الفصل الأول: من هو
كان الطقس باردا جدا في تلك الليلة و بدأت حبات الثلج تتناثر في كل مكان إنها أول مرة يهطل فيها الثلج منذ ثلاث سنوات لقد غمرتني السعادة
وقفت في تلك اللحظة أتأمل جماله غير مبالية بالطريق المظلم و لا بالبرد القارس الذي يكاد يلتهمني ثم أغمضت عيني و بدأت أرقص تحته و أحلق مثل طائر حرر جناحيه أخيرا من لعنة أصابته
في تلك اللحظة شيء ما أنار الطريق كان وميضا من العدم شعرت بالقشعريرة للحظة لكنني تبعته دون تردد حتى وصلت إلى ...
لا أصدق إنه متجر أضواء أو بالأحرى متجر حلوى ذلك المكان الذي لطالما تحدث عنه الأطفال و أغاضوني به
لكنني لست طفلة الآن أنا في الخامسة و العشرين هل هو حقيقي؟
هل يجب أن أدخل؟ ربما لا؟
دفعت الباب بلطف فصدر صوت جرس و بعدها سمعت صوت شخص آخر كان صوت شاب ألقى التحية ، لكن أين هو؟
لم أبالي بالامر فقد فقدت تركيزي للحظة كان المكان جميلاً لدرجة الجنون الحلوى و الشكلاطة في كل مكان حتى الأرضية كانت من الحلوى
سمعت ذلك الصوت مرة أخرى لكن هذه المرة من ورائي: سيدتي كيف أتيت إلى هنا؟
تفاجأت في تلك اللحظة و كدت أفقد توازني عندما إلتفت لمصدر الصوت كان شاباً وسيما أسود الشعر، امسكني من معصمي كي لا أسقط
" هل انت بخير؟
اجبته: من أنت؟
" أنا صاحب المتجر! ما الذي تفعلينه هنا؟
لما تكلمني بهذه الطريقة ألا يحق لي الدخول؟
"إنه فقط للأطفال! كم عمرك انت؟
لا دخل لك! على كل حال سأغادر أنا لست مهتمة بحلويلتك
لكن ٱجابته كانت عبارة عن: لا يمكنك!
ما الذي تقصد بلا يمكنني؟
"من يدخل لهذا المتجر لا يخرج حتى يأخذ مبتغاه!
يتبع...