رواية ثائر من الشرق - الخاتمة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية ثائر من الشرق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الخاتمة

الخاتمة

خاتمة الرواية تألم ثائر كثيرا للأنقسام الذي حدث اذ أنه كان دائما لايميز بين المجاهدين من كل الفصائل وكثيرا من العمليات أشترك فيها مع أخوة مناضلين من فصائل أخرى فكل المجاهدين هدفهم واحد وهو الجهاد في سبيل الله أولا وثانيا تحرير الوطن من براثن الأحتلال الصهيوني وأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف . لذلك سعى مع بعض الأخوة من حماس والموجودون في البلد التي يعيش فيها لأعادة اللحمة وأنهاء الأنقسام ولكن وللأسف كانت أيد خفية تلعب تدعم الأنقسام تنفيذا لأجندات خاصة بهم . ولقد طلب مرارا من القيادة الفلسطينية أن نتنازل الى بعضنا أفضل من أن نتنازل للعدو وفعلا طرح أبامازن مبادرته للحوار دون أي شروط بعد أن كان يشترط العودة عن الأنقسام قبل الحوار ولكن الأيد الخفية لم يروق لها ذلك وأستمرت المراوغة الى أن وقع الهجوم على قطاع غزة والذي تحدثنا عن نتائجه المدمرة وتدخلت مصر وبعض الأشقاء العرب الخيرون وبدأ الحوار الفلسطيني في القاهرة بعد أن تأخر كثيرا ولقد أستبشرنا خيرا ودعا ثائر والعديد من أصدقاءه من الفصائل الأخرى لتغليب مصلحة فلسطين والشعب الفلسطيني على المصالح الفصائلية والشخصية وتحدث في ذلك مع من التقى بهم من أعضاء الوفود . انتهت الجولة الأولى دون أتفاق وتأجل الحوار وطبعا حدث ماحدث قبل ذلك سواء في القمة التي دعت لها قطر قبل قمة الكويت الأقتصادية ودعوة الملك عبدالله للمصالحة العربية وعقد مؤتمر قمة مصغر للقمة في الرياض وبعدها عقد مؤتمر القمة ال 21 في الدوحة وعدم حضور بعض الرؤساء لها وسوء الفهم الذي حدث عندما حاول الرئيس معمر القذافي الأعتذار للملك فهد وما الى ذلك من تشتت وفرقه . وها هوالحوار أجل الى 16 مايو كما ذكرنا . وهدف ثائر أن يلم شمل الفلسطينيون ليعود الى وطنه ويعيش بين أهله وأقاربه ومع من أحب وندعوا الله أن يحقق له أمانيه . ختاما أسف أن كنت قد أطلت ولكنني رغم ذلك أختصرت كثيرا من الأحداث والوقائع التي تحتاج مجلدات لكتابتها وأمل أن أكون قد وفقت وان شاء الله نلتقي في قصص اخرى