قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير - الحلقه السابعه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الخامس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه عشر

الحلقه السابعه عشر

الحلقة 17 – صحوة الأبطال وانتشار القتال المشهد الأول – فهد ضد الشياطين الحمر (غابة كثيفة قرب نهر. فجأة الشياطين الحمر يحيطون بـ"فهد". يبتسم ويرفع يده، فتظهر حوله هالة مائية ضخمة على شكل قرش عملاق). فهد (بصوت قوي): "أنتم مجرد طُعم… والقرش لا يرحم فريسته!" (القرش المائي ينقض على الشياطين، يلتهمهم واحدًا تلو الآخر، أصوات صرخاتهم تتلاشى وسط دوامة الماء والدم). --- المشهد الثاني – ريحانة في مواجهة الرياح (على قمة جبل شاهق، "ريحانة" واقفة وسط عاصفة. الشياطين الحمر يتسلقون الصخور، يزحفون نحوها. تغمض عينيها، ترفع ذراعيها، فتتفجر رياح قاتلة كالسكاكين). ريحانة: "سأمزقكم كما تمزق الريح الأشجار العجوزة!" (الشياطين يتطايرون أشلاء في الهواء، والجبال ترتجف من قوة العاصفة). --- المشهد الثالث – محمود ضد الشياطين بالنار (مدينة مدمرة تشتعل. "محمود" يقف في وسط الركام، يمسك بسيف ناري يشتعل بلهب أسود وأحمر. يصرخ، فتشتعل الأرض كلها من تحته). محمود: "النار… تطهر النجس مثلكم!" (كرة نارية هائلة تنفجر، تبتلع عشرات الشياطين، تحولهم إلى رماد في ثوانٍ). --- المشهد الرابع – محارب وسط الظلام (في وادٍ عميق مغطى بالدخان. محارب يسير وسط الظلال، لا يرى الشياطين إلا كوميض أحمر في العتمة. يرفع يده، الظلام الأزرق ينفجر من جسده، يتحول إلى سيوف مظلمة تحصد الشياطين بسرعة خاطفة). محارب: "لن ينجو أي منكم من العتمة…" (الظلال تبتلعهم واحدًا تلو الآخر، حتى يعم الوادي صمت رهيب). --- المشهد الخامس – مراد والمنشار (مستودع حديدي مهجور، الشياطين يحيطون بـ"مراد". يبتسم ابتسامة مجنونة، ويفعل منشاره الدامي. صوت المنشار يملأ الجو، والدماء تتناثر مع كل حركة). مراد: "لن يبقى منكم سوى قطع متناثرة!" (يقطعهم بلا رحمة، الجدران تتلطخ بالدم، والجثث تتساقط واحدة تلو الأخرى). --- المشهد السادس – يحيى يظهر بالقوة الأسطورية (في ساحة أخرى، آلاف الشياطين الحمر يهاجمون. فجأة، وميض ذهبي أسطوري يخترق الصفوف. يحيى يتحرك بسرعة لا تُرى، يمر من خلالهم واحدًا تلو الآخر، وكل من يلمسه ينفجر إلى رماد). (تتوقف اللحظة، ثم تنفجر ساحة المعركة كاملة، مئات الشياطين يسقطون في لحظة واحدة). يحيى (واقف، شعره الذهبي يتطاير، عينيه تتوهجان): "هذه ليست سوى البداية… سيعرف ملككم أن قاتل الأساطير قد عاد." > النهاية: تنتهي الحلقة على صورة يحيى واقفًا وسط آلاف الجثث المحترقة للشياطين، بينما صدى صوته يملأ السماء.