الفصل 19
الجزء التاسع عشر
هذا الجزء فكرت اني اكتبه انا .. اتمنى يعجبكم اسلوبي فيه .. مع حبي
فتحت عينيها لترى نفسها بذلك الرداء ايعقل هذا ..؟
آآآآآه لا اشعر بتلك الفرحه تعمرني او تكسو عيناي لماذا ..؟
ارجوك ايها القدر اسعفني .. كم تمنيت أن من احببه قلبي الذي يكون بجواري
لماذا ضعفت وقبلت .. لم اتخلص من مشاعري لذلك الشخص
اذا لماذا فعلت ذلك .. أهو تأنيب ضمير .. ام فكرة للتخلص من مشاعري له
أغمضت عيناه بألم وهي ممسكة بباقتها بقوه فتحت عليها الباب وهي تضحك :
الللاااااااه يا خلود وربي شكلك روعه ..
فتحت عيناها التي كانت تغشاها الدموع وبصوت مضطرب : من جد ولا بس تجاملين
اتت اليها : لك لك لك ليش هالدموع يعني
فتحت عيناها بقوه : طاعي مو دموع شبيهة دموع مو شراتك خربت مكياجي
ضحكت لجين : يمه منك مثل اخوك
غمزت لها : ايه اصلا ما احد مغرقك مثل اخوي
ابتسمت لجين بخجل رفعت عيناها : امممم اخوك حبوب وارتاح له كثير
استغربت من جوابها عجباً او لم ترى الحب : ما تحبينه
انزلت رأسها خجلا : مو بحب .. الحب مايجي بسهوله لكن اظنه شوق اهتمام
ما اعرف لكني متأكده الحب شعور متعمق كثير لسه ما وصلت له
ارتجف قلبها بخوف يا الهي اذا اخي لم يستطع أن يجعلها تقع في حبه وهو يعشقها وهي حساسه وعاطفيه فكيف انا ماذا فعلت بنفسي يا الهي
كم احست بالذهول يتملكها تمنت لو انها باستطاعتها للعودة بالزمن إلى الخلف
لا تراجعت لا تتوقع أن بمقدورها المخاطرة ابداً
مسكت يديها بحنان : لا تخافين يا قلبي بندر عصبي زي اخوك يعني ههههههه
حاولي تروضينه من بدري وسوي الي يبغاه وبيني له انه انتي بعد لك رغبات
تنهدت بخوف : الله معي هههههه خساره انك ما بتشوفيني وانا انزف
لجين : شنسوي لك عرسي الأسبوع الجاي قلت لك بس ما تفهمين
خلود : لا تقهريني مو انا
لجين : ايه الله يهديها عمتي
خلود : تقهر اقولها بعد عرس ماجد تقولي لا ماني فاضيه لك واخوك لازم يحضر
ارتعشت لجين بخوف : يا ويلي بفارق اهلي احس جسمي يعورني
ضحكت خلود : بدري على هالأفكار وراك اسبوع عيشي حياتك
ابتسمت بشيطانية : لو اخوك يخلي الواحد براحته
خلود بمعاتبة : حرام عليك والله يحب التراب الي تمشين عليه
لجين : انزين انا ما سويت له شي بالعكس احب حبه واحب دلعه ووشخصيته
بس لازم اتعمق اكثر اكثر في الحب يا حلوه عشان احس اني فعلا احبه
خلود : واذا ما عجبتك تصرفاته
ضحكت بشدة : لا تتوجسين حنان علمتني اشياء كثيره كلماتها للحين
تدور في بالي يوم وافقت على ماجد
مالت برأسها وبخوف من المستقبل : ممكن تقولين لي عشان نتعلم يعني
ابتسمت بحنان : تعرفين لين الحين خايفه من اني اعيش هالتجربه
تألمت كثير لدرجه حتى صديقات ما عدت اصادق تعرفين ليش
خوف من اني افقدهم .. ما اعرف يوم شفتكم وش السبب يمكن معايشتي معكم
نستني هالخوف خلتني اخوض تجربه من 7 سنين انا ناسيتها ما اعرف غير اهلي
وبس يمكن لا تعايشت مع ماجد راح انسى هالخوف راح يتلاشى
حنان قالت عشان يتكون الحب مستحيل انه يكون كذا على طول لازم نتعمق
ونرضى بكل شي فينا .. وكل مين يقدم تنازلات عشان يكون حب وسعاده في نفس الوقت .. يعني لازم قبل اقرر شي اعرف انه في انسان يشاركني قرارتي
ولو كانت قرارته ما تعجبني احاول اقنعه واخذ بكلامه واساليبه
ابتسمت بحزن لو كانت مع سيف ظنت انها ستفعل كل ما يرغب به
اما الذي سترتبط به الآن لا تعرف شيء عنه سأخوضها لن ادع الخوف يتعمق
..................................
باتت اليوم في عناء كيف ستكون غداً هل ستفعل وتفعل ..؟
لكن الأهم في نظرها أنها نجحت بامتيااااااز مع التفوق ايضاً
بقي لها الفصل الثاني .. لكن شعرت بالراحة عندما تم اختيار مدرسة أخرى لها
نعم سأجتهد أكثر وأكثر سأواصل دراستي .. وسينتظر حتى يمل
ضحكت بمشاكسه على أفكارها يا ترى هل سيوافق والدها على مخططاتها المجنونة أم سيقف عائقاً في وجهها ..
كانت تفكر في ذلك حتى سمعت صوت المرأة التي كانت تعمل على تبرجها : بدك تشوفي نفسك هلاّ
فتحت عيناها وبدأت تتأمل نفسها ابتسمت راضية لمظهرها : تسلم يدك شو كتير بيعأد
ضحكت المرأه اللبنانية على لهجة بندري المكسرة : لك يسلم لي هالتم
وقفت وهي مبتسمه ماذا لو رآني مازن .. آآآآآآه ما بك يا حمقااااء
لقد صددته اذاً لماذا يشغل تفكيرك .. لماااااذاااااااااا
وأخيرا بدأت بالاستيعاب انها في المشغل النسائي
ذهبت خارجة لبست العباءة وانطلقت إلى الخارج كي تذهب إلى منزلها
ركبت خلف السائق الذي بدأ يتكلم بغضب : انت في أخر انا
مدام في عصب عليا انا
كعادتها صمتت عندما يتكلم لا تحب الحديث ابداً معهم احتراما أولاً لرجولته
وثانياً لأنه أكبر منها سناً وثالثاً دينها حرم عليها مخاطبته كونه غريباً عنها
ها هي وصلت إلى المنزل قبل أن تنزل سمعت تتم حديثه : بسرعه خلص
انا في جيب اغراض لمدام
اجابت بهدوء : طيب الحين انزل اصبر
دخلت بسرعة كشفت عن وجهها واشاحت بالغطاء عن رأسها
وهي تسرع بالصعود واشاحت عباءتها كي تختصر عليها الوقت
نعم أعتقد أن أبناء عمتي مع بندر في القصر .. لن يكون أحد هنا
وهي تهم بالصعود لآخر مره اذا بها تعود للخلف كأنها تسقط لم تشعر الاّ بيده
تحيط بها وتقربها بسرعه زفرت بقوه يا الهي ماذا سيحدث لو سقطت لم تكمل
ما يدور في ذهنها الا وتشعر بصعود الدم على وجنتيها مازلت بين يديه
نعم هي كذلك لم تكن تريد الابتعاد ليس لشيء الا انها لم تستطع الحراك من مكانها
من هول الصدمه كيف لم يذهب هي تفكر وتفكر وهو يتأملها يتأملها بشوق
أنفاسها تخترق أنفاسه انها بقربه تماماً لم تعد كما كانت تلك الطفلة الصغيرة الغاضبة انما هي أنثى .. بل هي طاغية الأنوثة خشي عليها من نفسه نعم
خشي عليها لم يستطع أن يقاوم جمالها وقربها منه إلى هذه الدرجة
لوهلة مر طيف مرام أمامه .. زوجته .. ابتعد عندما نظرة اليه ابتعد بسرعة
إلى الخلف وهو يشيح ببصره عنها هل جرحت من تلك الحركة ام تسعد
لا تعرف ما يجب عليها أن تشعر به سمعت كلماته كالسم تخترق قلبها :
بندري ثاني مره انتبهي واللي يرضى عليك .. والله لو غيري
ما خلاك تتحركين من مكانك
بلعت ريقها بصعوبة ايقول لها هذا كي يهينها ام يجرحها ام يذمها او نعم لما لا يكون يمدح مظهرها لكنها في النهاية تحدثت بصوت يملئه الحياء : ممكن تطلع فوق عبال ما ادخل البيت
مازن بصوت مخنوق : انتبهي على نفسك واقري عليها
ابتسمت بفرح كادت أن تحلق منه اذاً كان يقصد جمالها نعم جمالها
دخلت بفرح إلى المنزل صعدت بسرعة إلى غرفتها ابدلت فستانها وهي تتذكر
السائق ضحكت لن اجعله يعكر علي مزاجي أنا سعيدة يكفي ذلك لم تدم هذه الفكره لثواني حتى تتذكر مرام اغرورقت عيناها بالدموع أخي متزوج بأختها
هه زاد الأمر تعقيدا أكثر مما تصورت ..
