عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 66 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

دقت الهنوف عليه ومامرت 10 دقايق إلا وهو جاي .. هالمرة ركبت الهنوف قدام , قال وهو يطالع فيها : ليش ما ركبتي أول قدام ؟؟ قالت بصدق : ما أحب أركب جنبك و انت معصب .. لف وقال وهو يطالع في أزهار : و البرنسيسه ؟؟ هو ما كان شايف شي من غطاها الثقيل لكن هي كانت شايفة عيونه ونظرته الساخره , ولو الجدر يتكلم كان تكلمت وردت , قالت العنود لمن شافت إنه جاسم ناوي يقعد كذا إلين ترد : عروس تستحي , حرك السيارة وانت ساكت .. رماها بنظرة ولف وحرك السيارة , تنفس الكل الصعداء لمن تحركت السيارة , كانت الهنوف ملتزمة الصمت و العنود تلقلق بهروج كثيرة على راس أخوها , خرجت أزهار جوالها وكتبت رسالة وأرسلتها , صدح صوت عزف ناي منفرد , خرج جاسم جواله وفتح الرسالة اللي جاته ورفع واحد من حواجبه لمن شاف إنها من أزهار , طالع في المراية اللي قدام لقيها تطالع من القزاز للمناظر برى صك جواله ورجعه لجيبه وقال : العنود اجلسي هادية إحنا في إشارة والسيارة مهي مظلله .. لفت العنود بوزها وجلست بهدوء , انتبهت أزهار إنهم رايحين طريق بيتها , لفت باستنكار وطالعت في المراية الأمامية اللي عكست لها عيونه , اصطدمت عيونها بنظراته الباااااااااااارده , حمدت ربها مليون إنه ما يشوف نظراتها اللي حملت كرهها وغيضها , وقف عند مدخل العمارة من دون ما ينطق حرف , شالت أزهار أكياسها وخرجت بدون أي حرف , قالت الهنوف باستنكار لأخوها : ما بترافقها إلين فوق ؟؟.. قال بصوت بارد وهو يشخط بالسيارة : مو لازم .. قالت العنود بغيض وعصبية : كان شلت عنها الأكياس ولا على الأقل وقفت إلين تتطمن إنها دخلت الشقة .. قال بعصبية وهو يرفع يده : مااااااااالك دخل بيني وبينها , تسكتين ولا أهجدك بكفففففف .. انكمشت الهنوف ولصقت في الباب وهي تقول بصوت خايف : عنود اسكتي .. لفت العنود وجهها وهي مقهوووووورة من قلب .. *** فتحت أزهار الشقة وصكت الباب بقوة ورمت الأكياس في الممر و فصخت عبايتها وهي تمشي ورمتها على الأرض ودخلت غرفتها ورمت نفسها على السرير , حست دموعها تحاربها , قبضت على اللحاف بيدينها وعصرته وهي تصرخ بداخلها ~ ما يستاهل تكسرين وعدك عشانه , وعدتي نفسك تكونين قوية زي ما قالك عمار و مو أي شي يبكيك يا أزهار , تحملي , تكفين يا عيوني لا تكسرين شموخي بدمعة , مو كافي كسرتيه مرة لمن شفتي العود , تكفى يا قلبي تصبر ~ رفعت وجهها عن السرير وضغطت عيونها بكفوفها وجلست تدعي وتستغفر ~ خمس دقايق , لا تعطينه من وقتك أكثر , وراك أشياء كثيرة تسوينها ~ سحبت نفس عمييييق وقامت , خرجت من غرفتها وشالت عبايتها وعلقتها ولمت الأكياس و راحت فردتها قدامها وبدأت تخرج الكلف والزينة اللي جابتها عشان تزين فيها الهدايا اللي اشترتها لمنى وعمر.. ************************* بعد صلاة الظهر : طالع في الرسالة اللي ما يدري كم مرة قراها , من وصل لعشر مرات بطل يعد كم مرة فتحها وقراها (( جاسم أنا منحرجة من اللي بأكتبه , لكن لازم أكتبه لأني أجلته كثير , في موضوع ضروري أكلمك فيه وجه لوجه قبل الزواج , إذا ما عليك كلافة ياليت توصل البنات وبعدين أنا لأنه ضروري يكون على إنفراد .. وشكرا )) صك الجوال وحطه على الطاولة اللي جنب سريره وانقلب على جنبه الثاني , دق الباب فقال : أدخل .. دخلت الجوهرة وقالت : ما نمت ؟؟ قال وهو يقوم : لا , راسي مصدع من الشمس .. قالت وهي تجلس جنبه : جاسم حبيبي أنا مقهورة ليش كنت بعيدة كل هالمدة وطول فترة هالأحداث اللي صارت , لكني جيت الآن , إذا كان في بالك شي ولا شي قولي , أنا أختك الكبيرة .. ابتسم وقال : حسستيني إنه في شي , اش قصدك ؟؟ زفرت وقالت : صراحة جيتك بعد تردد عشان أقولك لو كنت مغصوب على أزهار ولا مسوي الزواج عشان أبوية وغيره قولي , ترى إذا ما كنت تبغى أزهار أنا أتصرف وأخرجك من الموضوع .. قال بعد صمت : ما أدري , خلاص اللي صار صار , الجواز مابقي عليه إلا كم يوم .. قالت وهي تحط يدها على صدرها : أنا أتصرف وأخرجك منها لو ما تبغاها .. قطب حواجبه يفكر بعمق وتفاجأ من نفسه وهو يقول : لا , خلي الموضوع زي ما هو .. قالت بدهشة : يعني انت تبغاها ؟؟ ضحك وقال : لا .. : جااااااااااااااسم .. : الجوهرة قلتلك خلي كل شي زي ماهو لا أحد يسألني ولا يكلمني .. قامت وقالت : على كيفك , لا تجيني بعدها تشتكي منها ولا من الزواجه هذي .. بعد ماصكت الباب رفع جواله وفتح الرسالة وقال : الله يلعنك اش بتقولين يعني ؟؟ ومسح الرسالة بقهر وهو يفكر يمكن وراها مصايب أكثر مع عبد الرحمن و تبغى تقوله عليها , ولا ليش وجه البندري ينخطف كذا كل ما قابلها ..