الفصل العاشر
*
*
*
مرت ساعتين على ابطالنا وحالهم كان كالآتي
_صالح وخواته البنات رجعوو ع البيت مباشره بعد كلامه مع رعد
_رعد اخذ امه وتوجهو للمستشفى...ورعد يحاول يزرع الطمئنينه في قلب امه يلي خايفه على محمد بشكل....بذات انه الحادث اثر فيه بشكل كبير فطرو يعملو له عمليه
_ابو راشد جاه خبر ان ولده تعرض لحادث وسوى عمليه وخرج منها قبل ثلاث ساعات لاكن حالته ماهي بزينه
_راشد كمان عنده علم بسالفه اخوه.....دعى له من قلبه يخرج سليم معافى.....هو اخوه ومهما عمل لازم يزوره حتى لو من باب المجامله وجبر الخواطر......دوامه يخلص ع الساعه ١١ في الليل وتوها ١٠......بس يخلص شغله وبروح
_ كمان ما ننسى صالح واخواته يوم وصل البيت وسال صالح وين ابوه وعلمته امه بسالفه محمد على مسمع من خواته وطبعا كانت الحصه....حالها كان ما ينوصف حاولت في ام راشد انها تروح لاكنها رفضت
_ زوجه محمد على قد ما كانت منهاره إلا أنها ارتاحت نفسياً بعد ما فاق محمد من العمليه قلبها وجعها عليه كثير فيه رضوض بجسمه تحتاج وقت ليتعافى منها.....والدكتور ماحدد كم بيضل بالمستشفى....يقول مابيكتبو له خروج إلا وقت تتحسن حالته
*
*
*
*
10:30
سكر المحل بعد مأخذ اذن من المدير بأنه يغلقه بوقت ابكر من العاده فوافق....لف وتحرك بإتجاه السياره....رن جواله...شاف الشاشه منوره بأسم (وجع راسي)
وقبل مايرد همس: هذا مايتصل إلا ووراه بلوه
رد بشكل طبيعي: هلا صالح......وقت ارجع للبيت حاكيني.....طيب وطي صوتك لاتعصب....يعني مايحتمل التأجيل.....عواااطف!!!....وانـــت وينك عنــها.....لوين راحت....كيف ماتدري...وشو....لا مب مجنونه لجل تروح للمستشفى بها الوقت....قسم انك غبي....قال جتني لحظت ادراك اقوول انطم.....دامها قالت تبغى تروح يعني اكيد رايحه للمستشفى....خلاص اهم شي لاتخلي امي تدري انها مو بغرفتها انا رايح للمستشفى وبجيبها قبل لأبوي يشوفها....قول والله....اووووف منك يصاااالح انت والرأس المعفن يلي حاطه زيــنه وبس
ختم كلماته بعصبيه وبصوت شبه عالي وهو يقفل باب السياره ويشغل محركها.....حرك السياره بعد مقفل الخط بوجهه صالح وهو يشتم فيه بسره....يقول انه توه من ربع ساعه كان يحكي معها....لازم يلحقها قبل متوصل....ماتفكر ها البنت....لوحدها تخرج بها الوقت...اقسم بالله لو ابوي يشوفها مابيحصل لها خير
ضربت الدراكساً بقبضتي بقوه.....الطريق كله متوقف ومجموعه شباب متمشكلين مع شرطه المرور وسط الشارع....زفرت بعد مخطرت في بالي فكره....ما احبذها ومع الأسف مالي غيرها
رفعت جوالي وفتح سجل الأرقم وضغطت ع اسم معين.....رن مره ومرتين
ووصلني صوته وهو يرد السلام
تكلمت بإستعجال: مابغى اطول عليك ي رعد...بعدك موجود بالمستشفى
_ والله انا بسياره مروح الحين...تبغى شي؟!
تحمدت الله وتكلمت وعيوني لسيارات يلي
بدأت تتحرك: اي ابغى وطلبتك لاتردني....مادري شلون اخبرك...اوووف....ترا يرعد عواطف سمعت بلي صار لمحمد وبغت تروح المستشفى وامي رفضت..... ومن اشوي متصل فيني صالح يقول انها مو بغرفتها
_تتكلم جد...لاتقول انها جايه للمستشفى
اخذت نفس: بظبط وكل يلي ابغاه منك تمنعها تدخل المستشفى عبال اوصل....مسافه الطريق واكون عندك...ابوي اهم شي ي رعد مايشوفها
_خلاص معليك انت بس عجل
*
*
*
*
*
نزلت من سياره التاكسي وقلبي يرقع طبول هذه اول مره اخرج من البيت لوحدي والمكان كذا بعيد.....اخرج لوحدي بس اذا المكان قريب لكن مكان بها البعد والمستشفى عمري ما رحت لوحدي
بهذا الوقت ما همتني العواقب رغم اني عارفه ان الموضوع ما بيمر علي مرور الكرام.....كل شي يهون كل شي يهون....كل اللي يهمني الآن أطمن على محمد والله قلبي خايف يفقده....بعده مو مسامحني لا هو ولا مراد وحسام......يارب احفظهم لي
اخذت نفس ببطء ودقات قلبي تزيد..... اناظر الناس اللي خارج واللي داخل المستشفى فركت يدين باتوتر وتحركت دخلت من البوابه وناظرت يمين وشمال شفت مكتب الاستعلامات
على طول تحركت لعنده سألت عن مريض بإسم محمد بن راشد.....دلوني على غرفته رقم كم وفي اي طابق....شكرت الولد المسؤول عن مكتب الاستعلامات
خطيت كم خطوه متوجهه للمصعد لسا بدخله إلا ويد تنقض على ساعدي وتسحبني
انفزيت برعب لفيت للولد يلي شادد بقبضته على يدي
تكلمت برعب وانا اناظر لكن شخص قريب من المصعد يطالعونا مستغربين من صرختي
حاولت ابعد يده: شيل ايدك ياقذر ابعد الناس تناظرنا _استوعبت انه رعد_ ابعد ترا كلام الناس مايرحم....بعدك ماتحل لي
بالهجه صارمه : تسكتين وتمشين بعدين بفكر اشيلها
وبترجي رديت: طيب بس وخر
بعد عني شوي وأشر لي برأسه امشي بعده
ماعدت احس بجسمي من الخوف....اطرافي بارده ويداتي ترجف..... مشيت بعده لين خرجنا من بوابه المستشفى... ناظرت يمين ويسار لجل اتأكد انه محد منتبه علينا.....ناديته بأسمه بصوت خافت بعد موقفت.....وقف ولف لي ومانطق
حاولت اجمع كلامي اللي تبخر من نظرته الحاده.....وكني ماكله حلاله: وش اللي تبغاه مني....بغيت شي تتكلم فيه تكلم مع راشد او ابوي وا
قاطعني بهدوء عكس نظراته: اسمعيني اخوك طالب مني ماتدخلين المستشفى....ابوك موجود وانتي ادرى بأبوك وطباعه