الفصل الثاني
ركبت سيارتي و قدتها ، أظنني كنت ذاهبة لشراء شيء من السوق ... و يبدو انه كان شيئا عاجلا للغاية ...
الشرطي : لما تظنين هذا ؟
: ... لأن ....
وقتها كنت أمشي بسرعة ....
....
....
...
: لقد كنت أقود لساعتين ....
حتى وصلت لوجهتي ....
لكن ..
انا لا أذكرها ...
أذكر أنني رأيت قطة هناك ....
كانت شديدة السواد ... كنت خائفة منها في البداية
لكن ... بعد أن عضتتي ...
لم أعد خائفة ...
.........
قطع تحديقي بالحائط دخول تلك الممرضة ،
أزعجتني ضوضائها ...
كانت تتكلم كثيرا ...
لا أعرف ما الذي كانت تقوله ...
كلامها كله كان ملغما لم أفهم منه شيئا ...
...
عندما أتيت هنا في البداية ..
كنت أحاول أن أشرح لها أني لا أفهم شيئا !!
كنت أحاول أن أجعلها تأتي بأي أحد يفهم لغتي ، حتى يخبرني أين انا ! و لما انا هنا ؟!
كنت أرغب بشدة أن أعود لبيتي !!
و لكن هيهات ...
هم لا يرونني حتى ....