الفصل الثاني عشر
نزلت من سيارتي وإحساس غريب جاني.....تحركت بخطوات شبه سريعه وانا أتصل على رعد وماهي
إلا ثواني ورد: هلا راشد
توقفت وعيوني ع رجال متجمعين بعيد عني شوي...نغزني قلبي إلا اني تجاهلت الشعور
ورديت ع رعد: وينك الحين
_راشد وينك انت.....انا بجي لعندك وبفهمك السالفه
توترت: وش فيك عواطف وينها صار عليها شي....ابوي شافها
_راشد الله يهديك مافيها شي...يليته ابوك اللي شايفها كان اهون....هي بسيارتي بس في شي لازم اتكلم معك فيه
تكلمت وعيوني بعدها ع الرجال المتجمعين اللي
بدو يتفرقون: تراك وترتني.....انا قبال بوابه المستشفى بتميزني بسرعه لابس ثوب كحلي
_جايك الحين
قفلت من رعد وكلامه وترني.....عسا مايكون شي كايد.....مر من عندي واحد من الجماعه يلي كانوا متجمعين فاحبيت اعرف وش السالفه......سألته عن اللي حاصل فرد علي والقرف باين من رده.....علمني باللي صار.....والله لا يبلانا......لا في البنت ولافي الولد....عيال ها الأيام يظنون البنات للعب والتسليه ملكته بعد شهر وهو مع بنت غيرها.....مافي لاخوف من الله ولا من خلقه
رفعت نظري للي قرب مني وعيونه تقدح شرار وتكلم بغضب
وصوت عالي: ماشاءالله عليك ي ولد راشد انت وابوك الله يبارك فيكم جايبين لنا نسيب وش حلاته طاققها طلعات مع بنات بلاشرف مثله ولا
صرخت بصوت اعلى وكلامه سم استفزني: مب رعد يلي تجي منه العيبه واعرف انت تتكلم على من تراه ولد خالتك قبل لايكون نسيبنا...ويلي تقوله مايجوز تراه قذف في الرجال
تكلم مراد يلي توه وصل وسمع آخر كلامي: وش اللي هو قذف واحنا شايفينه بعيونا
سألت بعدم إستيعاب: شفتم وشو
تكلم حسام بعصبيه: شفناه مع وحده وماشاءالله شوي ويحضنها وهو يهمس لها.....وماقدرت امسك حالي نزلت فيهم الأثنين ضرب
مراد بلوم: ومتفاخر الله ياخذك اقولك الأمور ماتنحل كذا....ولو هو في رعد بنمشيها لاكن مايصلح تمد يدك على بنت مهما كان مايحق لك
حسام بزدراء : امثالها يستحقون اكثر....والله ثم والله لولا الرجال اللي كانو بينا ما ابعد يدي عنهم الأثنين إلا ثنيناتهم ميتين بيدي
قاعد اسمع وعقلي دوامه تفكير ونوبه الصداع داهمتني....اكيد اني اتوهم.....لايكون اللي يحكون عنها هي!!
مسكت حسام من ياقه ثوبه صرخت فيه لكن بصوت ما هو عالي لجل لا الفت الإنتباه: الله يفضحك انت عارف من هذه البنت عارف الله يفضحك مثل ما فضحتنا هذه عواطف الله لا يوفقك
دفيته وهو لساته تحت الصدمه!
تقدم مراد يسأل بعدم تصديق : راشد انت متأكد طيب وش جايبها لهنا
رفعت راسي بقلبي محروق من افعالهم: دجايه تزور الأخ الموقر يلي من وقت ما سمعت باسالفته مب قادره تجلس دقيقه على بعضها ف جت تتطمن عليه
زفر مراد ومسح على شعره بخلق ضايق: اوووف الله ياخذك انت تسرعك ياحسام
*
*
*
*
تقدم رعد منهم برفعه حاجب وتكلم وهويناظرهم بسخريه ونبره كلها عصبيه ماقدر يمنعها: جايين تجملون سواد وجيهكم معاه....تكلمووا...وش فيك حسام الحين اكل القط لسانك.....سمعه....سمع راشد الكلام اللي سمعتها....كلام مايننقال إلا لبنات الشـووارع
وبرغم الألم اللي يحس فيه رعد هجم عليه يضربه بكل قوته ومايشوف قبال وجهه إلا وجه عواطف المتورم من ضربه لها
مراد وراشد مسكوه وما خلوه يفرغ كل ألكبت اللي في داخله من حسام
مراد يلي بدأ مايستوعب وش يصير من سرعه الأحداث اتكلم وعيونه في عيون رعد: حقك علينا ي ولد خالتي روق ومالك إلا كل اللي يرضيك.....وانت اكبر من حسام لا تفضحونا قبال الناس بنحكي بالسالفه بشويش افبيتي احشمنا قبال الناس ي رعد
رعد تنرفز من كلام مراد حييل: على بالك احنا نلعب ايش من رواق وايش من شويش.....على اساس اخوك خلى فيها حشمه...والله يامراد لولا انه لك قدر عندي لكنت دفنته بأرض وماعطيتك اي اعتبار.....انا لا بتفاهم ولا بعيد وبزيد امثال ها الناس ماينرد عليهم
وناظر لحسام بكره: مردوده من ارحم الراحمين...مردوده
وبعد يدين مراد وسحب راشد وراه متوجه فيه لسيارته....وهم يمشون تكلم راشد: كيفها عواطف
رعد: اولاً هي ماتدرب انهم اخوانها لا تخبرها ي راشد.....البنت فاعالم ثاني وما نطقت بأي كلمه
راشد : الله يعدي السالفه على خير
فتح رعد باب السياره الخلفي وعيونه ف عيون راشد
وبصوت واطي : اي خير ي راشد.....حتى اذا مايدرون انها اختهم ماحشموني انا ولد خالتهم
ما علق راشد ودخل السياره....جلس جنب عواطف وام رعد قاعده بالكرسي الأمامي وتواسيها وتذكرها في الله العواطف حتى شاك انها انتبهت ناظر ايدينها بسرحان
حطيت يدين فوق يدينها....رفعت رأسها وناظرتني
وقبل لا تنطق تكلمت: رعد علمني خلاص نسكر السالفه الحين في البيت با
قاطعتني بترجي وصدمتني بطلبها: راشد ابوس ايدك ابغى اشوف محمد ترجيتك لا تكسر بخاطري قول تم
ناظرتها كم ثانيه وقلتها غصب عني: تم
تكلم رعد اللي قاعد قدام: شلون يا راشد بتشوفه.....وابوك؟
_ ما عليك يا رعد انا بحلها....والسموحه منك تعبناك كثير معنا انا بخليها تطمن على محمد وبنرجع للبيت
وجه كلامه لأم رعد: السموحه ي ام رعد
قاطعته ام رعد بإبتسامه دافيه: الله يسامحك يا ولدي لا تعتذر ولا تبرر مسموح من قبل لا تقول
*
*
*
*