العله الي معه اسراء: اي امي صادقه غيداء بحقد: يعني الحين متزوج ريـم عبدالعزيز بحده:والله اذا شفت وحده فاتحه فمها بحرف الاحد ورب البيت الاقص روسكم سكتوا صادين عنه عبير: الحين دق عليه وتفاهم معاه عبدالعزيز وكأنه هدا: مايرد مقفل جوالاته تنهدت بتعب عبير:الله يهديه غيداء خنقتها العبره: امين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «فـي نيويورك» طقت الباب وهي الويه فمها سلطان: ادخـل فتحت الباب بقوه ودخلت: اي سلطان رفع عيونه لها: وش ريـم: يعني شتبي سلطان اعتدل في جلسته وبصوت رجـولي:خطبتك من هاللحظه بتتكنسل وسعت عيونها بصدمه: نـعم نـعمم حط يده تحت ذقنه بملل: بتكلمين طلال قـدامي وتطلبين منه ان الخطوبه تتكنسل وانك ماتقدرين تعيشين معاه قاطعته ريـم بعصبيه:والله انت الي مااقدر اعيش معاك ناظرها بحده ارعبتها: بدق الحين وبتكلمينه كان فارض عليها بصوته الحاد ودها تعارضه بس تخاف من صـوته المرعب بالنسبه لوحده متعوده على الدلع والكل يمهد لها سلطان بالنسبه لها صدمه في حياتها دق سلطان على طلال بدون لا يناظرها ولا حتى ينتظر رد منها شوي ورد طلال بصوته الجهوري :الـو اشر لها تجي وتـرد عليه، قربت منه واخذت الجوال بايدين مرتجفه من نظراته وطلال زاد توترها: طلال رد بلهفة وكأنه مومصدق: ريـم حبيبتي فيك شي وينك فيه ريـم ريـم بهدوء ظاهري: انابخير دقيت عليك بتكلم معاك في موضوع ضروري كان يدخن ورجوله على الطاوله والغيره ماكله قلبه بس يتصنع البرود طلال خاف: ريـم فيك شي انت اكيد ريـم تنرفزت: قلت مافيني شي، ماعاد ابيك عض شفته بقهر من كلامها وتسرعها ف الكلام اشر لها بيده بمعنى ىـ شوي شوي اما عند طلال الجمته كلمتها الاخيره: كـيف يعني ريـم عندك احد ريـم: ماعندي احد انا خلاص ماعاد ابيك وتستاهل الي احسـ اا قاطعها سلطان وهو يحط ميوت وبحده: قولي له يوقع الاوراق الي بتجيه وقفلي . ناظرته بقهر: طيب شي ثاني شال الميوت ورجع لكرسيه يسمعها ريـم: بتجيك اوراق وقع عليها -وقفلت بوجهه ابتسم سلطان بسخريه: زين طلعتي تعرفين تتكلمين ريـم: صدقني بتندم على كل شي سويته ! سلطان فتح جواله وهويرسل لـ طلال فيديوهات الاختلاس ومتاجرته ف المخدرات وارسل له تهديد اذا ماوقع بينفضح من رقـم ثاني اول ماارسل له طلع الشريحه وكسرها ثالث قطع، ناظر لـ ريـم الي تناظره بستغراب، وبنبره حاقده:اعتبارا من اليوم حياتك انتهت مع طلال ريـم وهي بتغيضه: بالنسبه لك يامريض -وطلعت من المكتب ودموعها تلمع بسببب تسلط سلطان عليها جالس ينهي حياتها يوم بـ يوم ' ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «فـ غرفة ريـم» كانت تدور ف الغرفه لازم تلقى لها حل تتخلص من هالبيت مستحيل تجلس فيه أطول من كذا طرت على بالها فكره صح انا بتغامر في حياتها بس يمكن تضـبط اهم شي تحاول ولا تجلس طول عمرها تحت رحمة سلطان -بعد ساعه ونص- فتحت الباب بهدوء نزلت صادفت بنت صغيره حوالي ال 18 ريـم: لوسمحتي هل السيد سلطان هنا سيلين: لقد ذهب لتو توسعت ابتسامة ريـم وبحماس: وهل تعرفين وقت عودته سيلين بستغراب من ابتسامتها المفاجاءه مع هذا جذبتها ابتسامتها وغمازاتها:يأتي في منتصف الليل سيدتي ريـم: شكرا لك -وبهمس- الحين اقدر اخذ راحتي اهه نزلت عبايتها ولثمتها ورمتها ف الصاله لفت على سيلين وبتوتر: أين مكتب السيد سلطان اشرت لها سيلين عليه، هزت راسها: حقا انه جميل ابتسمت سيلين: اجل لكن يمنع الدخول اليه. ريـم بلعثمه: اعـءرف هاذا، ساتجول ف القصر هل بإمكانك ان تحضري لي