عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 64 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 64

الفصل 64

في نفس الوقت في الرياض : : مااااااااااااااامييييييييييييييي ... انتفض جسم حنان من الخلعة والتفتت على حس سلافة وهي تقول بخوف : اش فيه يا بنت ؟؟ دخلت سلافة الغرفة وهي ضامة شي في حضنها و بعدت عن الباب بسرعة قبل ما تدخل جزمة منه وتضرب الجدر , شهقت سمر وضمت ولدها وهي تقول : اش فيه ؟؟ اش صار ؟؟ اندست ورى أمها وهي تقول بصوت مغنج : مامي help me .. دخلت سحر من باب الغرفة وفي يدها جزمة ثانية وهي تقول : دحين جاية تهلببين و تقولين ساعدوني , والله تنضربين .. : ماميييييييييييييي .. قالت تقلدها بقهر : مامييييي , والله لا أطلع الدلع هذا من عيونك يالدبببببب .. قالت حنان : اش بك على أختك ؟؟ وصلتهم أصوات صراخ حماسي ودخل بعدها ماهر وسامر , ماهر لف ذراعينه من تحت يدين سحر وكتفها وسامر سحب الجزمة منها وحط يدينه على أكتافها وهو يقول : هدي , هدي .. صرخت بغيض وهي تحاول تفك نفسها من يدين ماهر : أنا هادية بس فكوني انت واياه , ترى أعصابي واصلة حدها .. قالت أمها : اش فيه ؟؟ قالت سلافة وهي توري أمها كرة الشعر البيضاء اللي في يدها وتأشر على سحر : مامي , شوفي هذي الـwizard تبغى تطرد مومو برى البيت .. فرطوها التوأم ضحك و سامر يقول : حلوة wizard .. ولف على سحر وقال بتريقة : تقول عليك ساحرة خخخخخخخخ .. : أنا ساحرة , درست سنة إنجليزي وجات تستعرض علينا كلامها المتخلف , هيا والله يا أنا يا بستك الهبلة في هذا البيت , فكونيييييييييييي .. قالت سمر بقهر وهي ماهي راضية على اللي يسوونه في توأمها : ماهر وسامر فكوها , انتو جالسين زي الشياطين في البيت .. فلتها ماهر وقال سامر وهو يمسد شعره : والله كنا خارجين ويوم شفنا المضاربة حمااااااس قلنا خلينا نشارك شوية .. طالعت في التوأم اللي لابسين نفس البناطيل الفرق في بلوزة ماهر البيضا وبلوزة سامر اللي يحب القواتم السودا كان لهم نفس الطول الفارع والجسم المتوسط , نفس الملامح الجذابة والسمار واللحية الخليجية , كانوا متشابهين بدرجة مزعجة لسحر اللي قالت بقهر : تشاركون شوية , من فوق وهم ينخشون فيه ويدافعون عن سلافة , أصلا كلكم حاطين دوبكم دوبي وواقفين مع دلوعة البيت , بستها الزففففففففت خربت المفرش اللي قاعدة أخيطه للمرة الثالثة وكم مرة حذرتها إنها ما تطلقها إلا في الحوش لكنها ما تسمع .. قالت سلافة بدلع : أولا اسمه مومو وثانيا هو male يعني ذكر تقوليله بِس مو بسه .. زاد غيض سحر وهي تسمع تسطيح ماهر وسامر , رمتهم بنظرة حادة وخرجت من الغرفة , قالت سمر : بَس , رضيتم , زعلتوها ونكدتوا عليها الله أكبر عليكم , و انتي حضرتك ما قدرتي تبعدين موموك عن غرفتها , خرجيه برى بعيد عن ولدي لو سمحتي .. وقامت من سريرها وناولت ربيع لأمها وهي تقول : بأروح اشوفها .. ولمن مرت من التوأم ضربتهم على أكتافهم وقالت لماهر : والله لا أوصل حركاتك الهبلة هذي لأريج .. حط يده على قلبه وقال : لاااااااااا , إلا أريج .. قال سامر : مسكوك من يدك اللي تعورك .. وجلس يضرب إصباعه وهو يقول : يا وييييييييييلك بيعلمون مرتك , يا ويييييلك بتتشوه صورتك عندها .. دفه بمزح وهو يغمز عينه و يقول : أنا أعرف أصرفها من هنا ولا من هنا , لا تخاف على أخوك ذيب .. جاهم صوته القوي يقول : مين الذيب ؟؟ صرخت سلافه : oh my god بااااااابييييييييييييي .. ابتسمت حنان وقالت وهي تشوف زوجها واقف عند الباب وهو شايل ريهام : هلا والله , الحمد لله على السلامة .. وقام الكل يسلم على عبد الكريم اللي جا من لندن بعد سفرة طويلة , ماهر وسامر اللي كانوا ناويين طلعة مع الشباب اعتذروا من أصحابهم عشان يجلسون مع أبوهم , ناولت حنان ربيع لزوجها وهي تقول : هذا حفيدك الجديد , صغيرون ... قالت ريهام بكلامها المكسر : أنا ثفته أول , أنا ثفته وهو في بطن ماما , أنا.. ابتسم وقال بتعجب : وااااااااو انتي شفتيه أول , ماشاء الله , ربيع حلو بس ريهام أحلى .. ابتسمت ريهام بفرح وقال سامر : قطعتها يابوي , عاد هي من جا ربيع راح سوقها .. رجع ربيع لزوجته وقال : أنا ما أحب أشيلهم في هالسن , خذيه .. وضم ريهام وقال : أنا أحب ريهام .. و ريهام شوي وتطير من الوناسة , طالع يمين ويسار وسأل: وين أم ربيع ؟؟ ووين سحر ؟؟ قال ماهر وهو يدق سامر : لاحظ لاحظ , قال سمر قبل سحر عشان ما يأكد لنا إنه يحب سحر أكثر .. قال سامر : أراهنك إنه بيموووووت ويشوف سحر لكن مو قادر يبين .. طالع فيهم أبوهم وقال : حمود و محيميد لو ما سكتوا بأتصرف معاكم .. دخلت سمر وشهقت بفرح وقالت : أبووووووويه .. قام وضمها وهو يبارك لها مولودها وطالع وراها وسأل : سحر وين ؟؟ قالت بتردد : في غرفتها تلقاها نايمة .. قالت هدى اللي عارفة حب زوجها الكبير لسحر : عبد الكريم , اجلس الله يصلحك , ارتاح تقهوى وبعدها اطلع شوفها .. دخل عدنان وهو يسلم وجلس , قالت سلافه وهي تأشر على أبوها : هي سلم على بااااابي تراه جاي من travel .. ضحكوا كلهم عليها لمن قال عدنان بسخرية : أووووووه أبوي جيت من السفر , ما شفتك , نحفت مره وصغرت لدرجة ما شفتك .. وقال سامر وهو يدق راسها كإنه يدق باب : any body home, في أحد هنا .. وماهر يقول : يالخبلة , أبوي جا من المطار كعابي يعني ولا بتاكسي مثلا .. عبد الكريم رغم كونه رجل أعمال مشغول وكثير السفر كان يحرص دائما إنه يكون على اتصال دائم بهم , بالإنترنت أو بالهاتف و لمن يرجع لبيته يكون مع أولاده طوال الوقت ولا يسمح بخروجهم أثناء وجودهم مجتمعين , يستمع لهم و لمشاكلهم وينصحهم , كان ومازال بالنسبة لهم الأب الصديق , ورغم غناه كان ما يغدق على أولاده بالمال بلا حساب لأنه يبغى يعودهم على الحرص ومعرفة أهمية المال اللي يجي بعد تعب لكنه يوفر لهم أي احتياجات يبغونها من دون صرف .. ابتسم عدنان وهو يشوف أبوه كل شويه يطالع للباب , كان عارف إنه مو هانئ بالجلسة من دون سحر , قالت سمر بخوف وهي تشيل ربيع لمن نشب مومو أظافيره في قماش الهندول : سلافة , بعدي بسك عن سرير ولدي .. سحبته سلافة وقالت وهي تمسد شعره : أففففف انتي من جهة وسحر من جهة .. سأل عبد الكريم باهتمام : ليش ؟؟ اش بها سحر مع مومو .. قالت وهي ماهي منتبهة لإشارات ماهر وسامر لها عشان تسكت : زعلانه تبغى تطرده عشان نشب إظفاره في حاجة عندها ما أدري اش هي .. قام عبد الكريم على طول وخرج من الغرفة , الكل طالع فيها باستنكار وأمها ضربتها على راسها بطرف يدها , حكت راسها وقالت : whaaaaaat?? .. قال سامر بلغة فصحى : لقد تسببت في القضاء على بسك بيديك العاريتين .. دقه ماهر وقال يقلده بتريقه : اسمه قط وليس بس , بس ليست من اللغة الفصحى .. *** لمن سمعت الدق على بابها قالت بصوت عالي وهي ترفع راسها عن المخدة : ما أبغى أحد , سيبوني لوحدي .. جاها صوته الدافئ وهو يقول : حتى أنا .. شهقت ونطت من سريرها وفتحت الباب , كانت خايفة إنه يكون عدنان لأنه أصواتهم أحيانا تختلط عليها بدرجة فضيعة , ولمن شافته بطوله وجسمه العريض ولحيته الطويلة صرخت من قلبها : بااااااااااااااباااااااااااااااا .. ورمت نفسها عليه وضمته بقووووووه , لف يدينه حولينها وقال بعتاب : وينك ما كلمتيني أمس ؟؟ رفعت راسها وباست خدوده وراسه ورجعت ضمته وهي تقول : آسفة كنت نايمة ولمن صحيت ما قدرت أتصل عشان فرق التوقيت , وحشتني مرررره .. ضحك وقال : ليه ساعة تحت و انتي ما جيتي .. وبعدها وطالع في وجهها وسأل : كنتي تصيحين ؟؟ هزت راسها بلا وهي تقول : أنا سحر بنت عبد الكريم أصيح عشان مفرش , لا والله .. وسحبته لداخل غرفتها وهي تقول : تعال شوف .. و ورته مفرش طاوله دائري مطرز بخيوط حرير بأشكال فخمة وهي تكمل : هذا المفرش اللي سويته هدية لمرت جاسم , اش رايك ؟؟ تأمله بإعجاب وقال : ما شاء الله كل مرة تبدعين أكثر , أنا فخور بك يا سحر.. ابتسمت بفرح لتشجيعه اللي دائما يخليها تنطلق نحو الأحسن بعد الله , وقالت وهي تأشر على طرف المفرش : و شوف مومو اش سوى ؟؟ دحين حأضطر أعدله وأخفي العيوب للمره الثالثة .. شاف خيوط منسله وشويه من القماش مخرق , لف عليها وقال : خلي مومو عليه , المهم ما تزعلين .. قالت بصدق : وهو اللي يشوفك و يشوف نورك في البيت يزعل , والله تكفيني طلتك عليه يا أبو خالد , تراها عندي بالدنيا كلها .. قهقه وهو يقول : صدقوا يوم قالوا كل بنت بأبيها معجبة .. ضمته وقالت : مو عن كذا حبيبي , انته غييييير , في بنات ما يدنون آباءهم و يكرهونهم كمان .. قال وهو يدفها بخفه قدامه : يلا امشي يالدحلوسية .. وقفت عند الباب وقالت وهي تأشرله : ما تعلى العين على الحاجب تفضل قبلي يااااا قلبي .. خرج ونزل وهي لافه يدها بيده وتقوله على كل الأخبار الجديده ..