غلبتـني عـواطـفـي - الفصل السابع عشر - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

رجع راشد وامه وعواطف للبيت راشد وعواطف الكل مستغرب من صمتهم.....راشد ما تعشى حتى....عواطف تاكل بدون نفس وجلست معاهم على السفره لإنها تعرف أبوها بيخليها تاكل غصب عنها حتى لو قالت انها ما تبغى....وما لها حيل يفتح تحقيق معها ليه ماتبغى تاكل بعد مخلصت تاكل وقفت بتطلع على غرفتها وقفها ابوها: عواطف استني ابغى اخذ رأيك بشغله _ ام راشد وعمتي ام رعد خبروني يبه.....دام رعد يبغى خلاص انا موافقه رد عليها بصدق: الله يسعدك يا بنتي _ ويسعدك يا نور عيني تحركت لغرفتها فتحت الباب وقفلته وجلست على السرير اخذت جوالها وقعدت تقلب في السوش الميديا تبغى تبعد الأفكار من راسها خلاص ما تبغى تفكر فيهم ما تبغى تتذكر الكلام اللي قاله والموقف اللي سواه كلام وفعل ما يفعله إلا قليل تربايه بالمعنى الصريح * * * * * * * _يوم الزفاف المنتظر_ بهالشهرين ما تغيرت امور كثيره غير ان محمد تحسنت حالته وصار يمشي على رجله بس يحاول ما يرهقها بيت ابو راشد كلهم مشغولين بالتحضيرات لزواج عواطف وتقريباً صار كل شيء جاهز وفي المقابل رعد بعد مضبط اموره.....وللعلم عواطف بتسكن بيت رعد (بيت ابوه) يا اللي هو ساكن فيه هو وامه يعني بيكون شويه بعيد عن بيت اهلها عزمت عواطف بعض صديقاتها واخوانها هي طبعاً مو عديمه اخلاق فأرسلت لكل واحد منهم بطاقه دعوه اعطتهم لمحمد ومحمد وصلهم لأخوانه وام راشد عزمت اقاربها و اقارب ابوها عمانها وعماتها كمان اخوالها وخالاتها مع انها ما كانت متأكده من جيتهم لكن عزمتهم اخذ صالح نور ورقيه وعواطف للكوافير من الصباح ولين قريب العشاء جاء واخذهم من القاعه كانت الحفله حلوه وعواطف طول الحفله متوتره مرتبكه من نظرات الناس عليها ام راشد حصنتها الله يجزاها خير هالأيام الناس ينخاف منهم يصكون الواحد عين ويحسدونه على اتفه شيء عنده ما يدرون ان ربي قال: ولئن شكرتم لازيدنكم....بني آدم ما تملأ عينه إلا التراب وما يحس بقيمه الشيء اللي كان عنده إلا يوم يفقده _فالحمد لله دائما وابدا_