الجزء الثاني عشر: صادمه العائلة ⚡💔
بعد مواجهة المشتبه به، شعرت مريم أن الغموض يتعمق أكثر 😢🌸. الأدلة بدأت تتجمع، لكن الحقيقة لم تظهر كاملة بعد. كانت تعرف أن المفاجآت لم تنتهِ بعد.
في صباح اليوم التالي، جاء المحقق سامي برسالة عاجلة:
"مريم، هناك شيء يجب أن تعرفيه عن أحد أفراد العائلة… ربما يكون المفتاح لفهم كل ما حدث." 💼💖
دخلت مريم القصر، ووجدت أحد الأقارب الذي لم تشك فيه أبدًا واقفًا في الصالة 👀🌫️.
فيصل همس لها: "كوني قوية، أيوش… الحقيقة قد تصدمك." 💛
بدأ الحوار:
مريم: "لماذا كل هذا الغموض؟ ماذا تعرف؟"
القريب: "حمد لم يمت صدفة… وهناك من خطط لذلك منذ فترة… وأنا كنت أراقب لحمايته، لكن الأمور خرجت عن السيطرة." 😢💔
كانت الصدمة على مريم كبيرة، فهي لم تتوقع أن الخطر يكون قريب جدًا من قلب العائلة 🌸💖.
فيصل أمسك يدها وقال: "لا تخافي… سنواجه كل شيء معًا، ونكشف الحقيقة كاملة." 💪✨
أصبح واضحًا أن مخططات حمد والتهديدات لم تكن فقط من الخارج، بل كان هناك خيانة داخل العائلة نفسها 😱💔.
مريم شعرت بمزيج من الغضب والخوف والحزن، لكنها كانت تعرف أن التعاون مع ريان والمحقق سامي هو السبيل الوحيد لكشف كل الأسرار 🌺💖.