غموض العارفين - البدايه الملحمية - بقلم امباركي انس | روايتك

اسم الرواية: غموض العارفين
المؤلف / الكاتب: امباركي انس
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البدايه الملحمية

البدايه الملحمية

منذ أن سمعت عن كاتب أثار الجدل مؤخرًا، الأخ والصديق والقدوة الأدبية أسامة المسلم، الذي لخّص تجربته في رواية خوف، قررت ألا أحكم على الكتاب من غلافه. بدأت أقرأ وأتأمل، فإذا بعقلي يربطني بهذا العالم كأنني المعني بالأمر: أحلام، أفكار، كلها من الكتاب إلى العقل الباطن. أسأل نفسي: هل هذا أمر عادي أم مجرد خيال يجول بخاطري ويضمّه إلى نفسي؟ لكن هذا يتكرر ليل نهار. منذ أن عرفت شيئًا اسمه «اليوغا» والتأمل، كانني أفتح ما يُسمى «العين الثالثة». المهم، كل شيء تغير في آخر حلم حلمتُ به. كانت ليلة هادئة؛ هدوء ما قبل العاصفة. حلمت أنني أتمشى على البحر وأسقط، ولم أستطع المشي بسبب الألم. نُقلت إلى المستشفى، والأطباء يقولون: «الحمد لله على سلامتك، لو لم تُنقل بسرعة لكان من المستحيل إسعافك وربما اضطررنا لبتر إحدى ساقيك». استغربت، لكن كل هذا كان مهدًا لكتابٍ كُتب بلون دمٍ، عنوانه خوف، وكانت الصدمة أن الصفحة هي نفس الصفحة التي وقفت عندها في الواقع. جاء الكاتب وقال: «أنت من الآن أحد قرّائي الأعزاء». من ثم كلّمني عن حلم آخر يلاحقني. قال: «خط يدك من أسماء الله الحسنى، ومن سلالة براتيمون—ملك الخواتم السبع». انصدمت. بعدها قيل إنني قُتلت لأنني خطر على الجنس البشري، لكن روحي تجسدت في مصاص دماء يسعى للانتقام. انتهى الحلم، واستكملت يومي بالصلاة والدعاء، لكن كل هذا كان مفتاحًا لعالم خفيّ يراقبنا وهدفه امتلاك أرواحنا، وذلك سيكون عن طريق أحد الخطايا السبع المميتة: إنه الغضب.