غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الثالث عشر - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

* * * مر الاسبوع وكانت اجوائه طبيعيه وتمت خطوبه عواطف على خير بعدها للحين ما تعرف ان اللي تهجموا على رعد وعليها هو اخوها حسام محد عارف بهالسالفه غيري انا ورعد وام رعد خليتها تشوف محمد وتسلم عليه خبرت ابوي انها كانت قلقانه عليه فاضطريت اجيبها تسلم عليه و هو في الآخر اخوها....وابوي لله الحمد تفهم وبالاساس كان كل اللي يهمني مو رفض ابوي ان عواطف تشوف محمد كان كل همي يدري انها طلعت من البيت لوحدها وبدون رضا امي حتى صالح ما له علم بسالفه حسام غير اني قلت له لا تخبر احد انها خرجت من البيت لوحدها على اساس انا جايبها وكذا قايل لأبوي والحمد لله كل شيء عدى على خير من بين كل صدمات ذاك اليوم صدمتي الأكبر رده فعل محمد يوم شاف عواطف حسيت كإني داخل عزاء هي تبكي وهو يبكي.....حسيت حالي بلا مشاعر قبال كميه المشاعر اللي قبالي * * * * * جالسه بغرفه المعيشه منسدحه فوق الكنبه بيدها الجوال تطقطق فيه دخلت ام راشد جلست جنبها وعلمتها ان ابوها بياخذهم اليوم لسوق لجل يجهزون لحفل ملكتها....رد عواطف كان ايجابي وعبرت عن فرحتها بكل ارياحيه لأم راشد ام راشد بنظرها صديقه لها اكثر من ماهي مرت ابوها... انسانه سلسه تعاملها لطيف واخلاق فوق العاليه جاء المساء وفرحه عواطف مثل اي وحده خارجه تشتري اغراض ملكتها اما نور مفوله من الوناسه كنها عروس بكره ليله زفافها خرجوا واشتروا كل الأغراض اللازمه للملكه وطبعاً خرجتهم ماتخلي من مشاحنات نور وصالح * * * نروح لمحمد محمد خرجوه من المستشفى وتحسنت حالته إلا ان جسمه ما أخذ كامل صحته تجيه ألآم قويه فكتب له الدكتور مهدئات وادويه و الزم عليه ما يتحرك كثير وما يتعب عضلات جسمه وبلأخص مفصل الرجل اليسرى يحتاح لها عنايه بعد العمليه اما بقيه جسمه كانت مجرد ردود سطحيه عدا الجرح اللي ف ظهر يده اليسرى كان عميق واحتاج لخياطه ويبغاله مده لجل يلتئم محمد طبعا ما يدري بسالفه حسام يوم تهجم على رعد وعواطف مثل مقلت السالفه ما يعرف فيها الا رعد وعواطف وام رعد وراشد اللي كتم على السالفه وحسام ومراد نفسهم فقط لا غير * * * * * * * * * يوم الملكه تناظر لنفسها برضا عامله مكياج خفيف يناسب يوم ملكه ما خلته اوفر مره....وفستان سماوي يوصل لفوق كعبها يبرز تفاصيلها بشكل انيق وراقي عليه زخرفه فخمه رغم بساطه زخرفتها.....واقراط ذهب متوسطه الحجم تزينها.....وفي يدها اليمنى اساور ذهبيه زادت طلتها برييق.....وعلى يدها اليسار ساعه ذهبيه بلمسه رقيقه برزت جمال يدها وطبعا ما ننسا الشبكه يلي عطوها اهل رعد يوم الخطبه كانت مثل الورده بطلتها الانيقه الرقيقه الهاديه ما فيها اي شيء اوفر انتهت الميكب آرتست من وضع اخر اللمسات على شعرها وبعد كم دقيقه دخلت عليها نور تخبرها ان ابوها ينتظرها تحت الشيخ جاء وبيملكون الحين نزلت عواطف بمساعده نور....وصلت لعند ابوها اللي يستناها قبال باب المجلس....سلم عليها وبارك لها....ابتسمت له بإمتنان و حرج كأي عروس ثواني وعم الهدوء وارتفع صوت المملك في المجلس وعواطف وابوها يسمعون وش يقول كان الباب تبع المجلس مفتوح شوي لجل يوصلهم صوت الشيخ....توترت عواطف واضطربت مشاعرها يوم سمعت صوت رعد وهو يرد على الشيخ بموافقته وتلبكت اكثر يوم سألها الشيخ اخذت نفس عميق وردت عليه بإنها موافقه عدا يوم الملكه والكل كان مستانس محمد رغم انه كان يبغى يحضر إلا انه ما يقدر بسبب تعليمات الدكتور انه ما يقوم من فراشه الا للحمام( اكرمكم الله) وبالنيابه عنه حضرت مرته وتعرفت عليهم فاهذي اول مره تلتقي فيهم وحتى اول مره تشوف فيها عواطف