لبست فستانها والقت نظرة اخيره على مظهرها ابتسمت راضية لولا نظرة الحزن تلك لا اصبحت خلابة فعلا
......................................
كانت في غرفة زوجها تفكر بعمق كيف ستخبره انها تريد السفر لأهلها
قد غابت فترة طويلة لم ترى فيها والدتها ووالدها لم تمر سوى دقائق
والا به يظهر أمامها أخذ ينظر اليها بجمود شعرت ببرودة اطرافها عند نظراته
ارتعدت حقاً عند صوته الغاضب : خير وش عندك ..؟
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها مع مرور ذلك الصوت في ارجاء الحجرة
وبدت تتخبط في كلماتها التي تدربت عليها منذ ساعات : انا .. انا ..
كنت كنت ابي انا كنت ابي اقولك اني ابي اروح لأهلي
نظر اليها ببرود جامح وابتسم لماذا يفعل ذلك أيريد أن يرهقني بنظراته
كم أكره هذا التعامل .. كم أمقته وبشده : شوفي لا رحتي تحلمين اجيبك
لعرس بنت عمك يعني انثبري احسن لك وبعد العرس على طول انزلك
ابتسمت تلقائياً لا مانع في ذلك من الأفضل أن نبتعد لفترة
نظر اليها متعجباً ابتسامتها ما بالها حمقاء بل انها في غاية الروعة
يالك من وقحة ساذجة : اخرجي يلا ابي انام
رفعت حاجب ورفعت رأسها بشموخ : طبعا راح اخرج
ما أن خرجت من تلك الغرفة حتى بدأت تقهقه بصوت منخفض على ملامحه
المذهولة من جرأتها .. نعم لا اعتقد اني أخطأت بقدر ما أخطأ
سيندم .. نعم سيندم .. أغفلت لوهلة ولكن جرحي ينزف ينزف لماذا اتجاهله
اهو كبريائي .. نعم اعتقد ذلك .. ذهبت إلى حجرة ابنتها
وقد خالجتها مشاعر مختلطة لا تعلم أيها اقرب للصحة ..؟
بينما وقف هو مذهولاً على كلماتها ونظرتها ابتسم عندما بدأ عليه شريط ذكرياته
بالمرور .. أمامه في تلك اللحظة .. كيف كان يداعبها يعانقها
عند غضبها المشتعل كي يطفئه أحس بمرارة الذكرى عند تذكر امتعاض وجهها
منذ أن يجلب موضوع الحمل ما هو سببها كم اود معرفة ذلك حقاً سأجعلها
فترة نقاهة لفترة محدودة .. عندها سأرى ماذا سيخبئه القدر ..
.................................................. ............
كانت في ذلك القصر تحلق من جهة إلى أخرى كانت السعادة تغمرها
نعم فاليوم سترتبط أختها الصغرى أخذت تضحك عندما
يأخذها خيالها إلى المستقبل .. أطفالهم اللللااااااه ما أحلى الخيال
عادت إلى الواقع بضربة خفيفة من حصة : ووووهووووو وين راحت مرام
ضحكت بشدة : اتخيل عيالي وعيال خلود تتصورين اننا بنصير امهات عاد
شاركتها حصة ضحكتها : يووووه هذا كان شعوري بالأول صدقيني
بتحسين بمسئولية صعبة
اخذت نفس عميق : ما احلاها من مسئولية لا كان حبيب القلب معي
ضحكت حصة : بنات ضاع الحيا فيهم
امتعض وجهها اعتدلت في جلستها قد لمست وتراً حساساً
تذكرت محاولات مازن معها كي يخالجها بعض الحياء في حضور اخوتها ووالداها
وكانت جميعها تبوء بالفشل لكنها تتصنع الحياء أمامه لم تشعر بالراحة لذلك الوضع كلما تذكرت ذلك الشيء تتألم ويزداد ألمها عند تمثيلها أمامه
تريد أن تكون واضحة معه لكنها تخشى فراقه .. لما لا يحبها كما عرفها
كم انت عجيب يا حبيبي .. قاطعت حبل افكارها حصة : اقول مرام
التفتت اليها : هممم نعم
حصة : لجين ماهي بجاية صح
امالت رأسها تأكيدا لها بعدم حضورها لكن وقفت لوهلة عندما رأتها
قادمة إليهم وابتسامتها تغمر وجهها لا تعلم ما هو الشعور الذي خالج صدرها
وقفت حصة : الله يحفظها قمر يا بخت من يضويها
وقفت وقد أخذت الغيرة تشتعل في جوفها : وش يضويها ما يضويها عن قلة الأدب
بندري : حياكم الله وابقاكم
حصة : الله يحييك ويبقيك
بندري : كيفك يا عمري وكيف النونو
وهي تمد بيديها إلى موقع ذلك الطفل اجابتها حصة بضحكة : متعبني لو تاخذيه عني شوي بس
ضحكت بندري : لو متزوجه بقولك هاتيه كلي فدوه لعيونك
حصه بامتنان : ربي يخليك يا عسل انتي .. وش هالحلاة الله يحفظك
بدأت الحمرة تكسو وجنتا بندري وبخجل : ربي يخليك من حلاة عيونك
أخذت الغيرة بازدياد اشتعالها في قلب مرام اهذا هو الخجل الذي يريده
اراه سخيفا لا داعي له التفت بندري : كيفك مرام .. واخبارك
ابتسمت ابتسامة متصنعة : بخير الحمد الله كيفك انتي وكيف خطيبك
اجفلت بندري ما بالها الحمقاء بدأت لهبات الغضب بالتحرر في عيني تلك الحسناء
لكنها اكدت وهي مبتسمة : ما صار شي رسمي
كأنها صاعقة وقعت على اذني المسكينة : اها الله يوفقكم يارب
ابتسمت بندري بغرور : الأقدار بيد الله وانا عادي ما نيب متلهفة على الزواج الحين أن شالله بكمل دراستي
كم تمنت أن تمسك بشعرها وتذهب بها يمنةً ويسرةً كي تريح ما بها من الغل والغيرة لكن تدخلت في الوقت المناسب حصة التي لم تكن تعلم عما يحدث : خسارة
بودي لو اشوفك بالفستان الأبيض قريب اتوقعك بتحلينه من حلاتك
مرة أخرى الخجل يعتريها : يا عمري انتي احرجتيني بدري علي صح
حصة : لا مو بدري بس انتوا يالبنات تدلعون
ضحكت بندري : لا حرام عليكي شو مرام تتمنى تتزوج صح
مرام والغضب مازال يتأجج : ماهي بفارقه معي لين الحين ما تحدد عرسي
بس أن شالله قريب اكون مع مزوني حبيبي
بدأت تستفيق ما بكِ أيتها المجنونة هذه هي الجرأة بعينها أحست بالدمع
يتجمع في عينيها عندما سمعت ردها : ههههههههه ربي يعطيك العافية
بابتسامة مبالغ فيها : الله يعاااااافيكي يا قلبي ..
