غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الثامن عشر - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

_بعد الزفاف بسته اشهر_ _بيت رعد_ حط الأوراق على الطاوله وتناول منها كأس العصير وطلب منها تجلس جنبه رعد: عواطف انت تدرين اني عندي ضغوطات هالايام في الشغل وفي هالشهر صاير انشغل عنك كثير وتجي على اي ايام ارجع للببت فوقت متأخر زفر وهو يحط الكأس العصير ع الطاوله: مدري كيف والله بفاتحك بالموضوع ابتسمت وحطت يدها على يده: تكلم ترا ما آكل انا _ ادري بس الموضوع مو مجرد كلام مثل ما تظنين..... عواطف انا مضطر اسافر الاسبوع بكره..... واحتمال سفرتي تطول يمكن شهر ويمكن شهرين ختم كلامه وهو يشد على يدها..... هي ما توقعت سفر فكيف بشهر وشهرين نطقت بخفوت: وليه ما علمتني قبل كذا جاي تقول لي الحين انك مسافر بكره......رعد انت من جدك وله تمقلبني تبغى تعرف رده فعلي _ ما قدرت اكلمك ادري فيك بتضايقين واصلاً ليه امقلبك بموضوع زي كذا وقف وقرب منها اكثر بعد محس ببرود يدها ورجفتها: عواطف سحبت يدها منه وحطت وجهها بين يدينه وما قدرت تحبس دموعها اكثر حط يده على كتفها وحضن راسها وهو يمسح على شعرها وبمزح يغير فيه مودها: ههههه أشوفك صرتي دلوعه بزياده تراها شهرين مب سنتين......اتكلم وكأني احسن حال منك ههههه لي اسبوع مو على بعضي مب داري كيف اواجهك كأني مسافر معد برد ههههه _خبرت امك؟ ابتسم وهو يمسح دموعها: اي خبرتها * * * * * * * * * _صباح اليوم الثاني_ قبل امه على جبينها ورجع خطوتين للخلف ورسم إبتسامة صغيرة: استودعتك الله يمه طالع عواطف وتقدم منها قبل جبينها هي الثانيه....ورجع للخلف وهو يناظرها وكأنه يطبع ملامحها في ذاكرته: انتبهي لحالك يا عواطف.....وامي امانه عندك نطقت بصعوبه: لا تشيل همها امك في قلبي..... الله يردك لنا سالم غانم * * * *