رواية ثائر من الشرق - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية ثائر من الشرق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الفصل الخامس كانت صدمة ثائر كما كل الثوار شديدة بما حدث في لبنان سواء كان خروج الثورة من لبنان وإبعادها عن حدود فلسطين المحتلة و مذبحة صبرا وشاتيلا . وقد وزعت قوات الثورة على كل من السودان واليمن والجزائر وليبيا وأنتقلت القيادة الى تونس وأصبحت المقاومة مقتصرة عى مقاومة الداخل من الضفة الغربية وقطاع غزة وهنا زادت العمليات ضد دوريات وأفراد القوات الصهيونية المتوجدة في قطاع غزة والضفة وكذلك كانت مجموعات من الثوار تدخل الى داخل فلسطين المحتلة وتقوم بعمليات ضد ممتلكات وأفراد العدو وهنا برز دور ثائر كبيرا في عمليات الداخل فكان يستغل وجوده في القطاع للقيام بعمليات قاسية ضد العدو سواء ضد الممتلكات وخاصة مزارع المستوطنين اذ كان يذهب مع زميل له فقط ويقوم زميله بالرصد ويقوم هو بحرق المزارع ويعودا بأمان الله وحمايته لذا كانت تكرر عودته من مقر دراسته كثيرا اذ يستغل أي يوم أجازة ويعود فيه للقطاع وأحيانا كان يعود يوم الخميس ليقوم بعملية ويعود لدراسته يوم الجمعة مساء وأستمر ذلك وأصبح لايستطيع العمل لتدبير مصرف أخوته الصغار ولكن رحمة الله واسعة اذ يسر له أحد أبناء أخواته والذي كان يعمل في دولة خليجية ليتكفل بالأنفاق على اخوة ثائر وقال له ثائر ان شاء الله عندما أعمل أقوم بسداد جميع المبالغ التي أنفقتها ولكن أبن الأخت رد عليه وقال له هذا رزق يسره الله لي وأن دخلي زاد مرات بعد أن أصبحت أنفق على الأيتام . أصيب ثائر في أحدى العمليات برصاصة في رجله اليمنى بالقرب من مفصل الحوض أثرت على قدراته الجنسية ولكن عناية الله رحمته وتم علاجه من قبل طبيب في البلد التي يدرس فيها بالمجان عندما علم أنه من الثوار ولم تؤثر الأصابة على معنويات ثائر وعاد ثانية لمزاولة دراسته وجهاده بعد فترة قصيرة شهر تقريبا وهذه المرة كان مصمما على الثأر من الحارس الذي أطلق عليه النار وفعلا عاد للمكان الذي أصيب فيه وكمن فترة الى أن تمكن من الحارس الموجود وأطلق عليه صلية من الرصاص فأرداه قتيلا ثم أبتعد من المكان مسافة بسيطة وكمن مرة أخرى ليقتل الحارس الذي سيحل محل الحارس الذي قتله اذ قد يكون الحارس الذي قتله ليس هوالذي أصابه وفعلا بعد أنتهاء التحقيق من جيش الأحتلال والتفتيش حول المنطقة ولم يعثروا على شيء طبعا وتربص ثائر بالحراس الذين تواجدوا في المكان اذ تواجد هذه المرة ثلاث حراس وليس حارسا واحدا وفعلا تمكن ثائر من قتل أثنين منهم وأصابة الثالث أصابة بليغة وهو عائد منتصرا الى بلده والتي تبعد عن المكان الذي قام بالعملية فيه حوالي 7 كم وعند أقترابه من بلدته كان التعب قد بلغ مداه معه اذ أمضى أكثر من 16 ساعة في المكان ولم يتناول فيها ألا بعض قطع البسكويت المالح لأنه مريض بالسكر والظاهر أن نسبة السكر قد أنخفضت في دمه عن المعدل بكثير فوقع وهويسير على أرض يابسة أذ أصابته غيبوبة نقص السكر ولقد سبب وقوعه تكسير أسنان فكه الأسفل وأستمر في الغيبوبة ولم يعرف كم من الوقت مكث فيها لكن عناية الله ورحمته يسرت مرور أحد رجال البادية على المكان الذي كان ثائرا ملقيا فيه فحمله الرجل على راحلته وأتجه به الى البلدة من طرق لايتواجد فيه جنود الأحتلال لأنه عرف أن هذا الشخص من الثوار من خلال ملاسه وسلاحه الذي كان معه وعندما أقترب من البلدة وضع ثائر في مكان أمن عند أحد الأعيان وحاولوا أيقاظه ولم يستيقظ وذهب الرجل الى أحد الأطباء في المستوصف القريب وكان ذلك الطبيب من الثوار أيضا اذ ان غالبية السكان كانوا من الثوار وقام الطبيب بالحضور للمكان وعلاج ثائر من غيبوبة السكر بأن حقنه بعبوة جلوكوز وضمد جراحه وكان قد عرفه ومرت أيام قليلة تعافى فيها ثاثر وعاد لمواصلة دراسته والذي كان قد أوشك على الأنتهاء منها