فصل ثاني عشر
🗡️ الفصل الثاني عشر: خطة هاروكي
بعد خيانة تاكايا والرسالة المزيفة، شعرت ساكورا أن كل شيء أصبح أكثر تعقيدًا. لم يعد القصر مكانًا آمنًا، ورينجي يراقب كل خطوة بدقة قاتلة.
في غرفة مظلمة بعيدًا عن أعين الحراس، جلس هاروكي أمام خريطة القصر، يدرس كل ممر وغرفة، كل كاميرا وحارس.
"الوقت حان… كل خطوة يجب أن تكون محسوبة… كل تحرك يحتاج إلى دقة لا مثيل لها." تمتم لنفسه.
سحب هاتفه، واتصل بصوت منخفض بساكورا:
"ساكورا… الخطر يزداد. تاكايا ليس كافيًا لوحده… سأرشدك خطوة بخطوة."
---
في اليوم التالي، عندما كانت ساكورا تتنقل بحذر بين الممرات، بدأت خطة هاروكي تنفذ:
1. تشتيت الحراس: أرسل هاروكي رسالة مزيفة لأحد الحراس، لتشتيت انتباهه عن مكان ساكورا، مما أتاح لها المرور من الممر الخلفي.
2. إشارات سرية: وضع علامات صغيرة في الظلال والأبواب لتوجيه ساكورا بدون أن يلاحظها رينجي.
3. التوقيت المثالي: حدد هاروكي وقت خروج رينجي من مكتبه لحظة قصيرة، لتكون حركة ساكورا آمنة.
---
بينما كانت ساكورا تتحرك، لاحظت شيئًا غريبًا:
ظل صغير على الحائط يبدو وكأنه يدلها على الطريق الصحيح. تذكرت كلمات هاروكي:
الظلال ستعمل لمصلحتك… اتبعيها بحذر.
اقتربت من الباب الأخير، قلبها يخفق بسرعة، وعينيها تراقبان كل حركة في الممر. فجأة، ظهرت أمامها حراسة إضافية لم تكن في المخطط.
ارتجفت، لكنها تذكرت خطة هاروكي:
"الهدوء… استغلي كل فرصة… كل خطوة محسوبة…" همست لنفسها.
وبحركة سريعة وهادئة، استخدمت الظلال والانعكاسات لتجاوز الحارس، ووصلت إلى الممر الداخلي. شعرت لأول مرة منذ أيام أنها على طريق النجاح، لكنها علمت أن أكبر اختبار لها
ساكورا تتقدم بخطة هاروكي،
رينجي أصبح أكثر شكًا ويبدأ في تضييق الخناق،
واللعبة الحقيقية لمواجهة الأسرار والخيانة
بعد تجاوز ساكورا للحراسة بذكاء، شعرت أن خطواتها أصبحت أكثر ثقة. كل حركة كانت محسوبة، وكل ظل يوجهها كما خطط هاروكي.
تاكايا كان يراقب من بعيد، من أحد الممرات المظلمة، وعيناه لا تفارقانها:
"أنتِ أفضل مما توقعت…" همس لنفسه، لكنه لم يقترب بعد.
في نفس الوقت، رينجي بدأ يشعر بشيء غريب في القصر:
"هناك من يتحرك بدون أن أراه… شيء ما… قريب جدًا مني…" تمتم بغضب.
بدأ بتشديد الحراسة حول الممرات، مع مراقبة كل كاميرا، كل باب، وكل نافذة.
---
ساكورا توقفت عند إحدى الزوايا، تلتقط أنفاسها، ثم فتحت رسائل هاروكي المخفية بعناية:
"الخطوة التالية… عبر الممر الغربي، لا تنظري خلفك، ولا تترددي…"
تقدمت بحذر، وبدأ المطر يهطل من النافذة المفتوحة، يبلل شعرها وملابسها، لكنها شعرت أن كل شيء يدعمها.
المطر ليس تهديدًا، بل غطاء… الظلال تتحرك لصالحنا. همست لنفسها.
وصلت إلى غرفة صغيرة، كانت خالية تقريبًا، لكنها شعرت بشيء غريب: ظل يتحرك بسرعة على الجدار.
"تاكايا؟" همست، لكنه ظهر فجأة، ابتسامة غامضة على وجهه.
"الآن، كل خطوة محسوبة… استعدي، مواجهة رينجي بدأت تقريبًا."
ساكورا شعرت بقلبها يخفق بشدة، لكنها تعرفت على شعور جديد:
التحالف مع تاكايا وخطة هاروكي أعطتها القوة لمواجهة أخطر لحظة في حياتها.
وفي الخارج، رينجي بدأ يقترب من الممر الغربي، يشعر بأن شيئًا على وشك الحدوث، لكنه لم يعرف أن الخطة المحكمة بدأت بالفعل وأن ساكورا ليست مجرد ضحية بعد اليوم.