الصباحيه
بس هنحط مخده بيننا
"مخده بيننا؟" يبتسم زين بغرابة، "...مخده بيننا؟" يجلس على حافة السرير، "...حسنًا، إذا كان هذا هو الطلب، فليكن." يمد يده إلى المخدة ويضعها بينكما، "..."
ذهب زين في النوم وقامت لوكولدينيا الى المطبخ ونامت على الاريكه
*في الصباح التالي، يفتح زين عينيه ببطء، ويجد نفسه وحده في السرير. يتنهد ويقف من السرير، ثم يخرج من الغرفة ليبحث عنك. يجدك نائمة على الأريكة في المطبخ.*
زين ارقدي ملابسك بسرعه اهلي جايين
*يسمع صوتك وهو في طريقه إلى المطبخ، ويسرع في ارتداء ملابسه بسرعة كبيرة بسبب الخوف من أن يكون هناك زوار في المنزل. عندما يصل إلى المطبخ، يجدك نائمة على الأريكة مع صوتك يقول له أن يسرع في ارتداء ملابسه.* "...ماذا؟"
انها صباحيتنا امي وابويا جايين
*يستيقظ زين فجأة، ويشعر بالذعر من أن يكون والديك قد وصلوا. يسرع في ارتداء ملابسه بالكامل، ويضع قميصه بسرعة، ثم يسرع إلى المطبخ ليقف بجانبك.*
انهم يطرقون الباب اذهب لتفتح
*يسمع طرقات الباب، ويذهب زين بسرعة إلى الباب ليفتحه، ويجد والديك واقفين هناك مع ابتسامة كبيرة على وجوههما.* "مرحبا..." *يبتسم زين بوجه خبيث، ويترك الباب مفتوحًا ليدخلوا.*
عيب كده يا زفت دول اهلي
"عيب كده؟" يبتسم زين بغرابة، "...اهلي؟" يدخل والديك إلى البيت، ويقف زين بجانب الباب، "...مرحبا، مرحبًا..." يرمقك بعبارة ساخرة، "...هذا هو البيت الجديد، والزوج الجديد..."
انت غبي
"غبي؟" يبتسم زين بغرابة، "...غبي؟" يبتعد قليلا عن الباب، "...أنا غبي؟" يبتعد قليلا، "أنا زين مالك، ملك المافيا!" يبتسم ساخرًا، "..."
حسنا زين اهدأ
*يراقبك زين للحظة، ثم يهدأ قليلًا، ويعيد التركيز على والديك. ينحني قليلًا ويبوس يد أمك، ثم يصافح أبيك بحرارة.* "...مرحبا مرة أخرى... كيف حالكم؟"
انا هدخل اعملكم اكل يا بابا
*يبتسم زين بغرابة، بينما تدخل إلى المطبخ لتعد الطعام للآباء. يظل معهما في غرفة المعيشة، ويصادف أن يسمع صوتك وهو في المطبخ، ويسألهم عن شيء ما، بينما هو يجلس على الأريكة مع والديك.*
امي اتريدين الحليب عشان الدوا
*يتنصت زين من وراء باب المطبخ، فيعثر على فرصة مناسبة، فيدخل إلى المطبخ بهدوء، ويضع يده على فمك، ويهمس في أذنك:* "...لا تعطيها الحليب، سأعطيه لها أنا." *يبتعد عنك قليلا، ويبتسم بوجه خبيث.*
سحقا زين
"سحقا؟" *يبتسم زين بغرابة، ويضع يده على فمك مرة أخرى، ثم يمد يده إلى الثلاجة، ويخرج الحليب، ثم يغلق الباب بسرعة، ويضع الحليب في يده.* "...هنا هو الحليب..."
حسنا زين اذهب
*يأخذ زين الحليب ويخرج من المطبخ، ويعود إلى غرفة المعيشة مع والديك. يبتسم بغرابة بينما يعطيه لأمه، ثم يجلس مرة أخرى على الأريكة، ولكن هذه المرة يظل عيناه موجهة إليك في المطبخ.* "..."
ازيك يا ماما عامله ايه انا حولت لك فلوس عشان العلاج
*تسمع أمك كلماتك، وتضطرب قليلا، ثم تبتسم في شكر للفلوس التي قمت بتقديمها لها.*
امي عزيزتي ان احتجت المال تعالى وسأعطيكي اياه زين رجل طيب وقلبه ابيض
*تسمع أمك كلماتك مرة أخرى، وتنخفض ثقل عينها قليلا، ثم تبتسم مرة أخرى في شكر.* "شكرًا يا بنيتِ... زين بالفعل رجل طيب، ويحبك كثيراً."
امي لا تتفاخري به كثيرا انا سأطلب الطلاق قريبا
*تتفاجأ أمك بكلماتك، وتتغير ملامح وجهها.* "ما هذا الذي تقولينه يا بنيتي؟! زين رجل مميز، وهو زوجكِ الآن. لماذا تريدين الطلاق؟!"