بندري : يلا استأذن بشوف امي
ذهبت وهي تلحقها بنظرها ترى مالفرق بينها وبين بندري
حصة : يا ويلي تهبل من خطبها
مرام بكبرياء : ولد عم مازن
حصة : وش فيك
ابتسمت كي تجاري ما بها من جرح متعمق : ولا شي عادي بطلع اشوف خلود
حصة : والله لو فيني قوة قمت
مرام : اجلسي ما نبغاك تولدين علينا
غادرت القاعة وصعدت إلى خلود فتحت الباب وهي تكابح دموعها : بووووو
خلود : شفتي لجين ما فيها رقه
لجين : ههههههههههههه خليها حلاتها دفاشتها معطينها نكهة خاصة
ابتسمت لرد لجين : بعد عمري انتي انتي احسن بالكون
لجين : عشاني اخت مازن
مرام : عشانك لجين بشحمها ولحمها ودمها وعروقها ووو جيبوا ابلة احياء تكمل الباقي هههههههه
عمت الضحكة في الحجرة بحضورها المشاغب
.............................................
كن منهمكا بحضور هذا الجمع الهائل من الذكور لم يجلس منذ ساعتين كاملة
اصبح مرهقاً لم يتخيل ابداً كيف ستكون عروسته لم يشغل نفسه بالتفكير بها ابدا
فقد كان ملتهياً بحب آخر ماذا ستفعل لو علمت بالخبر المشئوم
نظر إلى عبد العزيز الذي كان يؤازره من وقت لآخر
اصبحت الآن الساعة الحادية عشرة سيدخل الآن ام سينتظر
ماهي لحظات حتى تقدم عمر بابتسامة عريضة : حياك تفضل
ابتسم له : يلا مشينا
بدأ خطواته تتبع خطوات عمر والقلق بدأ يظهر عليه الآن لم يرد أن يلقي عليها نظرته الشرعية وهو الآن متشوق هل ستكون شبيهة لرنا ام ستختلف اختلافا جذرياً عنها كيفما كانت لن تكون مثلها ابداُ عندما فتح ذلك الباب
رأى ماكان لا يتوقعه بدى الذهول مسيطراٌ من الناحيتين خلود التي صدمت
به هو لا غيره يا الهي ياللإحراج أيعقل هذا لا لا اريد ذلك
انزلت رأسها خجلاً منه ومن ذلك الموقف وهو بدى محرجاً ايضاً وبدأت الأفكار في ذهنه تذهب وتعود يا ويلتي مذ البداية والنذير مشئوم هه بدأت اشعر بالألم في رأسي من ذلك الحذاء .. بالفعل قصة سندريلا مطورة أيعقل أن يكون مبالغاً في وصفه لعودة ذلك الألم أم لصدمته بالموقف
وقف بجانبها والقى عليها التحية وكاد أن يحلف انه يحدث طرماء عند هدوئها
بدأت آلة التصوير في أخذ اللقطات وبدأت الزفة
الذي أجبر على الدخول فيها لم يعلم ما هي المشاعر التي تحركه
لكنه متأكد انه تعس حق تعاسة عندما رآها مختلفة تماما عن بساطة حبيبته
اما هي فقد شعرت انها تتحرك بلا عاطفة ولا مشاعر
هكذا تفعل كما يقولون لقد ماتت جميع مشاعرها عند اكتشاف حقيقة سيف
لكنها كانت قلقة من بعض الأمور .. لكن الآن تأكدت انا لن تهتم لشيء
مدام عريسها ذلك المغفل الذي مقتته في وقتها
وخصوصاً شعورها بنفس البرود من اتجاهه ما أحلى ذلك
اظنه الأفضل له ولي
.................................................. ..
بعد ما انتهت الحفلة الرائعة غير مزاجها المعكر من وجودها اغمضت عينيها
لماذا اعكر صفو جوي .. يكفي انه اصبح ملكٌ لي الآن والى الأبد
تنفست بعمق همت بالنزول للأسفل كما أمرها ماجد ..
دخلت إلى الصالون وبدأت تنظر إلى نفسها بالمرآه بإعجاب
كم أبدو رائعة ومناسبة لك يا مازن بدأت تمتم بصوت انوثي ناعم
من بعض كلمات الأغنيات التي اهداها اليها مازن : طمن قلبك ايوا بحبك
واحضن قلبي الي بيهواك
كل هوايا كل منايا عمري بحاله اعيشُ معاك
خلتني احب الدنيا بيك خلتني اشوف بكره بعينيك
قرب شويا وهات ايديك في ايديا انا
عودتي قلبي عالأمان وعرفتي ايه معنى الحنان
قربني من قلبك كمان واحضني انا
طمن قلبك ايوا بحبك واحضني قلبي الي بيهواك
نور ليلي قولي احكيلي على الي فقلبك ما تخبيش
كل كلامي لك يا غرامي مهما بقوله ما بكفيش
سمعت صفقات قويه ومتحمسة وضحكاته ارتعش قلبها والقت نظرة عليها
مازن : ما توقعتك بتحفظي اغنيه مرتين سمعتيها
مشى اليها بخطوات سريعة ثوان واصبحت في حضنه : اسمعها بقلبي
قبل جبينها واغمض عينيه ومازلت شفتيه تلامس بشرتها التي احترقت من قربه لها إلى هذا الحد كانت الأفكار تتقاتل في ذهنه يحارب مشاعره
زوجته ام ابنة خاله كيف يفكر بها وهي اصبحت إلى غيره لكن خيالها ما زال
يصارع البقاء في ذهنه ابتعد قليلا عنها : كيف خلود
ابتسمت وتكلمت بدلال : طيبه يا قلبي عليها
ابتسم هو الآخر : وش هالحلاة هذا كله لي
ضحكت وغمزت له بخجل مصطنع
ابتسم هو الآخر وكأنه يعلم انها تتصنع ذلك الخجل
..........................................
بعد عودته من شبكته جلس في غرفته لم يتوقع أن هذه الفتاة بالذات ستكون زوجته لما هي وليست برنا لم يكمل حديثه حتى اتت اليه رسالة
فتح جواله واذا بها رسالة وسائط
كانت اغنية ..
شكرا على النسيان آسف على اللي كان
الحب ورد ومات ذبل على الأغصان
خذك الزمان ورحت مع خالص التقدير
انسان عادي كنت وانا احسبك شي غير
هه آخر شي توقتعته حركتك .. تدري انك ذبحتني
ليه بندر ليه .. انا سويت لك شي يآذيك
خلاااااص تعبت من خاطر .. خبر زلزل كياني
رنا
لم يفعل شيء سوى رميه إلى الجوال بأقوى ما عنده ورآه أمامه
متفكك إلى أجزاء
.................................................. .........
