الجزء السابع: الشخصيه الغامضه 🌫️
بعد رسائل التهديد والمعلومات الجديدة، شعرت مريم أن الخيوط بدأت تتجمع أمامها، وأن هناك شخصًا ما يراقب كل خطوة تقوم بها 😨💖. لم تعد الأمور مجرد أحداث عشوائية، بل كانت مخططًا محكمًا بدأ ينكشف ببطء.
في صباح يومٍ مشمس، وصل المحقق سامي ومعه دفتر قديم لحمد 📔💼. قال لها:
"مريم، هذا الدفتر يحتوي على ملاحظاته الخاصة، وقد تجدين فيه شيئًا لم تلاحظيه من قبل." 🌸
بدأت مريم تقلب الصفحات، ودهشت عندما وجدت أسماءً شخصيات جديدة مرتبطة بحمد وأحداثه الأخيرة:
شخص يُدعى فيصل، يظهر في ملاحظات حمد كثيرًا، لكن لم يلتقِ به أحد سوى حمد نفسه 👀
رسالة لم ترسل بعد، تتحدث عن سر خطير يجب حمايته بأي ثمن 💔
ملاحظة غامضة تقول: "ثق فقط بمن يستحق الثقة، فالكل يمكن أن يخون." 🌫️
شعرت مريم بمزيج من الفضول والخوف. هذه الشخصية الغامضة، فيصل، قد تكون المفتاح لفهم كل ما حدث، لكنه أيضًا قد يحمل أخطر الأسرار 💖🌺.
في اليوم التالي، بدأ المحقق سامي بتوضيح الأمور لمريم:
فيصل كان قريبًا جدًا من حمد، وربما يعرف سبب المخاطر التي واجهها 💼
ظهرت أدلة على أنه كان يتواصل مع حمد سرا، ويحميه من أشخاص آخرين كانوا يسعون للسيطرة على أمواله أو ممتلكاته 🌫️💔
ومع كل معلومة، كانت مريم تدرك أن الرحلة نحو الحقيقة لم تنتهِ بعد، وأن كل خطوة قد تغير مسار التحقيق 🕵️♂️💖
مريم شعرت بأن قلبها يخفق بسرعة، لكنها عرفت أن فيصل ربما يكون المفتاح لفهم ما حدث لحمد 🌸💛.
كانت مستعدة لمواجهة أي شيء، مهما كانت الصدمات كبيرة، لأنها تعرف أن كل ما تفعله الآن هو حماية ذكرى حمد وكشف الحقيقة الغامضة 💖✨.