غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الثامن - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

* * * اومأت براسي بإستجابه لامر ابوي: اللي يريحه يبه ناظرتها وهي على نفس هدوئها.....زميت شفايفي وانا اتذكر البارحه يوم كنت بغرفتها وحكت لي عن سبب رغبتها في تأجيل الملكه كلامها عصبني حسيت بدمي يغلي منها وانا اللي مفكر في شي مضايقها من ناحيه رعد آخرتها تبغى تأجلها لجل اللي مايسوون نعالها.....لاواللي استفزني تبغى تروح بنفسها وتخبرهم بأنها مخطوبه وملكتها قربت لجل يحظرون وين عقلها ذي؟! وكأنهم بيستقبلنوها وبيفرشون لها الأرض ورد وقت يشوفونها ماتبغى تحسسهم بالقهر يلي حست فيه وقت كل واحد فيهم جاه ولد وماخبرهااا عصبت و صارخت عليها وانبتها بشكل.....ضميري مأنبني هي ماتستحق يلي فيها مكفيها......بس لزوم تصحى شوي من اوهامها وتخيلاتها انهم بيرجعون مثل اول......وبعصبيه قلت لها تنسيهم فتحت باب السيارة.....دخلت.....وسكرت الباب.....شغلت المحرك وانا راضي عن الكلام يلي قلته لها "عواطف انسي ان لك اخوان غيرنا.....مب كافين احنا.....قصرنا معك بشي مضايقينك بشيء..... اي شي تبغينه اطلبي قسم اعطيك عيوني بس انسيهم وش ترتجي منهم الزواج هذا مابيغير اي شي من علاقتكم مع بعض حتى وان كان نسيبهم ابن خالتهم.....صدقيني مابيفرق شي غير انك بتوجع قلبك وانتي تتأمل لحظه ينصلح فيها الحال بينكم لو كان فيهم خير كنا شفناه بأبوي....هذول الأشخاص صرت اكررههم بشكل ماتتخيلينه ابوي وصل لها العمر وطول حياته ماشاف منهم ريق حلوو شفت القهر والحزن الوان بوجه ابوي بسببهم.....لذا نصيحه اذا هذا هو السبب الرئيسي يلي تبغين تأجلي الملكه لجله انسيــه لنه ابوي مابيـوافــــــق" حركت السيارة متوجه لشغلي وطول طريقي احاول اصفي دهني من اي شي بخصوص سالفه عواطف وطاري الثلاثه يلي يقال عنهم اخواني......حالهم حال الغريب اخواني بلأسم لاغير * * * * * متمدده على الكنبه وغارقه بدموعها......محمد زود فيها البارحه.....قلبها ناغزها اكيد صاير معه شيء محمد مستحيل يكون بها العصبيه الا لو فيه شيء يضايقه حيل تبغى تسأله تشوف وش فيه قلبها يقول لها حاكيه شوفي وش فيه.....وعقلها يردها.....ليه هي ما عندها كبرياء توه امس كاسر جوالها بدون سبب يعصب بوجهها نهايتها هي تروح وتسأله وش فيه بدل لا يجي هو يعتذر ناظرت الساعه الجداريه الساعه 2:00 الظهر وبعده ما روح وما معها جوال تتصل فيه... وقفت وقربت من وتين وحملتها وهي تهز فيها بعد ما بدأت تبكي اسبوع وتكمل طفلتها الشهرين.....ماتصدق انها صارت ام سعيده وفي الوقت نفسه ماتطيق بكاء الأطفال وخرابيطهم ابتسمت بخفه.....ماتنكر محمد لولاه ماصبرت على الطفله....يساعدها بصدر رحب ومايتململ او يعصب.....هي متعوده على الهدوء والراحه....فدخول طفل بحياتها قلبهااا فوق تحت بعد مرور نص ساعه قامت للباب بعد مسمعت جرس الباب فتحت ببتسامه متوقعه انه محمد وأنصدمت!!!! انصدمت من تواجد هدى هنا وبهذا الوقت مسكتها من كتوفها بقوه: ايش اللي جايبك وبهذا الوقت...هدى صار لمي شي نزلت دمعه من عينها وحضنتني....انصعقت من ردت فعلها وحاسه رجولي مب شايليتني قلبي شوي ويوقف من هذا التوتر صرخت بصوت شبه عالي وانا ابعدها عن حضني: لا تتعبيني واحكي وش صاير تمتمت بصوت خافت لاكنه وقع على قلبي مثل الجمر: زوجك....محمد زوجك عمل حادث ونقلوه للمستشفى... _وقفت شوي وكملت_ حالته خطيره ياهند رددت وانا ما بقى شيء على انهياري: لا يا هدى لااااا....شلون سوى حادث ما كان فيه شيء.....قبل كم ساعه خرج من البيت ما كان في شيء....شـلــون فهميني شلون شهقت ودموعي تلألأت في عيوني: خرج وهو معصب مني والله إذا صار له شيء ما اسامح نفسي تكلمت بطمئنه وهي تسندني: ان شاء الله بيقوم سليم معافى الحين مو وقت ها الكلام....ويلا روحي تجهزي ما علقت و رحت لبست حجابي عالسريع واحس بقلبي من قوه خفقانه بيوقف خوف على محمد....هذا الإنسان ماتحمل بعده فكيف بتحمل موته....ياربي وش قاعده اخبص جعل يومي قبل يومه هدى اهتمت بوتين غيرت لها ثيابها وجهزتها....خرجنا من الشقه ركبنا تاكسي وتوجهنا للمستشفى * * * * * بعدالمغرب رقيه وعواطف ونور قدامهم تمشي بحماس وهي تطالع الناس وتأشر لهم على فلانه وعلى فلانه.....وهذه الميك اب تبعها يخرع.....وهذه كعبها مره يجنن... وهذي شنطتها كيوت مره حبتها.....وتأشر على سيارة رقيه وعواطف رمشو بعيونهم وناظر بعض بأسى لحالها كنها خارجه من مستشفى مجانين و اول مره تشوف بشر بحياتها قعدت تمدح في نوع السياره <Range Rover> بلونها الأسود وبريقه اللي يخطف الأنظار وإنها سيارت احلامها فجأه تصدمهم ثاني مره وهي تضحك وتأشر على نفس السيارة مسكت عواطف يدها بنهر : شششش نور ايش فيك ترا ما يصلح تأشرين كذا عيب حاولت نور تكتم ضحكاتها لكن ما قدرت.....ضحكت وهي تستند على كتف رقيه: بالله عليكم بالله ناظرو جهه السياره وبحركه لا إراديه ناظرو رقيه وعواطف للسياراة وشافوا رجال نزل منها وقفل الباب والظاهر إنها سيارته رقيه وهي تلف لها : ناظرناها وش فيها اخذت نفس نور وكتمت ضحكتها بالعافيه: وش فيها عيونكم كذا.....ده كله بعدكم ما انتبهتوا....اول ما شفت السيارة قلت اللي بيخرج منها صاروخ هههههه طلع شايب بعمر ابوي عواطف بستخفاف لعقلية نور : هاهاهاا بايخه ترا مرره تضحك نور: تتريقين علي رقيه وهي تناظر جهت صالح اللي يتقدم لعندهم : اقول قفلو السالفه صالح إجا