مر الأسبوع بتثاقل على الجميع فالكل كان مشغولاً لحفل زفاف أبطالنا
بقي يوم على الزفاف .. كانت هناك مفاجئة للجين عندما نزلت من حجرتها ورأتها
جالسة بجانب والدتها صرخت بفرحة ورمت نفسها في حضنها
ضحكت هيام : خنقتيني ياخي خفي علي شوي
لجين : يا دبه ليه ما قلتي لي
هيام : سبرايز انتي و وجهك
تكلمت والدتها : لجين خذيها عندك بالغرفة اليوم خوانك بينامون بره
هيام بإحراج : اذا في مضايقه بروح في شقة طلال
ابتسمت ام مازن : عيب تقولين هالكلام لا اقص لسانك انا ابغاك تاخذين راحتك
هيام قبلت رأس خالتها : ربي يسعدك ما تقصرين والله
لجين سحبت يديها : قومي يلاااا بوريك الفستان واوريك الأغراض
واليوم ورانا أشغال كثييييييييره يعني انسي انك بتنامين
ضحكت هيام : وليه انا هنا الا لازم انفذ وعدنا يوم كنا صغار
لمحت سكون الحزن في تقاسيم وجهها عرفت سبب ذلك
نعم أريج .. آآآآآآآه أحست بالقشعريره في جسدها تسري
ام مازن : دقوا على بندري تطلع معاكم
لجين بضحك : لا ما يصير تسمع هرجة عرايس
هيام دقتني بخجل : ما عليك يا خالتي اذا هي خربانه انا بعدني عاقله
ام مازن بتشكك : والله ما يندرى عنكم بس نخلي الأوضاع تتحسن واشوفك
وش بتسوين مع عزيز
شعرت بلهيب كمٍ هائل من الخجل وذهبت مسرعة إلى حجرة لجين
التي لحقتها اقفلت الباب وذهبت مسرعة إلى سريرها والقت نفسها وهي تتنفس بعمق نظرت اليها هيام : وش فيك
اخذت وسادتها تضمها بقوه وبدأ الدمع يتناثر على خدها الوردي : ماني مصدقه
اني بكرا بفارق اهلي وبعيش معه لحالي
نهضت وجلست بجاورها وعانقتها لتخفف ما بها : كلنا بنمر في هالحالة
بس انتي لا تشيلين هم ربي رزقك بحبيب القلب
ابتعدت بغضب ونظرت اليها بعين جامحة : حبيب قلب في عينك
ضحكت هيام : وش فيك وش اللي قلته تراه زوجك
جلست وهي تعانق وسادتها مرة اخرى بغضب : زوجي شي وحبيبي شي
اصلا انتي ادرى بمشاعري له وحنا صغار لا تقعدين تهذربين فوق راسي
نهضت إلى البوم الصور واخذت تتطلع عليه ونظرت اليها : لجين
نظرت اليها بتوجس من الذي ستقوله : لو تكذبين على الكل ما تكذبين علي
انتي كنتي تحبينه
لجين : لااااااااااااااااااااا
هيام بابتسامه : اذا لا وراك تعصبين
لجين بضعف : كنت اميل له بس بعدين كرهته ما عدت اطيقه
اتسعت ابتسامتها : والله قالتها اريج
لجين ذرفت دموعها اكثر من السابق : الحين وشله تقولين هالسالفه
هيام قبلت جبينها : ليه تغير الوضع وش اللي صار
بدأت تتمتم بكلمات اخيراً وجدت من ستحدثه بما يتعمق في داخلها :
هيام انا خايفه من كل شي من كل شي
هيام : من وشو يا قلبي
لجين : هيام انا ما انكر اني كنت اميل له بس كان يقهرني بتصرفاته
يجرحني بكلماته يفشلني قدامكم وقدام سامي وحنان وكلكم
كيف اقولكم ايه انا اميل له وهو يهيني كذا ما اقدر .. جرح كبريائي
من بعدها كرهته كره العمى ما عدت اطيقه ولا عدت اتخيله زوج لي
يوم خطبني كان شي فوق الخيال انصدمت خفت حيل خفت أن مشاعري تتحرك
وخصوصا من بعد اللي صار لأريج وطلال
أريج بعد تعذبت في حبها لطلال
هيام همست برقة : اذا ما تعذبتي من الحب معناته ما حبيتي
نظرت اليها : يمكن ما قدرت امنع نظراتي
هيام ضحكت : هي بس نظرات كان وجهك ينصبغ يوم يجيبون طاريه
ابتسمت : ما انكر اني احيانا احس مشاعري تتحرك له بس الي متأكده
منه اني ما احبه ما اعرف ليه ما احبه يمكن غروري لين الحين يمنعني
هيام : لا تكابرين يكفي انه يموت عليك
لجين : هه ما ادري اخاف منه ومن كلامه يوم اسمعه اقول يحبني من جد
لكن من اشوف تصرفاته مع ذولا المعجبات يجن جناني هذا من جده يحب ولا يلعب
هيام : انتي وجهك قال يلعب يلعب مع زوجته بلا غباء
زفرت بقوة ونهضت : ما اعرف ما اعرف مابي احبه لأني اخاف افقده
واخاف من مشاعري اللي تضعف من تشوفه
هيام : الي مستغربه له انك ما تحبينه
لجين : تصدقين انا بعد مستغربه بس اشتاق له احيانا الشوق حب
هيام : هههههههه اسأليني
لجين : ههههههه بقوم اتصل على بندري عن تسوي لنا سالفة
ابتسمت عند مغادرة ابنة عمها من الحجرة واخذت تنظر إلى الصور كأنها تحكي قصة حب مدفون في عينيها لماذا تكابر انها تحبه هل يعقل أن تقوم بخداعي الآن
لا اعلم حقاً ما يجول في خاطرها الآن قلبت تلك الصفحة ورأت ابتسامته
اتسعت ابتسامتها و اغرورقت عيناها بالدموع أخذت نفساً عميقاً
كم احبه كم اعشقه بل مغرمةُ به إلى حد الجنون
لم تكمل غزلها في تلك الصورة عند دخول حنان وابنتها إلى الحجرة نهضت
ورحبت بها ابنة عمها : حيا الله من جانا نورت المدينه
ابتسمت هيام : منوره بوجود اهلها كيفك وكيف البيبي
حنان تلمس طفلها في أحشائها وتربت عليه حنان : حبيبي ما اعرف متى ناوي يجي اذا كان ولد ابيه يطلع على ابوه
ضحكت هيام على حنان الحالمة لم تتغير كثيراً عما سبق
اقتربت حنان منها : ليه فاتحه على صورة اخوي
احمر وجهها وابتسمت وهي تهز اكتافها اتت رؤى وبكل قوه تنتشل ذلك الألبوم من هيام ونظرات الكره تشتعل من عينيها : لا تتانعي عذوذي
اتسعت عينا هيام ولا اراديا سحبت الألبوم : يوم يكون زوجك تكلمي
رؤى : مانك سعل عذووذي يحبني ما يحبك
هيام : الا يحبني اكثر منك
ضحكت حنان : لا حووووول ما اخس من لجين الا هيام الحين وشله تحطين عقلك
بعقل البزر
هيام باعتراض وهي تتخصر : لا يا عمري مب ناقصتها تشيش افكاره
عاد هذولا البنات مالهم امان
حنان : هههههههههههههه من جد عذر اقبح من ذنبه يعني بيسمع لطفله
شعرت بتوتر لا تعلم اصبح كل شيء يوترها خصوصا
موضوع عبد العزيز شعرت حنان بتوترها واحبت أن تزيله لها : ماعليك عزيز بس ينتظر الفرصه ويصير كل شي
ابتسمت بموده : أن شالله
دخلت لجين وبندري وهن مبتسمات على نظرات رؤى لهيام
التفتت هيام إلى رؤى وامدت لها لسانها مما جعل الفتيات يغرقن ضحكاُ
حنان : حسبي الله عليكن الحين انتي عروس مفروض تكونين عاقل
لجين : امبوني عاقله
بندري : اونه ..