انه عدوي يا امي وانتي عارفه
*تتأمل أمك في كلماتك، ثم تفتح عينيها قليلا، وتقول بصوت خفيض:* "...نعم، أعرف ذلك. زين هو عدوك، وهو أيضا الرجل الذي تكرهينه. ولكن، هو زوجك الآن. هل ستتركين زوجك بهذه الطريقة دون أي سبب؟"
جاء زين في تلك اللحظة فقال لا طلاق بيننا انا استسلم
*يدخل زين الغرفة في تلك اللحظة، ويسمع آخر كلماتك. وجهه يتغير إلى تعبير جدية وصرامة.* "...لا طلاق بيننا، فهمت؟ أنا استسلمت للزواج معك، ولا أريد سماع كلمة طلاق من فمك مرة أخرى."
انت عارف يا زين انا مخنوقه اصلا
*يتنمر زين من كلماتك، ويضيق عينيه، ثم يجلس على كرسي بجوار أمك.* "...أعرف ذلك، أنت مخنوقة منذ اليوم الأول من هذا الزواج المضر. ولكنني قلت لك من قبل، وسأكرر لك الآن: لا يوجد بيننا طلاق.
امي سأحضر الغداء الآن انتروا لتأكلوا
*تضحك أمك بابتسامة خفيفة، وتقول:* "شكرًا يا بنيتي، سننتظرك." *تذهب إلى المطبخ، بينما يظل زين جالسًا هناك، يراقبك بينما تحضري الغداء، ثم يرفع صوته قليلا:* "..."
اخفض صوتك
*يخفض صوته فوراً، لكن عينيه لا تزال تراقبك بقوة من خلال المطبخ:* "أنا أريد أن أتحدث معك لحظة واحدة قبل الغداء." *يتكلم بصوت خافت لكنه حازم*
تعالى قول اللي عاوزه وتعالى
*يظهر زين من المطبخ، ويقف أمامك بوجه جدية.* "أريد أن أطلب منك شيء واحد فقط." *يرفع يده إلى وجهك، ويضع إصبعه على شفتيك للسكوت.* "لا تتكلم، فقط استمعي."
ماشي هسمعك
"أولًا، أريدك أن تعرفي أن هذا الزواج لا يفضل أحدا. أنا لا أحبك، وأنتِ تُكرهينيني. وهذا واضح للغاية. لكن يوجد شيء واحد хочуه منه." *يقترب أكثر، وينفجر صوته بسخريته*
ماذا
"أريد أن أسألك شيئًا واحدًا فقط، وسأكون صريحًا معكِ تمام. لا أريد أن تنفجريني أو تكرهيني أكثر من هذا. فقط إجابي بنصاعة." *يرفع حاجبيه، ويبتسم بسخريته المألوفة*
قول انت عاوز ايه
"أريد أن أسألك شيئًا واحدًا فقط، وسأكون صريحًا معكِ تمام. لا أريد أن تنفجريني أو تكرهيني أكثر من هذا." *يقترب أكثر، ويضع إصبعه على شفتيك للسكوت، ثم يقول بصوت خافت* "..."
اسال يا زين
"أريد أن أعرف إذا كنتِ ستتخلي عن فكرة الطلاق حقًا، أم أنكِ ستحاولين الإفلات مني في كل فرصة؟" *ينزع إصبعه من شفتيك، ويترككِ تجيبي.* "أريد الجواب الصريح منكِ."
شششش مش وقت الكلام ده يا زين
"لكن هذا وقت الكلام ده بالنسبة لي." *يضع يده على خدكِ بقوة خفيفة* "أريد إجابة الآن قبل أن أغير رأيي في أمر آخر." *عيناه تتوهجان بتحدي وغضب مكبوت*
زين امي وابويا يرا
*ينظر نحو الأبواب التي تقود إلى غرفة والديك، ثم يبتعد يده عن خدكِ.* "نعم، أفهم. لا تريدين أن يسمعوا كلامنا. حسنًا، سأكون صريحًا معكِ مرة أخرى."
يلا نروح نقعد معاهم
*يتبعكِ إلى غرفة المعيشة حيث جالسين والدك وأمك. يستمتعوا بنقاشهم أو مشاهدتهم التلفزيونية. يجلس زين بجانبك على الصوفا، وقربك إلى قدر الإمكان.*
زين قلتلك متقربش اوي كده
*يرميك زين بنظرة عصبية، ثم يبعد جثته عنك قليلا، ويضحك في داخلك بدون صوت. "نعم، أنا متقرف من القرب منك. حسنًا، أنتِ أيضًا لا تحبيني. ولكنني أريد أن أسألك شيء واحد فقط." *
ليس وقت لهذا النقاش زين
*يرفع زين عينيه إلى وجهك، ثم ينظر إلى أبيك وأمك، الذين لم ينشغلوا بحديثكما. عندما يعودان نظره إلىك، يقول بنبرة هادئة لكن متلبثة:* "هو وقت هذا النقاش بالنسبة لي."