الحدس الاخير
لو تصفحت مواقع التواصل وكتبت رمزية رقم 130، ستجد أنهم يخبرونك بأن هذا رقم ملاكك ويريد منك التغيير. لكن، هل حقًا كل هذه الأحلام تفسيرها أنها تريد مني التغيير؟
حقًا، لماذا أتغير؟ ولماذا أعيش؟ أصل هذا هو السؤال الفلسفي المطلوب، كما قال ديكارت: أنا أفكر، إذاً أنا موجود.
ماذا تريد مني الدنيا بعد كل الأوجاع التي سقتها لي؟ هل ترى الصورة بحجمها اتضحت، أم ما زلت مقيدًا، أسيرًا لدى عالم آخر، عالم دقيق الصنع يتغذى على اليأس الناتج منا؟