هيام : اموت انا في الاماراتي
ضحكوا بهستريا وتحدثت لجين من بين ضحكاتها المتقطعة : اهم شي انك جيتي اليوم ونقضي وقتنا مع بعض
حنان : اهم شي راحتك يا حلوه
لجين ابتسمت بنعومة : مرتاحه الحمد الله .. يلا بنات رقص
بندري : العروس ما ترقص
رفعت حاجبها : في أي قانون ذا
هيام : الأوليين ههههه قومي قومي اشغلك مصري من زمان عنه
لجين : لا لا خلنا نتدرب على الخليجي
حنان : انا بصفق لكم
بندري : هذا انتي فالحة من يوم حملتي
هيام : هههههههههه يقطع شرك
حنان : دفشه تقال مازن يتكلم
تغير لونها عند ذكور اسمه انتبهت حنان لا قالته وصمتت بينما لجين ادركت الوضع : يلا بجيب اشرطة من غرفة عزيز
هيام : بجي معك
حنان : لا تخافي ما في عزيز
بندري : يكفيها تشم ريحته هههههههههههههه
هيام : قليلات ادب
.....................................
عم الهدوء المكان بقي على أذان الفجر ساعات قليله وهو لم تغمض له عين
كان يتحرك في فراشه واخيرا نهض من مكانه متوجها لغرفته اخواته
رآهم مجتمعات ويتحدثن بتعمق دخل وهو مزمجرا وفزعت الفتاتين
ضحك على حالهم بينما تحدثت خلود : حسبي الله عليك هذا هذا بالله شكل معرس
كشر عن انيابه مبينا حدتها : ترا اخليك تروحين باكر مأمره
خلود بفزع : لا امزح معاك يا حلوك يا مجودي
ضحكت مرام : جبانه عضي انتي بعد
خلود : ما فيني له
ماجد : كنتم تتكلمن عن من
خلود بحزن : نجوى
نظر اليها بتعمق : وش بلاها
خلود تتنهد : استأصلوا رحمها على اساس يخف مرضها
ماجد رفع حاجبه وكأنه ينتظر التتمه : واللي صار
تحدثت مرام لأن خلود انفجرت باكيه مرة اخرى : انتشر المرض
حزن ماجد : لا حول ولا قوة الا بالله .. ادعي لها يا خلود
خلود : الله يشفيها ويخليها لبناتها المشكله انها نقلت لأهلها
ماجد : احسن بيراعوها زين وياخذون بالها منها
خلود : بس انا كنت معها
ماجد : انتي عندك جامعه ومو طول الوقت عندها والحين ملكتي ولا نسيتي
ابتسمت بحزن واسى وكأنها أحست بهذا الشعور حقاً : امحق
باستنكار : انتوا وراه حظكم طايح
ضحكت مرام : من عدال حظك عاد
ماجد : احسن منكم على الأقل لا زعلت تراضيني
خلود : حليلها لجين لو تموت ما تلاقي مثلها
مرام بسخرية : تأنيب ضمير لا اكثر
تكلمت وهي متيقنة من كذب ما تقول: وانتي وش ادراك لا هي تحبك باين عليها
ماجد بنظرة رعبت مرام : مو مهم انتي وش تحسين المهم انا وش احس
مرام بأسف : انا ما قصدت شي
نهض وبصوت قوي : عالأقل عندها ضمير تحس به مو معدوم
غضبت مرام بل تفجرت غضباً : اذا تقصد اخوها واللي صار لا تتكلم عن شي انت
مانت داري عنه
مسك يدها بقوة كادت أن تكسر عظامها : لا ترفعين صوتك لا اقطع لسانك لك
مرام بخوف وكادت دمعتها أن تذرف : لأنك تفسر الأمور على كيفك
دفعها بقوة : ما فسرت شي انتي اللي تكلمتي
خرج من الحجرة وهو متوتر لماذا يشتعل غضباً بسرعة يجب أن يهدأ
لأن امامه مستقبلا غامضا مع امرأة بالغة النعومة والحساسية والدلال
القى بنفسه على سريره لعل عينه تغفى لسويعات قليله
.....................................
في جهة أخرى من آخر الليل كانت صوت الموسيقا يضج في جميع
أرجاء الدور العلوي والفتيات ترقصن بحماس وضحك
جلست هيام وهي مرهقه : يوووه تعبت
مازالت لجين ترقص : هههههه اللي يشوفني ما يقول عروس
حنان : ههههههه مفروض الحين انتي في سابع نومه
بندري : ههههههه الللااااه ما احلى جمعتنا عاشوااا عاااشووووووو
هيام : يا خطييييييييير .. لولو عيدي الحركه تجنننننن
لجين وكأنها أعجبت بذلك التشجيع وزادت من حركات رقصتها
نهضت رؤى كي تقوم بتقليد ما ترى بشكل جعل الفتيات يمتن من الضحك
حنان : فديتها بنتي تهبببببل
بندري : خلاص بكرا نسوي الحركه في الزفه
لجين : ايه انتوا تقال مجانين ذا كبركم وتسون حركات
هيام : والله ما تحلو الزفه الا بحركتي انا وبندري
حنان : والله انتي اللي ما عندك سالفة بس انتي ضبطي الموضوع مع زوجك
لجين تكلمت بإحراج : استحي وش اقوله لا تدخل تنزف معي عشان البنات بيرقصن
هيام : والله اذا مو عاجبك انا بقوله
لجين : ههههههه دخيلك هذيك المره يسولف لي عنك يوم كان يخاف من لسانك
ويجهز في الليل كلمات لجل يقولها لك
بندري : هههههههههه يمه كنتي تخوفين
هيام : ما احد معقلهم غيري ههههههههه
حنان : ههههههه حتى سامي يقول الله يذكرها بالخير هيام كان لسانها
يهش ويرش لكن من تشوف عزيز مافي ازين منها
هيام باحراج : عنلاته الخام
رؤى : انتي خامه مو بابا
هيام : انتي وش دخلك محامي دفاع
رؤى تمد لسانها واتت بسرعة وكأنها تريد فعل ذلك منذ رؤيتها
وتمسك بشعرها وتقوم بسحبه وهيام تصرخ وتحاول
بعدها عنها لكن محاولاتها بائت بالفشل فالطفله كانت متمسكة بقوة حقاً
بالنسبة للباقيات لم يستطعن فعل شيء لأنهم غارقات في الضحك
هيام : وجععععع يا حمااااره وخري
رؤى تزيد من سحبها : انتي حمايه يا معفنه
حنان وسط ضحكاتها : آآآه بطني بولد بولد
لجين تحاول النهوض لكنها ما أن ترى منظر هيام وهي خاضعة لرؤى
حتى تسقط من جديد كي تغرق مرة اخرى في الضحك
بندري نهضت وهي تتأرجح من الضحك : ههههههه رورو عزيز يبا.. هههههه
يباك ههههههههه يباك بره هههههههه
ما أن سمعت اسمه حتى هرعت إلى الخارج ونهضت هيام بسرعة : خامات
اضحكن وش عليكن راسي انا اللي قام علي
لجين : ههههههههههههههههههههههههه ه لا لا خلاص مو قادره
بندري : هههههههههههههه يا حليلك اجل هالنونو تفترس فيك
اتت رؤى والغضب يشتعل في عينيها : يا حماااايه يا بنديي المعفنه
شعرت بالخوف ونهضت بسرعة قبل أن تفعل بها ما فعلته بهيام : انقلعي اشوف
رؤى نظرت بجاورها إلى الكأس واخذته : والله ايمي عنيكي
بندري : رؤى احسلك ما ابي اروح باكر معوقه
حنان تمسح دموعها من عينيها : انا اذا جلست هنا دقيقه كمان بولد فورا
هيام : هي بنت احسلك
لجين مازالت على حالها واخيراً امتدت يد من الخارج تسحب الكأس من يد الطفلة
وصوت ضحكاته تتردد إلى قلب بندري كالرصاصات كم تمنت أن تموت الف مره
على أن يحضر ذلك الموقف السخيف
مازن : ههههههه والله انك ذيبه وخالك ذيب
هيام : مالت عليها وعلى خالها
