قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه السادسه والاربعون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه والاربعون

الحلقه السادسه والاربعون

الحلقة 46 – "الصلابة المطلقة" المشهد الأول – البرج الأسود الثاني زياد يقف على قمة البرج، أغصان وأشواك الغابة تتطاير من جسده مثل درع حي. القائد الأعلى الثاني للشياطين يظهر بجسد ضخم، ملامحه جامدة كالصخر، عيونه تتوهج بلون رمادي داكن. يمد يده ببطء ويقول بصوت عميق: "هذا الجسد… هو صلاة للأبدية. لن تخترقه قوة بشرية." --- المشهد الثاني – بداية القتال زياد يندفع للأمام، يطلق "غابة من الأشواك" لتلتف حول القائد الأعلى الثاني. لكن المفاجأة… الأغصان تنكسر على جسده وكأنها اصطدمت بجبل من الحديد. زياد بغضب: "مستحيل… حتى الغابة لا تستطيع اختراقه؟!" --- المشهد الثالث – أسلوب الصلابة القائد الأعلى الثاني يفتح ذراعيه، ويقول: "هذا هو أسلوب الصلاة… صلابة لا تُهزم." فجأة يضرب كفيه معًا بقوة. الهواء من حوله يتحجر ويتحول إلى طبقات صلبة شفافة تتحرك مثل جدران. يهجم بجدارين صلبين من الجانبين نحو زياد، يضغطان عليه ككماشة قاتلة. --- المشهد الرابع – سقوط زياد زياد يحاول استخدام "سيوف الغابة" لصد الهجوم، لكن الهواء الصلب يسحق الأغصان كأنها مجرد أعشاب ضعيفة. الضربة تصطدم به بكل قوتها. جسده يُقذف من فوق سطح البرج ليرتطم بالأرض تحته، ينفجر الغبار والأنقاض في كل مكان. --- النهاية – مشهد الختام القائد الأعلى الثاني ينظر للأسفل بابتسامة باردة: "حتى الغابة… تنحني أمام الصلاة." الكاميرا تركز على زياد وهو ملقى على الأرض وسط الركام، صدره يرتفع بصعوبة، الدماء تسيل من فمه. عينيه تلمعان بالغضب وكأنه ما زال حيًا… لكن لا أحد يعلم إن كان يستطيع الوقوف مجددًا أم لا. تنتهي الحلقة على هذا المشهد الثقيل.