عصير ينعشني ضحكت سيلين على طريقتها بالكلام: بالطبع وراحت متوجها للـ مطبخ اختفت ابتسامة ريـم الي أسرعت لباب المكتب فتحته بهدوء سكرت الباب وشغلت الانوار وبهمس : ياريـم ماعندك االهالفرصه فتحت الدروج حقت المكتب لعل وعسى تحصل على جوازها وأوراقها ' فتح الباب وهومسرع للمكتب بسرعه ماعنده وقت يبي يلحق على الاجتماع كانت سيلين طالعه من المطبخ ومعها العصير الي طلبته ريـم وهي مندهشه الن دايم في هالوقت يكون ف الشركه سمعت خطوات قريبه للمكتب طلعت للبلكونه بسرعه وتخبت وراء الستاره والخوف مسيطر عليها فتح الباب بقوه وهذا الي خوف ريـم اكثر انه عرف انها داخله سحب له ملفين على درج المكتب لف بيطلع بس لمح واحد من دروج المكتب مفتوح مع انه دايم يقفلهم قام بعدم مباله وطلع تنهدت براحه وبهمس: الحمدلله ماشاف ولا والله رحت وطي طلعت بسرعه من مكتبه متوجها لـغرفتها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «الساعه 11:30BM فالليل» دخل البيت وهو منهد حيله من الشغل أرهق نفسه بزياده اليوم لانه ربح صفقات كثيره بيوم واحد وهذا بحد ذاته تعـب وهم بس بالنسبه لـ سلطان لعبه يستمتع فيهآا ناظر لـ سيلين الي شايله معها صينية فشار وكوال سلطان: لمن سيلين بهدوء:لـ الانسه ريـم . سلطان بتفكير قرب منها واخذ الصينيه غمز لها بعينه: انا سوف اخذها سيلين بهمس: حسنا . توجه لـ غرفة ريـم ، كانت منسدحه على الصوفا البسه لقينز اسود على تيشيرت ابيض علاق وفاكه شعرها المتناثر على المخده وتقلب بالقنوات بملل طق الباب ودخل ريـم الي كانت متوقعه انها سيلين:لقد تاخرتي كثيرا هـدوء ماتكلم بس يناظر فيها بس هالمره نظراته مختلفه180درجه حط الصينيه على الطاوله الي يساره استغربت من سكوتها لفت تناظروانفجعت بـ سلطان الي يناظرها ببرود وبحده بنفس الوقت تسارعت دقات قلبها وهي تشوف نظراته كانه اسـد مو بـ سلطان الي تعرفه ريـم بلعثمه سحبت الغطاء الي على رجولها وغطت نفسها فيه وبتوتر: انت كيف تـدخل كذا ؟ جلس على الصوفا الي جمبها وهو يطلع بوكت الزقاير شغل له وحدا وبداء يشرب وينفث بهدوء ريـم كانت تعرف بعد هالهدوء عاصفه اكيد، بس السبب وبنفسها: يربي هذا عرف ولا وش سالفته تمالكت نفسها وبحده: ممكن تطلع الان وجودك يضايقني سلطان ببرود: مواكثر ماني متضايق منك ريـم ببلاها: اجل شتسوي هينا اطلع سلطان وهويحاول يغير نبرة صوته الحاده:جيت اتطمن عليك وسعت عيونها على الاخر من تناقضه: توك تقول متضايق من وجودي شصار في الدنيا اشك انك مريض سلطان بنبره حنونه: ناقصك شي تبين شـي ماتنكر انه نبرته المست قلبها بس حست انه مريض فعلاً:لا شكرا بس اطلع عشان اقدر اخذ راحتي ماتشوف كيف متغطيه سلطان: تامرين -قام وهو متوجه للباب ريـم نزلت الغطاء عن وجها وهي منصدمه انه ماعارض كلامها وقفت بتروح تقفل الباب بس انصدمت لمالف سلطان وماحست الا بيده تنرفع عطاها كف خال وجها من قوته يلف للجها الثانيه سلطان ببتسامه واسعه: هاذي لجراءتك اليوم ف مكتبي عضت شفتها بقهر وهي تحاول تقاوم دموعها: ااا سلطان: موتساهلت معاك خلاااص تتمادين الزمي حدودك يا ريـم للحينك ماعرفتيني والشفتي شـي مني قالها بصرخه اجفلتها خلت كل خليه ف جسمها ترجف تقوست شفايفها للحزن ودموعها انسابت بهدوء اول مره بحياتها احـد يمد يده عليها وهذا ثاني شـي انصدمت فيه لما تعايشت معاه. رفعت سبابته بتحذير وبحده رجوليه:اذا شفتك معتبه باب هالغرفه وال وصلني خبر قصيت رجولك وحشيتها حش -ارتفع صوته- فـااهممهه فزت من صوته صدت عنه وهي