مازن : هههههههههههه كيفك يا ام لسان
هيام بخجل : طيبه كيف حالك انت وكيف مرتك
ولكم معرفة لون وجه بندري الآن لم تتذكر انها ملك لرجل آخر حتى بوجود أخته
انما في بالها فارسها اغمضت عينيها عند اجابته المختصر : ما عليهم قصور
هيام : يلا عاد تحرك نبغى نشوف عيالك بدل العله ذي
رؤى : انتي عنه يا كنبه ( انتي عله يا كلبه )
فتحت عينيها : والله لو ما انطمت بنتك لا كف يعدل لها لسانها
ضحكوا جميع من في الداخل وشاركهم الضحكة مازن : ههههههه
اهم شي تعديل اللسان لأني بالقو افهمها ههههههههه
حنان : هههههههه مازن هههههههه
مازن : امري
حنان : خذ رؤى نومها في غرفتها هههههههههه خلاص ما عاد فيني شده
مازن يضحك : وش سويتوا لها
لجين وأخيرا وقفت على حالها : آآآه كنت بموت من الضحك
مازن : وش السالفه
سحبت يد الطفلة التي ما زالت تشتعل غضبا وخرجت وذهبوا هي ومازن إلى حجرتها : فاتك يا مازن نص عمرك
مازن : ههههههههه والله من ضحككم كأني عايش الموقف
وضعت لجين الطفلة في سريرها : نامي حبيبتي عشان بكرا تجين العرس لا نمتي بدري
رؤى : الكنبه هيام ما تجي
مازن : اوف اوف
غمزت لجين لمازن كي يصمت وتحدثت مع الطفلة : اللي تشوفينه يا عسل
سحبت الطفلة الغطاء ودست به وجهها بينما نهضت لجين مع مازن
وتوجهوا إلى غرفته وبدأت تقول له ما حدث وبين كل كلمة واخرى
صوت ضحكاتهم تزداد
مازن : حشى عليها ذي الرؤى وتغار على عزيز بعد
لجين : آآآآه لو تشوف اشكالهم وهم خايفين خلاص ماني بقادره هههههه
مازن : وتقولين بندري تسوي نفسها مب خايفه
رمقته بنظرة : وهيام ميته خوف
كأنه فهمها حركتها بأن تريده أن ينساها من عالمه كيف له ذلك
وهي ساكنه مع نبضات قلبه نعم كم احب مرام ولا يزال يحبها
لكنها ليست بالمقدار الذي سكنت به بندري فقد عرف احساساً اخر عند محبتها
تذوق عذاب الحب ... هل يحبها حقاً ..؟
يئست لجين من سرحانه تأففت وخرجت من الحجرة متوجهة لحجرتها
واكملوا الفتيات سهرتهم بهدوء هيام وسرحان بندري وقلقها من الغد
وتحدث حنان إلى زوجها في الصالون العلوي
...............................................
في الظهيرة استيقظت مبكرة بالنسبة لنومها المتأخر لا تعلم سر قلقها هذا
التفتت إلى يمينها وشمالها ورأتهم غارقات في سبات عميق
ابتسمت كيف نامت نعم كانوا يتحدثن قبل نومهم وهم في اماكنهم مستلقيات
الجميع يتخيل ماذا سيحدث غدا تارة تبكي وتارة تغرق في نوبة ضحك وتارة تشعر
بالتوتر والقلق ينتابها ابتسمت لتذكر محاولة تخفيف هيام وبندري لها
قلقها وحزنها نهضت وذهبت إلى الحمام اغتسلت وتوضت وخرجت لتصلي فريضتها جلست تسبح ربها وتدعوه بأن يحسن حالها مع زوجها
ويخفي عنها وترها وقلقها نهضت وخرجت من غرفتها
وتسمع اصوات ضجيج في الأسفل انهم اخوتها ماذا يفعلون نزلت بسرعة
وهي ترى عزيز يركض ومازن خلفه واصوات تهديده تعلو
اخذت تضحك على عزيز الذي يدور حول طاولة الطعام من جهة إلى اخرى
ومازن معه رأت رؤى وامها يضحكن نزلت وهي تضحك
ابتسم عزيز لرؤيتها وانتهز الفرصة مازن لينقض عليه ويأخذ منه
العقال << ما عرف وش ينقال له باللغه العربيه خخخخ
ضحك عزيز وهو يلهث بسبب ركضه واتى يعانق اخته بقوه فهذه آخر
مره ستستيقظ في هذا المنزل شعرت باحساس اخاها فلم تتمالك نفسها
وذرفت عيناها الدموع واخذت تعانقه بقوه وهي تتلفظ بكلمات الحب والشوق
لأخاها الحبيب عم الهدوء المكان ولا يسمع فيه سوى شهاقات الأم ولجين
اتى مازن ولمس يدها ارتمت في حضنه وعانقته
وتستنشق رائحة لبسه كأنه سيفارقها للأبد لا تعلم لماذا احست بذلك الشعور
لم يكن يتوقع انه سيضعف عند بكائها مسح عزيز دمعته بسرعة حتى لا يضعفها
اكثر من ذلك ومازن يحاول تهدئة اخته بصوت اجش : لولو بس عاد الحين ابكي معك .. يلا عن الدلع
ما زالت لجين على حالها واخيرا نطقت : احبك مازن
ابتسم لكلمتها وعانقها بقوه : وانا بعد احبك يلا عاد خلك قويه
ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها وتبتسم : خوفتكم
الأم التي تمسح دمعها بطرف اكمامها : تعالي يمه تعالي في حضني
ذهبت لجين إلى حضن والدتها والقت نفسها عليه وهي تشعر بالأمان في حضنها
ذلك الحضن الذي تربت على حنانه وعطفه .. على حبه الذي يدر
من غير أن يكف آآآآه يا اماااااه كم سأفتقد ذلك الحضن
نزلت حنان وهي تنظر اليهم : بسكم عاد يلا عن الدلع
ضحك الجميع ونهضت لجين حنان تحدث لجين : لولو مفروض من اول تكونين في المشغل تأخرتي
عزيز : عادي قومي انا بوديك الحين
لجين : انزين البنات صحيوا ولا بعدهم
حنان : لا قومتهم بمضاربات
ام مازن : وا علي عليك لا يكون عوروك
ضحك مازن : هذي تعور زي بنتها
اشارت له بيدها بمعنى ( مالت عليك ) وضحك الجميع
لجين : بروح اقول لهيام وبندري يلا
كليهما عند سماع اسميهما : انا بوديكم
رفعت الأم حاجبها : ما احد مع السواق بيروحن
عزيز : ليه يمه انا مؤدب
مازن : وانا اكثر ادباً
امي : انثبروا بس
ضحكت الفتاتان على اخوتهم ومشاغبتهم
صعدت إلى الأعلى وهي تخبر البنات بالنهوض بسرعه
لبست الفتيات وانفتح الباب واذ برؤى تحمل ورودا حمراء اللون
وتقدمها إلى لجين : هذي من عذيذ
اخذتها لجين مبتسمه وهي تقرئ البطاقة التي تحوي كلمات غزلية
علمت انها لهيام وابتسمت لرؤى : شكرا حبيبي
خرجت من الغرفة وهي تمد بيدها إلى هيام اخذت هيام الباقة والابتسامة تعلو شفتيها دخلت رؤى مرة اخرى ومعها وردتان حمراء وبيضاء
بينما فزعت هيام ووضعت الباقة بعيدا عنها لا تريد أن تحقد عليها الطفلة اكثر من ذلك تقدمت الطفلة واعطت الوردتان لبندري : خانو مازن يقولك خذي
انصبغ وجه بندري باللون الأحمر عند رؤيتها لنظرات هيام ولجين
ادركت الوضع لجين وتحدثت : ههههههه يا حليلك يا بندري بيكفر عن غلطاته
هيام : ليه وش سوا
بندري حاولت أن يكون الوضع عادي كما كان في السابق : هههههههه
قولي وش ما سوا
هيام : ليه وش السالفه
لجين : هذا الله يسلمك مزون طوال الوقت وهو يآذي والبنت ما تستحمل
وتلعن خيرخيره
هيام : ههههههههه هذا ما كب عادته
بندري اغمضت عينيها كلي فداه
............................................
