الفصل السابع
*
*
*
*
دخلت البيت والساعه وقتها كانت معديه وحده في الليل مشيت بخطوات دقيقه وبخفه قربت لباب غرفه النوم
فتحت الباب بشويش.....تفاجأت من النور اللي مولع فيها فتحت الباب اكثر
زفرت وعيوني على اللي قاعده على السرير وبيدها الجوال تقدمت منها بسرعه وسحبت منها الجوال
تكلمت وهي مفزوعه من دخولي بهذي الطريقه: اعوذ بالله ع القليله طق الباب قبل لا تدخل
ما اهتميت للي تقوله وقعدت افتش في جوالها
وتكلمت بحده بعد مشفت
مع مين كانت تتكلم: حذرتك انا من هذي ما تكلميها لا تقربي صوبها.....مايجينا من تحت راسها إلا كل شر
تلعثمت وبتصريفه تكلمت: س سيبك منها وقولي...... نت وينك لهذي الساعه اتصل فيك وماترد
بضيق خلق صرخت: مب شغلك وانا سألتك وابغى جوااب واضح...ليه رفعتي الحظر عنها ي هند! .. حظرتيها قبالي لجل تستغفليني!!
وقفت بخوف : السالفه مب كذا يامحمد اقسم بالله هي اتصلت علي من جوال اختها تطمن علي......تقول انها قلقت علي ورسائلها ماتوصلني
و وقت انهيت الأتصال شلت الحظر عنها ورديت مابغاها تدري اني حظرتها
اشرت لها براسي تجلس جنبي وتكلمت
وانا امسك جوالها: امثالها ذي ماينعطون وجهه...انا عندي لك حل
خرجت الشريحه وكسرتها تحت صدمتها
ناولتها جوالها: طاري ها البنت معد ابغى اسمعه على لسانك انسيها....وبكره إن شاءالله بشتري شريحه جديده لك
_ما ابغى شي لاشريحه ولاغيرها وخذ امسك الجوال بعد وتعمل خير لو كسرته كمان
برفعت حاجب تكلمت وبيدي جوالها يلي ناولتني ياه: متأكده من كلامك
_متأكده
وبلحظه كان جوالها على الأرض متناثر لقطع بعد ماضرب بالحيط بقوه
شديت على قبضه يدي....اعصابي تالفه اليوم ماكنت ناوي اكسره غير انه كلامها استفزني او بالمعنى الأدق انا اليوم مب طبيعي
وقفت وهي تصرخ بصوت شبه عاليه وهي تجلس على الأرض تلم قطع الجوال: لاااااا لااااا الله ياخذك يامحمد فيه اشياء مهمممه ياربي انا كيف بعمل الحين
حنيت ظهري وضربت برجلي الأرض......للحين بعدها تبكي وهي تلم قطع الجوال.....ومتجاهله بكاء وتين
زفرت ونطقت بعصبيه: شووفي البنت يمكن جوعانه
كررت كلامي لما ماوصلني رد منها: هند اتركك من هذا تكسر وانتهى....قومي شوفي بنتك
وقفت من دون ماتناظرني وقربت من وتين....اخذتها لحظنها وبشويش تهز فيها لجل تسكت وماسكتت...رجعت جلست على السرير وهي مستمرة تهز فيها لين سكتت
حطتها على السرير بحذر وقامت.....طفت انوار الغرفه... وولعت الأباجوره اللي بجهتها واستلقت على السرير واعطتني ظهرها
قمت انا اتروش وغيرت ملابسي ورجعت انسدح على السرير بعين نص مفتوحه
وبس حطيت راسي دخلت في نوم عميق
*
*
*
*
في صباح اليوم الثاني
_في بيت ابو راشد_
الكل ملتم على السفره تناولون طعام الإفطار
نور بدلع وهي تناظر ابوها : طلبتك لا تردني يبه......ابغى اغير عن نفسيتي شويه بعد الاختبارات
تكلم ابوها هو يناظر راشد بعدها ناظر
لها وتكلم: راشد مشغول اليوم وعنده اشغال اهم من السوق خليها لمره ثانيه
اسبلت عيونها بزعل: يعني وقت طلبتك يبه تردني كذا مو بشرط راشد حتى صالح يودينا
صالح: ما شاء الله تتكلمين بالنيابه عني....ومتى قلت اني موافق
لعبت بحواجبها تجاكره: ترا الشور شور ابوي
تكلم ينهي سالفه السوق هذه قبل لايبتلش فيها: شايفيتني السواق تبعكم والمثل يقول.....لاتطلب طلب مصيره مقرر....وانا مو فاضي اليوم
نور في نفسها: من وين جايب ها الأمثال الخايسه
شد على كلماته اكثر: انا من الحين ما باخذ احد اي مكان يكفيني اخر مره
لولا فضل الله كنت جريت رقيه من شعرها......اربع ساعات لفينا السوق كله وما اخذت غير كڤر لجوالها....لا وعادها وش تقول
كمل يقلدها: حرام عليك بعدني ما اشتريت حاجه
رفع نظر لابوه: يبه اعذرني واعفيني من هالمهمه وقت يفضى راشد يوديهم هو.....على الأقل عاملين له اعتبار
اما انا بالذات هذه نور لسانها وش كبره معي
رمشت نور وهي تأشر بسبابتها على نفسها: اناااا
كش عليها صالح وبقوه نطق: اي انتي في حد غيرك؟
ضربت نور الطاوله بغيظ: إن هذا كذب وإفتراء يا أبتي إنه يريد ان يخرب علينا
تكلمت ام راشد بيأس من ذول الأثنين انهم يعقلون: متى بيجي اليوم اللي اشوف فيه انكم كبرتوو... توم وجيري بظبط صدعتوني...وانت ياصالح اثقل شوي
رقيه وهي تصب لنفسها حليب : هذول لو احد فكر يعمل فيلم اكشن ينفعوا يعملون سناريو ضراير ههههه
اخذ نفس وحط الملعقه على جنب ووقف : خلص يبه انا بحاول اكمل شغلي سريع وبجي بأخذهم انا
صالح الأبتسامه من العين للعين وهو يضرب الطاوله من الحماسه وأخيراً بيطلع مع الشباب ومابتخرب عليه الطلعه
الأنظار كلها اتوجهت له!!!
ناظره ابوه من طرف عينه وناظر راشد وقال بحزم: لا ي راشد انت خلي كل تركيزك على شغلك....صالح بياخذهم