الفصل الثالث
رد صالح بلامباله وهو يناظر لراشد بقوه : وش اللي يخوفك انت....خلي الفجوه تكبر وجعلها ماتصغر.....تراهم ياراشد مب صغار وهم ادرى بحالهم......كل واحد فيهم صار ابو واقطع يدي ان ماسوو اولادهم نفس سواتهم اللي سوها مع ابوي
وبحده ممزوجه بالقهر نطق: ترا الدنيا دواره ومثل اللي سويته فيني يولدي تلجاه ابولدك...ترا الكلام مب طالع مني الامن قهر ي راشد والله عمايلهم ماتنعمل!!!
للحين مانسيت يوم جيناهم لجل نرد عواطف لعندنا بعد موت امها......سبع سنين مرت وماغابت ذكرى ذاك اليوم من بالي...ابوي رجال له هيبته وفآخر عمره تكون هذي سواتهم معاه!!!
ماحترمو شيباته وكبر سنه....تكلم ياراشد بعدك خايف للي بينهم يكبر!!!....هم سبب كل شي مافي شي ماعملوه وحسام موقفه وقتهااا اااخ كان ودي لو اقوم اكسر عظامه ماشفى غليلي الضرب يلي ضربته...راشد!!..راشد انت معاي!!!!
فاهذا الوقت كان راشد بمكان بعيد، بعييد مرره جرفته ذكرى ذاك اليوم، اليوم اللي انظاف فرد جديد لببتهم ، ولطاولتهم ، ولعائلتهم ...عواطف
*
*
*
*
عم المجلس الصمت بعد السلام
تكلم ابو راشد بصوت جهوري يكسر حاجز الصمت
اللي بينهم على مسمع من الكل : بلأول مابغى حد يقاطعني لين اكمل كلامي..... انا اليوم جاي وطالب منكم طلب واتمنى ماتردوني...تعرفون ان البنت لزوم لها بيت يحتويها بيت تستقر فيه بيت يصونها...وبعد موت امكم الله يرحمها صارت عواطف بدون كبير يحميها وانا جاي اليوم ابغى ارد عواطف لبيتها ول
قاطعه حسام بحده: بعد كل ها السنين توك تذكر ان عندك بنت واانت راميها ومب سائل عنهااا
كمل عنه مراد بنفس الحده وهو يناظر
لعيون ابوه بقوه: الله يعلم وش ورا جيتك هذي اكيد ناوي تبيع البنت بكم فلس دام مافي حد وراها بعد موت امها تحت مسمى تبغى تصونها اع
وقف يقاطعه بعصبيه وهو يأشر
بسبابته بتحذير: عـن الغلط.....حدك ابوي ترا ما اسمح لك
رد عليه مراد بقوه: راشد انطم وخلني اكمل كلامي
ورجع يناظر ابوه بنفس القوه والنبره
ولاكن يلي يكلمه ابوه: اسمع واعرف ان اختي عندها اللي يحميها ويحافظ عليها ومالها بيت غير هذاااا......جاي بعد 16سنه وتظن الأمور تمشي بساهل وبتاخذها بهذي السهوله
لاتتعذر بالبيت والحمايه والرعايه وتقول حنا مب قدها ترانا قدها وقدود......16 سنه عاشتها معنا وحنا شايلينها على كفوف الراحه آكله شاربه مب منقصين عنها شي
و كل واحد فينا كان بمقام الأب لها وزياده...فالوسمحت انسى ان عندك بنت اساساً واختي مالها غيرنا
سكر ابو راشد عيونه من هجوم مراد وبعدها ناظر محمد وحسام اللي مكثف يدينه وكل واحد فيهم يناظر بصمت وكأنهم يأيدو كل كلمه قالها مراد تكلم بقوه وحزم يداري الوجع
اللي اعتصر قلبه من موقف عياله : تخس تكلمني بهذي الطريقه شايفني اصغر عيالك يامراد
وبحده: كلامي ماثنيه جيبو عواطف والحين لا اطلع لها بنفسي
تكلم حسام بغل: وانت خليت فيها إحترام يابو راشد...وان كلامك ماتثنيه إحنابعد قرارنا لايعلى عليه اقصرو الهرج لنها مب نازله
الكل انصدم من الصوت يلي رن في الغرفه عقب كلام حسام والشخص اللي وقف بسرعه ناحيته يصرخ ودفه ونزل فيه ضرب....صالح ماكان يشوف وقتها غير حسام اللي بين يدينهم ضربه بكل قوته على وجهه
وهو يقول بصوت عالي: ابوك ياحقير ابوك بوقاحه تعلن انك مو معترف فيه اب وبصوت اعلى...الله ياخذك ياحسااام...اتركوني اتركوني بذبحه بيديني اتركووني
شد عليه راشد مت يده اليمنى وابو راشد من يده اليسرى وصرخ عليه ابوه بقوه: صااالح يكفي خلاص اقعد ولاتدخل فاه مابغى اسمع لك حس
تكلم صالح بعتراض وهو يبغى يبعد ابوه و راشد ويكمل على حسام: بس يبه
خرجت من اعماق رجل هدو حيله عياله
بصوت عالي نطق: قلت ما ابغى اسمع لك نفس شايفني لوح قدامك !!
اشر ابو راشد لعياله يجلسون وجلس هو على يمين راشد
نطق محمد بهدوء و بكل بساطه
وكنه ما صار شيء: يبه سمعت ردنا وهذا اللي عندنا واختي مثل ما قلنا لك بيت غير هذا البيت ما تسكن
رد عليه راشد باعتراض وباقتراح تكلم: انا عندي اقتراح بيناسب الكل واكثرنا عواطف وبالنهايه الموضوع يخصها اذا كلنا نبغى راحتها وبس فخليها هي تقرر
*
*
*
*
*
*
فاق من سرحانه و زفر بهدوء خارجي وهو يناظر لصالح اللي كان ضاربه بشويش على كتفه
تكلم صالح برفعه حاجب: وش اللي ماخذ عقلك ها الكثر لي ساعه اكلم الحيط انا
تكلم راشد يسئل صالح عن حال صديقه خالد بعد الحادث اللي حصل له.....ومن سالفه لسالفه ومرت العشر دقائق وعشرر بعدها مرت ساعه كامله وهم مندمجين بالسوالف
بعدها اذن العصر فقام كل واحد فيهم ياخد شور ع السريع وغير كل واحد ملابسه اللي هي عباره عن ثوب ابيض وغتره