في المساء .. مع تلألأ عيناها وبريق عينيه كان الثنائي الرائع في بداية
زفتها قبل يدها وجبينها ولو بيده لا عانقها لم يقاوم ذلك الجمال الحارق
الذي اشعل فيه الشوق والحب ابتسمت بخجل لنظراته ولوهله لم تستطع
مقاومة جاذبيته كان تشجيع الفتيات لذلك المنظر قوي
وعند بداية الموسيقا التي تضج المكان اخذ يراقصها بهدوء وهي تضحك
على رقته معها وضعت رأسها على صدره واغمضت عيناها
وأخيرا اعترفت واعترف قلبها كم أعشقه ...
عند بداية كلمات أغاني المغني عيضه
" قلبي الحي (حكم القدر) "
اذا حكم القدر اني احبك ،،، انا مالي على الاقدارحيلةت
ولع قلبي العاشق بقلبك ،،، و قلبي الحي في الدنيا دليله
غلاك اللي سكني عند ربك ،،، مشاعر جارفةكالسيل
سيله عيوني يا عيوني تبتعد بك ،،،همومي منك و ان بانت قليلة
حجبت الشر عن شرقك و غربك ،،، خوي القلب ياخلي و خليلها
شوف العمر باقي العمر قربك ،،، حظوظ الغير يا خلي بخيله
اذا عارض تعرض دون دربك ،،، انا اشهد زلته زلزال حيلة
يفكر الفمرة و لا يمر بك ،،، و تالي قصته قصة طويلة
و اذا قلبي و هو قلبي امتحنبك ،،، ترا روحي من اسبابك قتيلة
احبك لا و لا روحي صخت بك ،،، دلال و حسن ووصوف جميلة
جمالك بين هالعالم ظهر بك ،،، فتنة العين يا برقٍ تخيله
واعرف الحب من دقات قلبك ،،، وجودي وسط هالعين الكحيلة
__________________
كان العرض السينمائي قد انتهى مع نهاية الأغنية بينما كان ماجد
يلف بيده حول لجين وهي تنظر إلى عينيه بابتسامه عند انتهاء العرض قبلها
مرة اخرى وهمس في اذنها : بودي لو اشيلك الحين معي
ضحكت على كلماته ولم تعلم ما فعلته لكنها فعلت ذلك حقأً فقد قبلته
ووقف هو متصنماً هل يحلم لا لا يعتقد ذلك انه في واقع
شعر بقرصة خفيفه على يده واذ به يرى ابتسامتها الخجولة : يلا وقبل لا تنزل للرجال مسح الي في خدك
ابتسم لها : من عيوني يا نظرها
خرج وبقيت هي في مكانها ومازلت الموسيقا تعلو نزلت من الأعلى على هذه الموسيقا وقفت في مكانها قبل أن تبدأ زفتها
وبدأت اغنية يسألني مكانه وين .. وبدؤوا مرام وبندري بقيام بهذه العرضه
كانت النساء ينظرن بدهشه إلى روعة رقصاتهما << يحق لهم طول الليل يهزن خخخخخخ
انتهت الأغنية وبدأت زفة حسين الجسمي .. وهنا بدأت تتمايل لجين في زفتها
إلى أن وصلت إلى مكانها لكنها لم تجلس فقد كانت بعدها اغنية مخصصة لرقصتها
بدأت ترقص بنعومة وعذوبة واتت والدتها لتراقصها
انتهت زفتها على خير وجلست بهدوء رأت صديقاتها قادمات اليها
سعاد : اويل حااااال حاااالي
ايمان : الحين بدق على زوجها تقوله اليوم نعرس
سعاد : انطبي انتي
ضحكت لجين وجلست منيرة بجوارها : يا ويلي على الدلع والنعومه
لجين : حرام عليكم والله عادي
منيره : والله نعومه ونعومتك تجنن
سعاد : انتبهي على الرجال وبعدين عن قلة الأدب
لجين : افا ليش وش سويت
ايمان بنغزات متقصدة : يعني هالبوسات لاحقين عليها شوفوا وش سويتوا في سعاد
ضحك الجميع واحمرت وجنتا لجين من الخجل
خلود : يلا يلا والله داق يقول جيبوها الحين الحين
هيام : لاااا دقيقه مو الحين يصبر عاد
لم تكمل هيام حديثها الا ورؤى تدوس على قدميها بقوه صرخت هيام
ومدت يدها كي تبعد هذه الطفلة من امامها بقوه وهي تصرخ في وجهها : انقلعي
اشوف انتي ما تنعطين وجه
سعاد : حرام ما تقصد البنت
رؤى بصوت جهوري : اناااا اقثد ( الا اقصد )
لم تستوعب سعاد كلماتها بينما البقية غرقوا في الضحك
سعاد بنوع من القهر : اجل زيديها هيام حلال عليك
رؤى مدت يدها وسحبت فستان هيام بقوم لم تستحمل هيام تصرفات الطفلة
اخذت يدها وضربتها بقوه : لا اقص لك يدك لو سويتي كذا مره ثانيه
اتت حنان وغاده وهي تعاتب هيام : حشى يا هيام تقال طبينتك
هيام : قولي لبنتك وجع من امس وهي حاطه حرتها فيني
غاده : هههههه هيام حرام عليك صغيره
هيام : والله تلزم حدها
رؤى تبكي واخذت بندري تهدئها لكن لا حياة لمن تنادي
اتت أم مازن كي تأخذها ومرام معها ما أن رأت بندري مرام مع عمتها
حتى انتفضت ترا ضحكاتهم وابتسامتهم وغرقت في حزنها
نهضت لجين : يلا يا بنات اشوفكم على خير
الجميع قام بالسلام عليها عانقت والدتها بحراره وذهبت وهي تلبس عبائتها
واعطت باقتها إلى صديقاتها كي يتقاسمنها
خرجت ورأت ماجد و والده ومازن وعزيز وخالها الجميع قام بتوديعها
حضنت خالها الذي كان بمثابة والدها : خالي امانه معك اذا طلال ما يبغى بندري
خل البنت في حال سبيلها امانه معك
جفل خالها في همسات ابنة اخته كيف تقول ذلك أيعقل أن طلال لا يريد ابنته
نعم كيف عرفت بذلك هل اخبر اخواته بذلك مسك يدها وهي اجابت فورا : يا خالي
ترا زمان اول غير يوم الرجال ياخذ كم وحده الحين زمنا غير يا خالي
هز رأسه بهدوء : لي كلام أن شالله
ابتسمت بانتصار هل سيتراجع عن اتخاذ قراره ما اروع ذلك لو فعل
ركبت مع زوجها في سيارته التف اليها وقبل يديها : وأخيرا تحقق حلمي
ابتسمت بخجل وحياء وحرك سيارته إلى الفندق الذي حجز فيه عزيز
وكان هدية للعروسين لم تعلم لجين بشأن هذه الهدية دخلوا إلى الفندق
وكانت المفاجئة أن الجناح المطلوب يتكون من حجرتين منفصلتين
وقفت لجين مصدومة هل تحس بإهانتها ام ذلها لماذا تفعل ذلك يا ماجد
كلما شعرت بحبك تقتل ذلك الشعور انزلت رأسها بهدوء وهي تكابح دموعها
لا اخفي عليكم صدمة الآخر بذلك ذهب به الظن إلى الأفق
ايعقل انها طلبت من اخاها ذلك قتلت كل شوقي ولهفتي اليها
كم شعوري بالكآبة متعمق : ادخلي غرفتك لجين
دخلت مطيعة لكلماته إلى غرفتها وارتمت على سريرها وعيانها تكاد تنفجر من
دموعها الغزيره بينما هو دخل إلى غرفته وضم وسادته بقوه
اعتقد انه من الاستحالة أن يتغير شيء قبل فترة طويله
في الحقيقه .. تم الغاء حجز عزيز إلى الجناح المطلوب لوصول من كان
ينتظرونه طوال الأسبوع وتم اخذ له أي جناح اخر
مع جهل الجميع بذلك ..
