قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه التانيه والستون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه والستون

الحلقه التانيه والستون

الحلقة 62 – "انتقام حسام" المشهد الأول – داخل الحلقة الزمنية جهاد عالق داخل حلقة زمنية، وجهه يملؤه العرق والدم، يصرخ محاولًا التحرر لكن بلا فائدة. القائد الأعلى الثالث للشياطين يقترب بخطوات بطيئة، يرفع يده، وتتشكل ساعة عملاقة خلفه عقاربها تدور بسرعة عكسية. القائد الأعلى الثالث (بابتسامة شيطانية): انتهت كل لحظاتك يا جهاد… يوجه ضربة زمنية قاتلة تخترق جسد جهاد. جهاد يتجمد مكانه، الدماء تتطاير، يسقط على الأرض ببطء، عيناه نصف مفتوحتين. جهاد (بصوت مكسور): مراد… يحيي… أكملوا… الطريق… لا… تدعوه… ينتصر… ثم يزفر أنفاسه الأخيرة، وتنطفئ عيناه. --- المشهد الثاني – دخول حسام صرخة مدوية تُسمع من بعيد، يتبعها وميض برتقالي. الكاميرا تتحرك مع حسام وهو يقتحم ساحة المعركة بعد أن شق طريقه عبر جحافل الشياطين البيضاء. جسده مغطى بالدماء، ويداه تمسكان بفأسين يلمعان بطاقة نارية. حسام (غاضبًا وهو يرى جسد جهاد على الأرض): جهاااااد!!! يتجمد لثوانٍ والدموع في عينيه، ثم يوجه نظره نحو القائد الأعلى الثالث للشياطين. حسام (بصوت مرتجف ثم يتحول إلى صرخة): ارتح يا أخي… سأجعل موتك بداية نهايته! --- المشهد الثالث – المواجهة القائد الأعلى الثالث يضحك ساخرًا: "واحد آخر جاء ليلقى نفس المصير… الزمن لا يرحم." حسام يتقدم خطوة بخطوة، الأرض تتشقق تحت قدميه من شدة طاقته. يرفع فأسه ويصرخ: "سأنتقم لموت جهاد… وسأنتقم لموت أبي أيضًا! دمكم لن يذهب هدرًا يا أبناء الظلام!" تنفجر حوله هالة نارية ضخمة، تذيب الحجارة وتُبعد الضباب. --- المشهد الرابع – النهاية المعلقة حسام يندفع بسرعة هائلة نحو القائد الأعلى الثالث للشياطين. التصادم الأول بين فأس حسام وسحر الزمن يخلق انفجارًا هائلًا يهز المكان كله. الكاميرا تُظهر جسد جهاد المسجى على الأرض بينما ألسنة اللهب والانفجارات تضيء السماء. حسام (يصرخ وسط الانفجار): هذه بداية انتقامك يا جهاد… أقسم أني سأمزقه! النهاية: "يتبع…"