حكاية وعد - بداية الحكاية ✨🤎 الفصل الاول - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بداية الحكاية ✨🤎 الفصل الاول

بداية الحكاية ✨🤎 الفصل الاول

بقلم.....أسماء محمد رواية....حكاية وعد (خالد ودارين) ✨“هل ممكن الحب يكسر حدود المسافات والمحافظات؟”✨ "الفصل الأول " اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 🌸 "كانت دارين جالسةً بعد يومٍ طويلٍ من المذاكرة، تقلِّب صفحات الفيسبوك بغير اكتراث… وإذا بإشعارٍ يظهر أمامها: (خالد طلب صداقتك). توقّفت تنظر إلى الشاشة لحظات… خفق قلبها خفقةً غريبة وهي تسأل نفسها: (أقبل الطلب أم أتجاهله؟)؛ فجزءٌ منها كان يتوق لمعرفة مَن يكون خالد، وجزءٌ آخر كان يهمس لها: وما الذي يدعوني لفتح بابٍ لا أعلم إلى أين يؤدّي؟" سادَت لحظةُ صمتٍ في غرفتها، وجلست في سكونٍ تام، وكأنّ الزمن قد توقّف عند تلك اللحظة. وبعد أن قبلت طلب الصداقة، لم تمضِ خمسُ دقائق حتى أرسلت له رسالة 🕰️. خالد…. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دارين بصدمه ودهشه وتساؤل في نفس الحظه…وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين ؟ خالد وهو يُعرّف عن نفسه في المحادثة الإلكترونية، يكتب كلماته بحذر واهتمام…. انا اسمي خالد دارين وهي في حالة توتر وارتباك، تتحرك بعينين متسعتين ويدين متشابكتين، وكأن قلبها يدق أسرع من كلماتها،…اتشرفت بحضرتك نعم عايز ايه ؟ خالد باستغراب طريف على طريقته، وأثارت ابتسامة عفوية على وجهه.….مش عايز حاجه ممكن نتعرف دارين باستغراب، كأنّه يتساءل في سرّه عن هذا التصرف الغريب….نتعرف حضرتك عاوز اي وتعرفني منين خالد بجديّة واضحة في حديثه….. أنا شوفت الاكونت بتاعك حبيت اتعرف عليكي دارين وكأنها لا تصدق ….والله بجد خالد بطريقة صريحة…. ايوه دي الحقيقه دارين وكأنها مالَت أو انجذبت….. تمام انا اسمي دارين خالد…. أسمك جميل جدا دارين….شكرا انا لازم اقفل باي خالد…تمام باي "قفلت دارين الشات معاه وكان جواها ميت سؤال واكتر من احساس في نفس اللحظة مبسوطة ومستغربه وخصوصاً انه هي كمان قلبت في الاكونت بتاعه ومش باين خالص انو من مدن أو حاجة ،" قطع كلام دارين الداخلي صوت مامته من بره. والدة دارين….يلا يا حبيبتي تعالي اتعشي دارين…. حاضر ياماما جايه "خرجت دارين من أوضته ونفس الأفكار والكلام في دماغه كأن رسخ خالص " دارين وهي بتاكل….بابا محتاجه بكره فلوس درس الأحياء والد دراين…. قبل ما تخرجي بكره فكريني وهعطيهم ليكي دارين وهي بتبوسه…. حبيبي يابابا والدة دارين…. يا حلاوه على الدلع والله دارين بضحكه…. طبعاً دلع "قعدوا يضحكوا وكل واحد يحكي على اللي حصل في يومه " بعد العشاء دارين ساعدت مامته في لم الأطباق والد دارين واخوه الصغير قاعدين قدام التلفزيون، دارين خلصت لم الاطباق مع مامته ودخلت غرفته تاني… " دارين قاعدة على مكتب المذاكرة، ذهنها مشغول وأفكارها واخداها بعيد،رغم الأفكار قررت ماتديهاش اهتمام، وتركز على الكتاب بدأت تقلب الصفحات وتذاكر بتركيز فجأة صوت إشعار الموبايل قطع الجو،دارين اختارت تتجاهل الصوت، وتستمر مركزة في الكتاب" بعد مرور ساعتين 🕰️ فتحت دارين فونه ولقت مسدج من خالد فتحته.. خالد…حابب أتكلم معاكي دارين بعصبيه جواها…ممكن افهم في إيه وعايز ايه خالد….بصراحه وبكل صراحه انا عاوز اتعرف عليكي دارين بضحكه….اي الصراحه دي خالد…. أنا كده مش بحب اللف كتييير بحب الدغوري دارين بهزار….ماشي يا اللي بتحب الدغوري خالد بتبرير…. على فكره انتي فاهمني غلط دارين بنبره مشغوله….ولا فاهمه غلط ولا صح انا ورايا مذاكره سلام خالد قطعه…. انتي بتدرسي لسه دارين بفهم….والله مكتوب في البايو بتاع الاكونت مش بحب الشغل ده خالد….ايوه شوفت دارين…أنا هقفل باي نفس اليوم بليل 🌘 "كانت دارين تتقلّب في فراشها، يثقل رأسها بتساؤلات لا تهدأ: لِمَ تشعر بانجذابٍ إلى طريقته هكذا؟! كيف لروحٍ لم تتعرّف إليها حقًّا أن تأسرها؟ ربما كان يتابعها منذ زمن، أو لعلّها هي التي اعتادت حضوره في صمت." عند خالد… "جلس يفكّر فيها وفي تلك المحادثة التي دارت بينهما طوال اليوم، شيءٌ ما لم يكن مفهومًا، وكأن الأمر مسألة معقّدة تدور في ذهنه بلا إجابة." تاني يوم الصبح ⭐ "أفاقت دارين على ضوء النهار المتسلّل من نافذتها، وكأن أشعة الشمس تُعلن ميلاد يوم جديد يحمل في طيّاته أحداثًا مختلفة. نهضت بنشاط، فتوضّأت وأدّت صلاتها، ثم شرعت في تجهيز نفسها استعدادًا للنزول إلى الدرس، وكأنها تستعد لخوض تجارب جديدة تُضيف إلى رحلتها." والدة دارين…. براحه في حاجه بتجري وراكي بتاكلي بسرعه ليه دارين…. معلش ياماما صحابي تحت عندي درس ادعي ليا والدة دارين بنبرة حب….ربنا معاكي خدي فلوس الدرس وانتي نازله دارين باستعجال…. تمام باي انا نازله "نزلت دارين بضحكته المعتاده اللي بتقبال به كل اللي حواليه" سما….أي كل ده تأخير دارين بضحكه….انا نزلت اهو فاطمه….علي طول كده اكتر واحده فينا السنتر دلوقتي مبقاش في مكان نقعد في سما….عندك حق وانا مش بفهم وانا قاعده في الاخر دارين بضحكه عليهم….خالص يا مجتهده يلا ولا هنقضيها كلام "اتحركوا ركبوا في المواصلات وصلوا عند السنتر" "داخل السنتر في دوشه وكلام كتير جدا بين الطلاب والاصدقاء والمساعدين والأجواء مزدحمه كالعاده والمقاعد كل ممتلئ " دارين….في ايه هنا الحرب قامت ولا ايه فاطمه بنرفزه….وقت هزارك بسبب تأخير حضرتك سما….اهدوا كده "دارين قطع كلامه صوت رنه اشعار من خالد كانت المفاجاه 👇 " يتبع.