الحلقه الستون
الحلقة 60 – "سقوط يحيى"
المشهد الأول – ساحة المعركة المظلمة
الكاميرا تتحرك ببطء فوق السماء المشتعلة باللون الأحمر، البرق يضرب الأرض، والأرض مليئة بالجثث المحترقة والدخان الكثيف.
نرى يحيى يقف في مواجهة القائد الأعلى الأول للشياطين والشيطان الأبيض الطائر معًا.
يحيى (ممسك سيفه بتعب):
اثنان… في وقت واحد… لا بأس… لن أتراجع!
القائد الأعلى الأول للشياطين (بصوت عميق كالرعد):
جسدك ضعيف… روحك هشة… لن تدوم دقيقة أمامنا!
الشيطان الأبيض الطائر (يضحك ضحكة جنونية):
سأمزقك في الهواء قبل أن يلمسك قائدي!
---
المشهد الثاني – بداية القتال
يحيى يندفع بسرعة هائلة نحو الشيطان الأبيض الطائر، يوجه له ضربة قوية بسيفه.
الشيطان الأبيض يتفاداها ويطير عاليًا، ثم يطلق أشعة بيضاء قاتلة.
يحيى يتدحرج على الأرض ويتصدى لها بصعوبة.
القائد الأعلى الأول للشياطين يرفع يده، فتتشكل أذرع مظلمة عملاقة تخرج من الأرض وتمسك قدمي يحيى.
يحيى (يحاول التحرر):
مستحيل… قوتي لا تكفي…
القائد الأعلى الأول (مبتسمًا):
سقوطك هنا محتوم.
---
المشهد الثالث – الضربة القاضية
الشيطان الأبيض يهبط من السماء بسرعة البرق ويوجه ركلة مدمرة إلى صدر يحيى.
يحيى يطير مترين في الهواء ثم يسقط على الأرض مغطيًا بالدماء.
الكاميرا تقترب من عينيه وهما تغلقان ببطء.
الشيطان الأبيض الطائر (ضاحكًا بجنون):
انتهى! لقد مات!
القائد الأعلى الأول للشياطين (بهدوء شيطاني):
لم يكن سوى مجرد حجر صغير في طريقنا.
---
المشهد الرابع – النهاية المعلقة
يحيى ملقى على الأرض بلا حراك، يده لا تزال متمسكة بسيفه رغم فقدانه الوعي.
الكاميرا ترتفع للأعلى وتُظهر الشيطانين واقفين فوق جثث محطمة والدخان يملأ المكان.
ينتهي المشهد على وجه يحيى المغمي عليه، والدم ينزف من فمه.
النهاية: "يتبع…"