غلبتـني عـواطـفـي - الفصل السادس - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

* * * فركت يدينها بتوتر : بس يبه مو كإنكم تعجلتم جاوبها راشد وهو يرتشف الشاي: وين العجله فيها الخطوبه نهايه الأسبوع والملكه بدايه الشهر الجاي ناظرت راشد اللي تكلم وتوترها زاد: الخطوبه عادي بس الملكه أفضل تكون بعد شهرين على الأقل ولو ثلاثه يكون ازين حطت ام راشد اللي توها دخلت صينيه فيها كعك بإشكال مختلفه قبال ابو راشد و واحد قبال رقيه ونور....واثنين واحد قبال صالح وعواطف والثاني قبال راشد جلست جنب ابو راشد اللي ابتسم لها بمحبه: تسلم يدينك ي ام راشد ابتسمت: الله يسلمك ولفت على اولادها وعواطف: يله بالعافيه عليكم نور وابتسامتها شاقه حلقها: الله يعافيك يمه فدوه لك تراني احتري متى تسوينه لنا بلهفه ناظرها صالح بطرف عينه ونطق بتمته : مفشوووحه ضحكت عواطف بخفه : صدقت يا صويلح.....بس تراها لو سمعتك وش يسكتها هههه _عواطف في سبب معين لجل تطلبي تأجيل الملكه تكلم ابو راشد وعيونه على عواطف اللي قطعت ضحكاتها وبرتباكك ردت على سؤاله: مافي سبب.....احس اني مو جاهزه نفسياً للملكه ابو راشد: نفسيا؟!! وش يلي منفس عليك ي بنتي سكرت عيونها بقوه وقت سألها ابوها السؤال يلي بعده وحاسه انها تورطت بلأجابه اكثر : يبه تعرف لازم أستعد نفسياً يعني ببدأ حياة ثانيه في بيت جديد ناس جديده بحياتي ولازم استعد أستقام بجلسته ونظراته بعدها عليها....لاحظ ارتباكها وبتسائل: عواطف لو فيه شي تكلمي انتي عطيني السبب وأبشري بتتأجل الملكه مثل ماتبغين راشد بمعارضه لأبوه: بس يبه انت عطيت كلام للرجال مايصير رد عليه بدون مايناظره: البنت بنتي والشور شوري مايبغاها بقلعته ام راشد بلوم : ابو راشد وش ذا الكلام رد عليها: هذا اللي عندي وجهه كلامه لعواطف: عواطف بتتكلمين او نعتبر السالفه انصكت ام راشد حست بعواطف تبغى تتكلم فأشرت بعيونها لولادها يطلعون لجل تتكلم عواطف براحتها...اومأ صالح لأمه وطلع... طلعت نور وخلفها رقيه.....اما راشد جلس ماخرج أشرت له بس ترجاها بعيونه يبقى راشد بهدوء تلمست فيه عواطف الأمان: فضفضي براحتك ادري فيه شي يضيق صدرك رفع ابو راشد حاجبه وهو يسمع راشد يتكلم بثقه انه فيها شي : راشد و ؟! قاطع ابوه: يبه لجل اصدقك القول الأسبوع اللي طاف دخلت عليها المطبخ ولقيتها تبكي لف ابو راشد لعواطف: يلي يقوله راشد صح ياعواطف تابع بعد مشافها اومأت براسها: تكلمي يابنتي * * * * بلعت ريقي والغصه الجمتني أسمع راشد يخبر ابوي وقت شافني بالمطبخ تمنيت أسكته بس......الغصه خانقيتني ابغى ابكي مب قادره اكتم اكثر رفعت نظري بسرعه وتوتر لليد اللي انحطت على يدي وشدت عليها نطق بخفوت: تكلمي ي روح اخوك حاولت اسيطر على ثبات يديني ومقدرت كانت رجفتهم واضحه.....لمعت الدموع بعيوني بعد كلام راشد وهذا الخبل ذكرني بمحمد يشبهه بشكل كبير وبذات حنيته اخذت شهيق وزفرته ببطى _إذا مب قادره عادي ابوي وامي بيخرجون وببقى انا ههههه...ها وش قلتي تكلم راشد بمزاح اعرفه يبغى يخليني ابتسم وفعلا نجح ابتسمت....وسرعان ما انمحت وانسابت دموعي على خدودي شهقت وحطيت وجهي بين يديني وانخرطت في بكاء مرير... ماكان هامني الأعين يلي تناظرني بتعاطف وصدمه بنفس الوقت....