أيتُهـا المقبرة - الفصـل السادس والأخيــر - بقلم روان فهـد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أيتُهـا المقبرة
المؤلف / الكاتب: روان فهـد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصـل السادس والأخيــر

الفصـل السادس والأخيــر

أبـــــــوها وصـــل وشافها بتبكي وراح لعندها وضمها وقال: خلاص ملاك أمك قوية شوي وتقوم إن شاء الله زادت شهقاتها وما عرفت كيف تكلمه قالت: لا ماما ضعيفة ماما ما قدرت تتحمل حتى عشاني وكانت توعدني أنها تظل معي وتكون سند لي خلاص أنا الآن ضعيفة وماعاد أقدر أتحمل لأن الحياة بدونها ولا شيء الأب كان في صدمة وطلع يجري لغرفة زوجته شاف ملامحها باهتة وراح على طول ينادي ملاك وطلعت لعنده ملاك سألها: أمك وش فيها لا تكون وسكت ملاك: ايه ماما ماتت وتركتنا الأب سكت وبدأت دموعة تتساقط وبعد مرور عدة سنوات ملاك كانت كل يوم تفتقد أمها وتزورها على طول كان حفلة تخرجها من الجامعة بس هي كانت رافضة جاءت لعندها سارة زوجة أبوها خلوني أعرفكم على شخصياتنا الجديدة سارة 39 زوجة أبو ملاك طيوبة وتحب ملاك مثل أولادها خالد 17 سنة أخو ملاك غيداء 15 سنة أخت خالد وكمان أخت خالد وآخر أثنين أحمد و رأفت 10 سنوات تـــــــــوأم جاءت لعندها سارة وضمتها وحاولت معها عشان تحتفل وأخيراً ملاك وافقت ملاك كانت كل ما تحس بالفقد تروح لعند سارة وفي يوم الحفل ملاك: ماما يـَ الله أتأخرنا سارة: ملاك باقي ثلاث ساعات ليه مستعجلة؟ ملاك عشان بابا قال بياخذنا لقبر ماما وبعدها أجتمعت كل الأسرة وراحوا المقبرة وكانوا يدعون لها وملاك ما قدرت تتحمل خرجت على طول وجلست بالسيارة تنتظر أهلها الخــــــــــلاصة كل نفس ذائقة الموت. خلينا نكون متسامحين قبل ما ربي يأخذ أمانته اللي هي أرواحنا وأتمنى تكون روايتي نالت إعجــــــــابكـم النهــــــــــاية