عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 71 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 71

الفصل 71

حس بغيضه يزيد من ثقتها إنها بريئة وإنه البندري ورى كل اللي صار و انقهر إنه بدأ يقتنع بهالكلام ~ معقول الكلام اللي قالته صح ؟؟ وهي بريئة , لاااااااااا , والله لا أحرقهم الثنتين اللي لعبوا علي زي المغفل , أناااااااا يستغفلوني بنتين ~ سحب يده و صرخ : قلت لك افلتي يدي , حتى عبد الرحمن أجله على يدي اليوم لو كان صار بينه وبين الحيوانة شي .. قالت بصوت عالي مقهور : جاسم قلتلك لا تـتــهـــور .. دفها بذراعه وهو يصرخ : انقلعي عنيييييييييييييي .. قوة دفته خلت ظهرها يضرب في طرف الكنب قبل ما تطيح على الأرض , حست بشعاااااع ألم حااااارق في ظهرها , رفعت راسها وشهقت برعب لمن شافت عمر واقف في بداية الممر وهو ماسك شماغه بيد وثوبه الجديد رافعه باليد الثانية , همست بألم : عمر .. التفت جاسم و انصدم بعمر اللي طرح كل شي في يده قبل ما يكور يده ويضربها في وجه جاسم وهو يصرخ : ياااااااااااا خسيس يااااا نـــــذل .. صرخت برعب لمن لكمه مره ثانية وقامت رغم ألمها وصرخت وهي تشوف جاسم اللي كان مستعد يرد الضربه لأخوها كرد فعل : لاااااااااااااااااا .. دفت جاسم بعيد عن عمر وأعطته ظهرها وهي تلفت على أخوها اللي هاجم هو الثاني ناوي يضربه مرة ثالثة , مدت يدينها وقالت : خلاااااااص يكفييييي .. تصنم عمر لأنها اعترضت طريقه بس , حطت يدينها على صدر عمر وهي تهمس عشان تهديه : عمر أنا الغلطانه , أنا الغلطانه .. كان صدره يعلو ويهبط وأنفاسه مسموعة من كثر الغيض , حتى نظراته كانت حااااااااااقدة و مصوبة على جاسم اللي وقف في مكانه يبادله نظرات باااااارده لأول مرة في حياتها تشوف عمر معصب بهالشكل , حست ضربات قلبه متسارعه تحت كفوفها , مسدت أكتافه وهي تقول بصوت حاولت تخليه طبيعي خالي من الألم اللي تحسه يفتت عظام ظهرها : عمر , عمور طالع فيه , عمر , عمر .. بالقوة سلخ نظراته عن جاسم وطالع فيها , ابتسمت وهمست : عادي ما في شي , سوء تفاهم , أنا الغلطانه فيه ... وما حست إنه دموعها بدأت تنزل بلا حساب إلا لمن شافت نظرات عمر المصعوقة لها , حط يده ورى راسها وسحبها بقوة ورص وجهها في صدره عشان ما يشوف جاسم دموعها و طااااااالع فيه بحقد لأول مرة يتمنى لو الموت بيده ويرميه على جاسم ذيك اللحظة , استغفر بداخله و قال بانفاس مسموعة : شكرا على حضورك الأكثر من رائع , وأظن إنك متأكد إن الوقت متأخر كفاية , بكرة زواجكم ولا ناسي .. كان يطرده بطريقة محترمه حشمة أخته , خرج جاسم من دون أي حرف زيادة , و من انصك الباب بعد وجه أزهار عن صدره و طااااااااالع فيها بنظرات ما فهمتها , مسح دموعها بأصابيعه وقال بصوت طلع مخنوق غصب عنه : تكفين لا تنزفين لهالرجال بكرة يا زهرة , إذا هذي سواته ليلة عرسكم اش بيسوي بعدين ؟؟.. تفاجأت من اللي قاله و حست بقلبها ينعصر بداخلها ~ ليييييييييييه شاف هالمنظر ؟؟ سامحني يا رب ماني معترضة على قضاءك لكني ما كنت أبغاه يقلق عليه , يا حبيبي يا عمر , مو كافيك همك , أدفع روحي ولا أشوف هالنظرة في عيونك ~ ابتسمت وقالت : والله كنا نتكلم في موضوع مهم أنا من زمان كنت أبغى أكلمه عليه وأنا اللي استفزيته وهو حذرني كم مرة لكني ما سمعت تعرفني زنانة , فحاول يبعدني وما درى إني خفيفة لهالدرجة بأطير من أول دفه وصدقني لو تأخرت دقيقتين كان لقيته يساعدني وهو يعتذر .. قال بعد صمت : ما ني مصدقك بس بحاول أمثل قدامك إني مصدق .. وحط كفوفه حولين وجهها وقال : ما أبغى أتدخل بينك وبين زوجك ولا بأحرشك عليه لأنه ملعون من خبب زوجة على زوجها , لكني أسألك بالله إذا ما تبغينه قوليلي , والله لا أخليه يطلقك و أعززك وأكرمك , تراني والله ماني عجزان عن نفقتك , ولو ما شالتك الأرض أشيلك على راسي .. وقرن كلامه وهو يحط يمناه على راسه , خنقت دموعها خنق وقالت وهي تنحت ابتسامة على وجهها : الله لا يحرمني منك , أنا عارفة صدق الكلام اللي قلته والله يشهد إني بداخلي متأكدة من قلب إنك ما بتقصر معاي بشي , أصلا عمرك ما قصرت , لكن صدقني حبيبي الكلام اللي قلته لك ما اختلقته , مجرد سوء تفاهم وأنا متأكدة إنه انتهى فلا تشغل بالك .. وضحكت وقالت بمرح مصطنع : بكرة بصير عروووووس و تقولي تطلقي .. حاول يجاريها لكنه ما قدر , أصرت عليه يقيس الثوب قدامها عشان تكون أول وحده تشوفه , ومن دخل غرفته جلست على أقرب كنبه ومددت ظهرها اللي حست كل خلاياه تصصصصصرخ من الوجع , جوة غرفته خنق قهره وغيضه ولبس ثوبه ومن انفتح الباب اعتدلت في جلستها وتأملته بحب , ولمن طاااااالت نظراتها سأل : هاااا , اش قلتي ؟؟ ابتسمت وقالت : صدقني ما يحتاج أقول شي , شهادتي مجروحة , تصدق لو إحنا يوم 15 كان قلت البدر نزل بيتنا .. ضحك وقال : يا عليك لساااااااان .. جلست تناقشه عشان تطمنه إنها بخير في بعض أموره اللي بيسويها من بعد ما تروح عن البيت استعدادا لزواجه و نص عقلها طاااااااير للبندري وأحوالها دحين مع جاسم اللي ما تلومه على عصبيته وفي نفس الوقت تتساءل عن المكالمات اللي قال عنها ..