كل همي ابكي وبس قرب راشد وحضني بشويش.....وام راشد قامت من مكانها وتقدمت ناحيتي وجلست على الجهه المعاكسه لراشد رفعت يدها تمسح على شعري وهي تتكلم بكلمات ما فهمتها وراشد يهمس لي وانا بعالم ثاني مدري وش يقولون...ضااقت نفسي بزياده وبسرعه حطيت يديني على آذاني وصرخت: تكفين ي خاله خلاص خلوني بحالي راشد ابعد مابغى حد وقفت وتحركت بطلع من الغرفه...وقفتني يد تشد على كتفي: عواطف اس صرخت بقوه اكبر ودموعي تنزل بغزاره : قلت لاتقرب واتبعت صرختي صرخت ابوي على راشد لجل يتركني....خرجت من الغرف وطلعت غرفتي...جلست على ارضيه الغرفه ابكي وانا اتمتم بكلمه وحده بس _يالله_ * * * بعد حوالي عشر دقائق هدأت اشوي....وقفت من على الأرض وقمت رميت بجسمي على الكنبه الصغيره يلي بزاويه غرفتي...حضنت الوساده ودفنت راسي فيها ورجعت ابكي وانكمشت على نفسي زياده تمتمت وانا آخذ نفس: ليتك اخذتيني يمه لابقائك اافرحني ولابعدك اسعدني..صرت مشتته يمه!!....قطعوني اولادك هجروني ولا كأنا نحمل نفس الدم...لو كان ابوهم هجروه وش ارتجي انا منهم...تعرفي احيان افكر لو كنتي موجوده هل كنتي بتقطعيني مثلهم؟! شهقت بقوه ودموعي مستمره بإنهمارها: كل مره يخطرون اخواني على بالي اسأل نفسي ها السؤال شهقت ويدين ترجف: وفكل مره اجاوب نفسي _ابتسمت بألم_ انك مستحيل توقفي بصفي وبذات اني فضلت ابوي عليك...انا وش ذنبي انتي ماعطيتني اي حنان...ماخليتيني اعيش دور الأبنه الصغيره اللي تخاف علييها امها.....اخواني كانو احن علي منك يمه.....حتى مرت ابوي تصدقي احن علي منك بألف مره مهما فعلت مابوفيها حقها ورغم اللي تعمله لجلي هذا ماينسيني انها مب امي.....ابوي طلب مني اناديها بأمي....تعرفي وش قلت له....قلت له امي ما ابدلها بأحد...مابدلتك ولاخليت احد ياخذ مكانك يمه وما فزيت من مكاني بعد مشفت الشخص الواقف بطوله عند الباب ويناظرلي بسكون....عضيت شفايفي لجل امنع نفسي انهار من جديد....وفاجأني وهو يفتح لي ذراعيه...نزلو دموعي من حركته...وقفت وقربت منه....ارتميت بحضنه وبكيت وفرغت كل يلي فيني..مدري من وين جاييني كل ها البكي احس دموعي خلصت...في علم النفس هذي الحاله عاده تكون __نتيجه كتمان وتراكمات نفسيه_ * * * * تكلمت بعد مجلستها ع السرير وناولتها المنديل تمسح دموعها: امسحي دموعك ولاتكدري خاطرك باللي رحل واللي هجر ويلي نسى.....شفيك تذكرتيهم.....ترا مرت خمس سنين مهي بقليل وش يلي ذكرك فيهم الحين رديت بصوت فيه بحه من البكي: راشد؟ ابتسمت عكس الضيق اللي لامسني من نبرتها: عيون راشد ضحكت بخفه وهي تمسح دمعه تسللت من عيونها: حرام عليك احتفض بكلام حلو لأم العيال لو جت ههههه احسها بتجي وقد خلص المخزون تبعك ههههه اتخيلها كل يوم حنقانه فابيت اهلها ويقولون لها وش مزعلك وترد انك تمسيها وتصبحها بكلام خايس ههههه رمشت كم مره وعقدت حواجبي بستنكار لتقلبها مو كأنها من شوي بتموت من البكي: والله بنات ذي الأيام حاله اشرت لها بيدي بستغراب: يلي يشوفك من اشوي يقول جاها خبر موتها تكلمت تلعب بيدها: بعيد الشر عني...بس...اضن مافي ضروره اشرح لنك فاهم شخصيتي عن ظهر قلب ههههه زفرت بقوه وحطيت يدي تحت ذقني: والله انك محيره بلد واهلها......تكلمي الحين ابغى اسمع السالفه من الألف للياء