تضغط على يدها ماتبيه يشوف دموعهاوالضعفها سلطان بنبرة امر قاسيه: بكره الساعه8وانتي صاحيه ماابي الي صار اليوم يتكرر سامعه وتجهزي بملك عليك لفت عليها وعيونهامتوسعه على الاخر:خيرر من انت سلطان وعيونه تطاير منها الشرار: ولد عمك وزوجك ابوك و طلال ببساطه تخلوا عنك و طلال كنسل الخطوبه يعني صرتي لـي "وهويشدد على هالكلمه مغصها بطنها وتحس بنغزات ف قلبها بكت زياده: كذاب ماراح اصـدقك اطلع برا تنهدبتعب: كفاك الي جاك اليوم ف -قرب منهامايفصل بينهم شي وهو يحط إصبعه على شفتها-امسكي لسانك رمشت اكثر من مره بعدم استيعاب، بعدعنها وطلع جلست على الصوفا وهي مفهيه حطت اطراف اصابعها على مكان إصبع سلطان شوي وتذكرت الكف الي جاءها منه تغورقت عيونها دموع: حيوان حقيرر-حطت ايدها على خدهاوهي تبكي: قسم بالله لـ اقول لعمي ماجد يربيه الحيوان كان طالع بس وقفه شهقاتها قرب من البابوهويسمعها تتوعد فيه بعمها ماجد ابتسم بسخريه: طفله ودخل غرفته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «السـاعه 8:30am» كانت صاحيه من الفجر خذت لها غطه وبعدها قامت الاجل تصـلي وماجاءها النوم بعدهاآ سلطان كان ينتظرها تجي تفطر معاه بس ريـم رافضه تجي تفطـر معاه ريـم بتوتر وعصبيه: قولي له ماتبي تفطر عقدت حواجبه بستغراب: انا الأفهم كلامك لكن السيد غاضب أرجوك انسه نفذي اومره او سيتسبب بطردي حزنت عليها بس بنفس الوقت ماتبي تفطر معاه وبعد مصارعات عقليه قررت تنزل بس ماتفطر حتى لو تجلس كذا تمثال نزلت وعليها عبايتها ولثمتها. كان جالس ف صدر الطاوله يناظرها بـ عيونه السود الحاده تكلم بخشونه: اذا عدتي هالحركه مره ثانيه بتخليني اسحبك من شعرك وانزلك بنفس ماعندي وقت الحين اذا رجعت علمتك كيف تعاندين ريـم الي رفعت حاجبها وبنفسها:لوجالسه وحارقه قلبه شذي عيون انسان ولا وحش مفترس استغفرالله جت على عيونه الحين كانت متناقضه داخليا لين سمعت صوته الكريه بالنسبه لها: آكلي ولا تنتظريني اوكلك ناظرته بغيض وصدت عنه اما هو ف رجع ياكل وهو متجاهل نظراتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «بعد الفطور» جاء لـ سلطان اتصال قلب كل شي على راسه دخل البيت مستعجل وهوينادي الخدم عايشه: ماالامر سيد سلطان سلطان ولون بشرته شاحبه:اذهبي الان وضبي امتعتي واخبري الانسه ريـم بان توضب امتعتها هزت راسها بـ االيجاب: حسنا طلع سلطان يخلص أشغاله قبل اليسافر ف لشركه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «فـي غرفة ريـم» ريـم وهي تناظر عايشه بصدمه وبفرحه بنفس الوقت بس سرعان ماتلاشت ابتسامتها وبخوف وضح على ملامحها: وين بيـوديني مااتوقع بيكون غبي لهدرجه وبيرجعني لسعوديه ناظرت عايشه الي تناظرها بعدم فهم كلامها:حسنا يمكنك الذهاب طلعت عايشه ودخلت ريـم الحمام تكرمون تاخذو شور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -بعد ساعتين ونص فـي بيت سلطان- نزلت ريـم بعبايتها ولثمتها وهي تناطر لـ سلطان الي واقف عند الباب يكلم البوديقارد انتبه لها وبصوت رجـولي: اخذت كل اغراضك ريـم بهدوء: مالي اغراض هينا عصب من كلامها بس مومن صالحه يجادلها الانه ماعنده وقت: يلا ألحقيني . طلع وطلعت ريـم وراءه وألف سؤال يدور في بالها واهمها ويـن بتروح ركب سلطان وريم وراءه اشـر للبوديقارد يحرك لفت ريـم عليه: وين بنروحح سلطان: السعودية اتسعت ابتسامتها: واخيرا مابغيت افتك منك رمقها بنظره حاده صدت عنه وهي تناظر لشوارع نيويورك كانت فرحانه بس تعرف ان في سبب لرجعوه