قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه الحاديه والستون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الحاديه والستون

الحلقه الحاديه والستون

الحلقة 61 – "أسلوب الزمن" المشهد الأول – أرض المعركة المتصدعة الكاميرا تبدأ بلقطة واسعة لأرض مليئة بالشروخ، الحجارة تطفو في الهواء وكأن الزمن نفسه غير مستقر. جهاد يقف ممسكًا بسيفه، يتصبب عرقًا، وعيناه تترقبان كل حركة. أمامه يظهر القائد الأعلى الثالث للشياطين، هيئته ضخمة، عيناه تلمعان باللون الأزرق وكأن عقارب ساعة تدور داخلهما. جهاد (بغضب): لن أدعك تعبر… حتى لو كل ثانية هنا صارت جحيمًا! القائد الأعلى الثالث للشياطين (بهدوء مخيف): لا تفهم… أنت تتحرك داخل وقتي… والوقت ملكي أنا. --- المشهد الثاني – بداية القتال جهاد يندفع بسرعة خارقة، يهجم بضربة سيف مائلة. فجأة يتوقف كل شيء! الضربة تتجمد في الهواء. جهاد يفتح عينيه مذهولًا: "مستحيل… لماذا جسدي لا يتحرك؟" القائد الأعلى الثالث يبتسم وهو يمشي ببطء وسط الزمن المتجمد. يضع يده على صدر جهاد ويهمس: "في عالمي… لا تملك حرية الحركة." ثم يطلق موجة طاقة زمنية تدفع جهاد للخلف ليصطدم بجدار صخري ويتحطم جزء منه. --- المشهد الثالث – محاولات جهاد جهاد يسعل دمًا وهو ينهض. يصرخ: "لن… أستسلم… حتى لو سيطرت على الزمن!" يحاول إطلاق هجوم متواصل بالسيف مع طاقة روحه، لكن في كل مرة يتباطأ الزمن أو يتجمد، فيفشل الهجوم. القائد الأعلى الثالث للشياطين (ساخرًا): هل ترى؟ قوتك بلا قيمة… أمام من يمسك عقارب الزمن بيده. يلوح بيده، فتتشكل سلاسل من الضوء الأزرق تربط أطراف جهاد وتحبسه في حلقة زمنية متكررة. جهاد يبدأ يلهث، كلما حاول التحرر يعود لنفس اللحظة! --- المشهد الرابع – النهاية المعلقة جهاد يصرخ بألم، وجهه مليء باليأس والعرق. يقول بصوت مكسور: "لا… أستطيع… متابعة القتال… ليس هكذا…" عينيه تغمضان ببطء، وهو يسقط على ركبتيه داخل الحلقة الزمنية. الكاميرا تقترب من ابتسامة القائد الأعلى الثالث المليئة بالغرور. القائد الأعلى الثالث للشياطين (بصوت بارد): انتهى وقتك يا جهاد… حرفيًا. الشاشة تسود على وجه جهاد وهو عاجز تمامًا. النهاية: "يتبع…"