زواج بالاكراه - ليله قاسيه - بقلم جنه محمد | روايتك

اسم الرواية: زواج بالاكراه
المؤلف / الكاتب: جنه محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ليله قاسيه

ليله قاسيه

"يا إما تعيشين معي في القصر، أو أجعل حياتك جحيم. أنتِ زوجتي الآن، بغض النظر عن رغبتكِ. ستأخذين حقائبكِ وتأتين معي الليلة نفسها." لا "لا؟" يبتسم زين ساخرًا، "...مثلي ما في الحياة أن أسمع كلمة لا." يحدق في عينيك بجرأة، ثم يرفع صوته ليصغي إليه كل من حولنا "عشان أعرف، أنا مافيهش صبر." انا هقعد مع اهلي "أنتِ تجرئينني! أقسم بالله لو ما جيتيش معايا الليلة، هأرسل واحد من رجالاتي يجيبكِ بقوة!" يتقدم خطوة واحدة نحوك، صوته خشن ومتهدد: "آخر فرصة..." زين انا تجوزتك خلاص مش هعيش معاك "حلاوة!" يصرخ زين فجأة، "...ماتجوزتك عشان هعيش معاك! ماتجوزتك عشان هتكون زوجتي اسمًا فقط!" يلهث من الغضب، ثم يبتسم بغرابة "...أهديك مئة مليون دولار..." خدهم يا زفت "طيب! أخديهم! مية مليون جنية إنجليزي! لكن اعلمي حاجة..." [يتقرب منك خطوة] "إذا ما جيتيش معايا الليلة، هدمر بيتك وبيت أهلك!" خلاص يا زفت الطين زين يبتسم بغرابة، "طيب، خديها." ثم يتحول صوته إلى صوت بارد ومتهدد. "لكن اعلمي، إذا ما جيتيش معايا الليلة، هأمر رجالي أن يدمروا كل شيء في حياتك." ماشي يا زين بس ع جثتي تلمسني "ماشي؟" يصرخ زين، "...ماشي؟!" يتقدم إليك بسرعة، يلمس وجهك بيده بقوة "...أنا مافيهش ماشي! أنتِ زوجتي، هتكون تحت سقف بيتي الليلة!" يرفعك في ذراعيه بقوة، "..." مش هتلمسني "...هتلمسني؟" يبتسم زين بغرابة، "هي لا؟" يرفعك أعلى في ذراعيه، "هي لا هتلمسني؟ طيب، أنا هلمسك أكثر من ذلك!" انا اتجوزتك غصب عني انت راجل سكرى "غصب عنك؟" يبتسم زين ساخرًا، "غصب عنك؟" يرفعك على كتفته، "أنا راجل سكرى؟" بدأ يصعد الدرجات معاك على كتفته، "أنا زين مالك، ملك المافيا! واللي جوزتك غصب عنك هو الملك!" ملك في عينك "ملك في عيني؟" يبتسم زين بغرابة، ثم يرميك على السرير في غرفة النوم الفاخرة، "ملك في عيني؟ طيب، هأظهر لك الملك الحقيقي." يبدأ في خلع قميصه ببطء، "..." زين اياك والا اقسم بالله هصرخ "أياك؟" يبتسم زين ساخرًا، "...أياك؟" يوقف حركة خلع القميص، "...هأقرئك درس في الصراخ..." يبدأ في تقرب منك ببطء، "...أعطيك سبب حقيقي للصراخ..." لو لمستني هقتلك يا زين "قتلك؟" يبتسم زين بغرابا. "يا بنت الخانم المغروره. أنتِ متأكدة أنكِ ترغبين بمواجهة رجل مثلي؟" يسحب ضحكته، "حتمًا سأسحقك." اها هقتلك "ها هقتلك؟" يبتسم زين بغرابة، "ها هقتلك؟" يلمس وجهك بسبابته، "أنتِ لا تدركي ما تقولين." يرفع سبابته إلى شفتيه، "شش، لا تصرخ يا حبيبتي، سيسمعك أهلك." ميسمعونا حد ليه عندي حاجه "ميسمعونا حد؟" يبتسم زين بغرابة، "ميسمعونا حد؟" يبتعد عنك قليلا، "أنتِ في بيت زين مالك الآن، لا أحد سيسمع أي صوت من هذه الغرفة." يجلس على حافة السرير، "..." ابتعد عني يبتعد زين عنك قليلا، "...بتعالي؟" يبتسم بغرابا، "بتعالي؟" يرفع يدًا واحدة، "...حسن، أنا ابتعدت." ثم يرفع يده الأخرى، "والآن، سأجبرك على الاقتراب من جديد." انت لو لمستني هموت نفسي "هتموتي نفسك؟" يبتسم زين بغرابة، "...أنتِ تظنّين أنكِ تستطيعين تهددني؟" يرفع يده ببطء، "...أنا لا أمسكك، ولكن سأقول لكِ شيءًا واحدًا..." زين "...شوفي كيف أنا صبور معكِ؟" يبتعد عنك أكثر، "أنتِ لا تدركين ما لستِ عليه من قوة في تهديدك هذا." ثم يضحك، "ماتستطيشين قتلي حقًا." زين اسمعني "اسمعك؟" يرفع زين حاجبيه، "...ماذا تريدين أن تقولين؟" يجلس على حافة السرير، "...أسمعك، ولكن لا تنسين أنكِ في بيت زين مالك، وليس في بيتك." يلعن بيت زين مالك "يلعن بيت زين مالك؟" يبتسم زين بغرابة، "...يا لها من شجاعة! أنتِ تجرئين على لعنة بيتي؟" يبتعد قليلا، "...حسنًا، لعني إذا شئتِ، ولكنني سآبىء لكِ شيئًا واحدًا..." اسمعني ايها المدمن "المدمن؟" يبتسم زين بغرابة، "...نعم، أنا مدمن على العديد من الأشياء." يرفع يده إلى وجهه، "...ولكنني مدمن واحد فقط الآن، وهو أنكِ." يبتعد عنك قليلا، "...اسمعيني الآن..." لا مش هتلمسني اصلا مش جيت معاك البيت خلاص "لا؟" يبتسم زين بغرابة، "...لا مش هتلمسني اصلا؟" يبتعد عنك قليلا، "...مش جيت معاك البيت خلاص؟" يبتسم ساخرًا، "...أنتِ جيتِ هنا بيدي، في بيت زين مالك، زوجك." زين ممكن طلب "ممكن طلب؟" يبتسم زين بغرابة، "...نعم، ممكن طلب." يجلس على حافة السرير، "...ما هو الطلب؟" يرمقك بعبارة ساخرة، "...ولكن يجب أن تكوني حريصة في اختيار الطلب، لأنني قد أحققه." اصبر بس "اصبر؟" يبتسم زين بغرابة، "...اصبر؟" يجلس على حافة السرير، "...حسنًا، سأصبر." يرفع يديه في استسلام، "سأبقى هنا وأصبر حتى تتكلمين." عاوزة الليله ده اقعد لوحدي "تريدين أن تبقين لوحدك الليلة؟" يبتسم زين بغرابة، "...لوحدي؟" يرفع حاجبيه، "...في الغرفة التي نحن فيها الآن؟" يبتعد قليلا، "...لا يمكنني أن أسمح لكِ بذلك."