اتصلت لجين على هيام وهي تبكي
هيام بخوف : وه وه وش فيك
لجين : هيام ما يحبني كذاب يا هيام كذاب
هيام : ليه وش سوى
لجين وهي وسط دموعها : حجز لنا غرفتين هذي ثاني مره يهيني ثاني مره
هيام : ليه تفكرين كذا يمكن هو يستناك تاخذين عليه يا بلها
لجين سكتت لفترة وتكلمت بشيء من الفرح : يعني هذا قصده
هيام بشيء من الشكك : ايه اكيد
لجين : زين وش اسوي الحين
هيام : اممم شوفي مو حلوه ترمين نفسك عليه الحين بس قومي البسي
وجهزي له العشا
لجين : لا والله عروس وتجهز العشا
هيام : انا قلت لك اطبخيه دقي عليهم تحت يطلعونه لكم
لجين : ههههه طيب مع السلامه
نهضت وهي تمسح دموعها ابدلت ملابسها واتت امام المرآه وها هي ستفتح تلك
التسريحة التي حارب لأجل أن تكون ناعمه وهادئه فتحتها اخيرا
دخلت كي تمسح تبرجها خرجت ونظرت إلى الساعه التي اصبحت الثالثه
بسرعه وضعت كحلا ولمعة إلى شفتيها .. توجهت إلى سماعة الهاتف
واتصلت وطلبت العشاء لم تمر ربع ساعه الا والباب يدق
ذهبت وهمست بصوت خفيف : لحظه بفتح الباب واروح وانت حط الأغراض وسك الباب
الرجل : حاضر يا مدام
فتحت الباب وتوجهت بسرعة إلى غرفتها جلست دقائق وسمعت الباب يقفل
خرجت ورأت الشموع اشعلتها وابتسمت على منظر الطاولة ذهبت واطرقت
طرقات خفيفه على باب ماجد لكن لم يجب .. اطرقت بطرقات اقوى نوعا ما
لكن ايضا لم يجب فتحت الباب بهدوء ورأته يغط في نوم عميق بثوبه
فشعوره بالكآبه وسهره في الأمس جعلاه ينام في دقائق رأته بهذه الحاله
حزنت عليه لابد انه مر بيوم شاق ذهبت انتشلت حذائه وجورابه
غطته بالشرشف وقبلته خرجت من الغرفه وهي ترى الطاوله اطفأت الشموع
وذهبت إلى حجرتها والقت نفسها إلى السرير وغطت في سبات عميق
..............................................
اتى منصور إلى غاده على عجل : بسرعه يلا خذوا الشنط وانزلوا
حاولت أن تتكلم فأخوها مازال هنا سيعلم والداها لكنه اعترض وبشدة :
اقولك يلا لا اجيك من شعرك
قامت : منصور الله يخليك
اتى اليها وبقوه سحبها : يلاااا ما واري غيرك انا
لم يعلم منصور بوجود طلال لكنه كان يستعجل الأمور لسفره مع اصدقائه في الساعة التاسعه صباحا
خضعت غاده لزوجها واخذت ملاك ومؤيد وهي خائفه حاولت أن تهاتف
احدهم كي تخبرهم لكن الجميع كانت هواتفهم مغلقة
تحرك منصور بسرعة مجنونه فالساعة الآن الثالثه .. لم يأخذ منه
الوقت سوى ساعة ونصف بسبب سرعته المجنونه انزل الشنط
ووضع مبلغاً من المال في يد غاده وعاد أدراجه إلى المدينة
ملاك : ماما يلا ندخل
غاده برعب : ما اقدر ما اقدر
مؤيد : يلا انا نعسااااان ابي انام
دقائق والمؤذن يعلن عن اقامة صلاة الفجر يصدح في ارجاء المنزل
وانفتح باب المنزل الكبير وشعرت بالدوار يخالجها رعباً من والدها
ظهر ظل الوالد وقدم إلى ابنته : متى جيتوا
غاده الذي مازال تبرجها لم تزيله : تو
تكلم الوالد بشكك : وين زوجك
بلعت ريقها بخوف : راح
ملاك تمسكت بوالدتها خوفاً من نظرات جدها الذي تكلم : وين طلال
صمتت لا تعلم ماذا تقول لكنها تكلمت بخوف : جلس شوي يبي
يتمشى مع اهله وحنا طلعنا
ابتسم الجد بريبة جعلت غاده حقأ لا تستحمل تلك النظره
سحب يدها بقوه إلى داخل المنزل والطفلان يلحقان بوالدتهما
القى بها إلى الأرض وبصوت زلزل أرض المنزل : اخوك عند عيال عمه
جلست بسرعة وهي تلملم نفسها إلى حضنها لعلها تحتمي بنفسها
تحدث الأب بصوت كزئير الأسد : وليه زوجك رماك ليه ما دخل
تكلمت بسرعة : تضاربنا يا يبه
اتى الأب بقوه وسحب شعرها ولم يكترث لبكاء مؤيد وملاك : ومن علمك
ترفعين راسك على جوزك
بكت غاده لسماعها بكاء أطفالها : يبه والله ما كان قصدي
بدأ الأب يزيد من شده ورفزها على معدتها لم يتحمل مؤيد ضرب جده إلى والدته
حتى انطلق بقوه يبعد جده بقوه : ابعد عن ماما لا تضربها
دفعه الأب إلى الخلف واكمل همته في والدته التي صفعها على وجهها
اتت ملاك وهي تصرخ : وخر عن امي واخوي بعد اكرهك اكرهك
اتت والدتها على صوت صراخهم وهي تحاول بعد ابنتها من يد ذلك الشيطان
لكنه لم يبالي واخذ يضربهم جميعا : وتدسدسين على اخوانك يالكلبه
لم تصدق انها تفلت من يده لدقيقه حتى هرعت إلى طفليها واخذتهم وهي تركض إلى الغرفة كي تحتمي من جبروت والدها
والدم ينزف منها ... ولم يعلم زوجها ماهي المصيبه التي وضعهم فيها
#45