غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الرابع عشر - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

انقضت الأيام ومر شهر على ملكه رعد وعواطف وبهذه الفتره تقبل رعد عواطف شاف فيها الإنسانه المناسبه له بهدوئها بذوقها كل تفاصيلها.....ما يدري شلون كان بيرفضها قبل لا يعطيها فرصه كان ما يعرفها من الأساس ما يعرف عنها شي يعني بإختصار شديد العلاقه بينهم كانت حلوه ومبنيه على التفاهم * * * * * نزلت عواطف من الدرج بسرعه وفي يدها شنطتها خرجت من البيت وركبت السياره من الخلف وحرك راشد السياره كل هذا تحت انظار نور اللي نطقت وهي تضرب الأرض برجلها بتأفف: اوووف يا حظها هذي البنت يا ليتني مكانها...... طاقينها طلعات من مكان لمكان هي وامي وإحنا مندفسين بالدراسه صالح وهو يتخطاها متوجه للمطبخ : تراهم رايحين يزورون مريض مب يتمشون لحقته وهي تناظره يفتح الثلاجه: ويا زينها زياره المريض على الاقل نكسب اجر بدل الدراسه اللي ما استفدنا شي من وراها تكلم وهو يغلق باب الثلاجه: يلي يسمعك يقول انك فاشله بدراستك مو كأنك اعلى معدل بالفصل ركضت لعنده وهذ تصرخ وتسحب منه اللي في يده: يا ويل حد ينسي حاجته بالثلاجه وانت موجود في البيت صالح : يعني بتموتين لو اعطيتيني اياها نور : اموت ولا اعطيك صالح : اصلا اللي بيشربها بيموت على طول داخلها سم الهاري * * * * * * نزلت عواطف وام راشد من السياره بعد موقفها راشد نزل بعدهم راشد تقدم من باب البيت وكبس زر الجرس ثواني وطلع لهم رعد رحب فيهم رعد ودخلهم البيت جلس راشد ورعد في مجلس الرجال....وعواطف وام راشد توجهوا لغرفه ام رعد بعد مدلهم رعد عليها بعد وقت من الكلام والتحمد لأم رعد بسلامة ام رعد: ما فيني إلا العافيه كل السالفه اني هبطت ام راشد: ربك لطف وكان ولدك في البيت والحمد لله اثار الطيحه بسيطه ام رعد: الحمد لله ناظرت عواطف وبفرحه لها: اخبار العروس ابتسمت لها عواطف: اخبار خير ي عمتي دامك بخير كل شيء يهون ام رعد: الحمد لله يا بنتي والله جيتكم في الدنيا كلها.....المهم كيف تجهزتي....ترا ما بقي إلا القليل والأيام تمر بسرعه لا تغرك إنها شهرين انصدمت عواطف ما عرفت ترد ناظرت لأم راشد بإستفسار وهي تسألها بعيونها ارتبكت ام راشد وردت عن عواطف: والله يا ام رعد ا ا ابو راشد بعده ما فاتحها بالموضوع ام رعد بستغراب: كيف ما عندها علم للحين اتوقع رعد خبر ابو راشد من اسبوع وجهت كلامها لعواطف: وانت ما خبرك رعد يعني ما اخذ شورك ام راشد: والله يا ام رعد ابو راشد طالب من رعد ما يفتح الموضوع مع عواطف هو اللي يبغى ياخذ شورها بنفسه ام رعد: انتي وش رأيك يا عواطف يعني شهرين ويتم الزواج عواطف: والله ي عمتي فاجأتوني قاطعتها ام رعد وهي تسمع صوت ولدها ينادي ويطق الباب: قومي يا بنتي شوفي رعد وش يبغى قامت عواطف وفتحت الباب لرعد اللي ابتسم لها: اخبارك بإبتسامه ردت: بخير الحمد لله.....السؤال عنك رعد وهو ناسي وجود اللي واقفين وراه: دوم ان شاء الله.....والله اخباري لي اسبوع ما شفتك فأكيد مو اخبار زينه انحرجت ونزلت راسها وتوها بتتكلم.....سكتت وغطت وجهها بسرعه يوم سمعت صوت رجولي غليظ.....ونبرته سمعتها بس ماتدري وين.....كأنه حد غاصبه على شيء هذا يلي دار في بال عواطف وهي تسمعه يقول: يقال مقطعين حالكم من العشق خلصونا وناظرها بنظرات ما قدرت تفسرها وقال بعد مشافها انتفضت وغطت وجهها: مب لازم تتغطين وناظر رعد وتكلم من رؤوس خشومه: خلي اللي داخل تتغطى دخلت عواطف وقالت لامها تتغطى ودخل الرجال وهو يحمل طفله عمرها تقريباً سنتين و وراه حرمه باين انها زوجته خرجت عواطف من الغرفه و وقفت قبال رعد بلوم: وش فيك ما نبهتني انه فيه رجال وراك رعد وعيونه بعيونها يبغى يشوف ردت فعلها: هذا حسام ي عواطف ناظرته بعدم إستيعاب: رعد انت من جدك رعد: من جدي وخالي بعد.....يعني انت بعقلك ما بقول لك تتغطين من رجال غريب ما نقطت اي كلمه لمده من الوقت وبعدها رفعت نظرها لرعد: وش اللي جابه رعد: جاء يزور امي بلعت ريقها ودموعها تجمعو فا عيونها لاحظها رعد فزفر بضيق: اذا ما تبغين تجلسين معهم ترا انا وراشد في المجلس عواطف : عادي بجلس معهم.....مشتاقه لأخوي...زمن منه رعد: براحتك حبيبتي ابتسمت ودخلت الغرفه قعدت في الكنبه اللي عليها ام راشد ومرت حسام.......وحسام قاعد في الكرسي يلي قبال ام رعد ام راشد ومرت حسام يسولفون وتسمع سوالفهم قاعدين يتعرفون على بعض اوجعها قلبها شلون عائلتها ما تعرف بعضها حريم اخوانها ما يعرفونها اساساً إذا كانت هي ما عرفت اخوها ولا صوته......حسام متغير حيل لما تدقق فيه تتذكره لكن ملامحه متغيره بعكس محمد اللي شافته ما تغير كثير