الفصل الحادي عشر
تكلمت وانا اشيح بنظري عنه بإرتباك ياسود وجهي لكذا يناظرني بحده...غمضت عيون بقوه... بياخذ عني نظره مو حلوه خارجه من البيت بها الوقت: صدقني مابطول بطمن عليه وبطلع
_عواطف اقصري الهرج وامشي بعدي اخوك شوي ويوصل وتفاهمي معه.....بنبقى في سيارتي ع بال يوصل راشد
ناظرت لعيونه برعب ورددت كلامه: نبقى في سيارتك اانا وانت......منت بصاحي خايف ابوي يهاوشني ليه طلعت من البيت وتبغاني اجلس معك ف سيارتك لجل ثاني يوم يزفونا اموات
_استغفر الله...امشي قدامي ترا الناس تناظرنا
نطقت بعناد: مابتحرك خطوه وحده لين يجي راشد
انتفضت ومعصمي صار بقبضته وهو ينطق
بهمس غاضب: اخلصي مب وقت العناد انا اعرف اللي اسويه... ولجل تطمني ترا امي معي بسياره.....مو انا يلي ينشك في اخلاقه....انتي اللي عليك تخافي لو حد شافك هنا لوحدك... وطالعه من البيت لاسائل ولا مسؤول
مافكرتي ان احد يمكن يتعرض لك وانتي لوحدك....الحين بمشيها لاكن ها السالفه بعدها منتهت...والحين امشي
*
*
*
*
*
تركت معصمها ولفيت وتحركت وهي وراي تمشي بصمت....ماحب البنت اللي تخرج وتدخل وماتحسب حساب للعواقب.....انا مو ضد انه المرأه تخرج لوحدها.....لاكن ضد إنها تخرج بمثل هذي الأوقات وبمثل ها الأماكن
بعدها ببيت اابوها وابوها مايرضى بها الشي فواجب عليها تحترم قواعد البيت يلي هي فيه.....قربنا من السياره....زفرت بعد محسيت اني زودت عليها ما ابغى بدايتي معها تكون بها الشكل
تكلمت بصوت هادئ فيه اسف حقيقي بعد متوقفت
ولفيت لها: عواطف انا
وبسرعه لفيت للصوت اللي صدح في المكان منادي بإسم حسام بنفس الوقت يلي نطقت فيه اسم عواطف
ما اعطاني فرصه لانه كان يركض قريب مني ما خلاني استوعب كل ذا حصل بثواني دفني بقوع ع الأرض وقعد يضرب فيني حاولت ابعده بس الكلب ما اعطاني اي فرصه
هذا حسام متأكد فيه صرعات ويجي يفرغها علي
تقدم مراد وحاول يبعد حسام.....حسام ما كان غير يشتم ويضرب ما يسمع لأي حد الناس بدأت تتجمع وتطالعنا
مراد سحب حسام بالقوه
انفاسي متقطعه واحس بوجع بكل جسمي....جلست على الأرض ورفعت عيوني لها....احسها مرعوبه ولا ابدت اي رده فعل.....سكرت عيوني بعد ما سمعت صوت امي وهي تصارخ وصوت بكيها واضح
اخذت نفس وانا اضغط على كتفي....ناظرت لعواطف واشرت لها براسي تروح لسياره....لجل تشوف امي عبال اعرف هذا المخلوق ايش فيه هابب فيني
مب رايح إلا بعد ما امسح فيه الأرض مو شايفني بزر كل دقيقه جاي يطقني المره الأولى كان إحترام لردت فعلهم ومابغيت اكبر السالفه
اومأت لي عواطف وتحركت بخطوات صغيره لسيارة واقتربت من امي اللي كانت خارح السيارة....ومبين انها تحاول تهديها
فجاه
ناظرت لحسام اللي دف مراد واثنين رجال كانوا ماسكينه وتوجه نحوها
حسيت بدم تجمد بعروقي من شكل حسام وهو يتقدم لها....عقلي بثواني صور كل يلي ممكن يحصل ويلي اتوقعه من حسام....وقفت بصعوبه هذا الحقير ماقصر فيني.....تقدمت بسرعه وقلبي يتمزق عليها
صوتها اللي يصرخ ويستنجد فيني وحسام مسح بكرامتها الأرض شتمها شتم ماله بدايه ولانهايه....الرجال تجمعو بعدوه عنها....لاكن بعد وشو
قربت منها بسرعه وفسخت شماغي وغطيت وجهها وسندتها وابعدت الرجال من طريقنا......ضغطت على كتوفها وشهقاتها المكتومه كأنها خنجر فاوسط قلبي
ما وقفت شتم فيه بسري وعيوني تطلع منها شرار....اي اخوان هذول بهذل بأخته قبال الرجال الله ياخذك يا حسام انت وامثالك
*
*
*
*
توجهت لأم رعد بعد مطلب مني رعد اروح للسياره....قربت منها حاولت انها تروح لرعد....
وقلت لها: لا تخافين ي عمتي هو رجال وبيدبر امره وانتي ما يصلح تنحشري بين الرجال
ما اقتنعت كل همها رعد جتني غصه بعمري ما شفت امي بيوم تخاف علي او اذا صار لي شيء اشوف الخوف بوجهها كنت اشوف الخوف بالكل مرسوم.....على ملامح الكل إلا امي
اخذت نفس ووقت بغيت انطق اقنعها شفت ملامحها انخطفت قلبي دق ولفيت بسرعه وانا في بالي انه صار شيء لرعد
جتني رجفه بكل جسمي حسيت اني انشليت ما قدرت اتحرك وانا اشوف رجال يقرب مني وكل انواع الغضب مرسومه على وجهه ورعد وراه بمسافه يحاول يركض
قرب وهو يشتم..... وجعل ربي مايسمع احد مثل يلي سمعته بهذا المكان وقبال خلق الله كلها
ما دريت فيه إلا وهو يعطيني كف ويمسكني من حجابي وكتفي حسيتها انكسرت.....تأوهت بصوت مكتوم وصرخت بأسم رعد واستنجد فيه
شهقت وانا ارفع يديني امسك حجابي بإحكام وصرخت بصوت شبه عالي ودموعي على خدودي: ا ابعد عني اترك حجابي ابعد لا تلمسني
رده صعقني وش يهبهب هذا
_ وين اهلك عنك يا قليله الأاصل تلعبين مع الرجال.....ودايره مع رجال ملكته بعد شهر يا عديمه الشرف
بعد ها الجمله انا ما دريت كيف بعدوه ومتى اخذني رعد للسياره وكنه توقف عقلي عند هذي الجمله