صدفة البحر الميت
بعد دفن آمالي في التخلص من هذه الأحلام، تصالحت مع ذاتي ولم أتعمق، لأنني أعلم أن فتح هذا الباب سيفتح عليّ العالم السفلي الذي أتهرب منه. جربت الأذكار، النوم على وضوء، لكن لا جدوى. جربت الرقية الشرعية بنفسي، لأن قناعتي ترى ذلك تجارة بالدين، خاصة في دكان أصبح القابض على دينه كالقابض على جمر.
لمدة أعوام، كنت أرى نفسي في المنام أشقّ بيدي البحر نصفين. هل هذا مجرد خيال وأضغاث أحلام؟ تعبت. على كل حال، لا داعي للقلق أو التعمق. لكن السؤال يبقى: هل أهرب من هذا العالم مضطرًا أم للخوف؟ شكل آخر ينتظرني، ولصدفة البحر خليلاً ينتظر بترقب.