غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الثاني - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

تقدمت منها ونطقت بهدوء: وش قررتم الحين....طالعين لسوق!! ردت بصوت شبه عالي وهي ترمي الكتاب على السرير بقوه: الله ياخذ التعليم قل آمين....اقرفونا بهذي الفروض والواجبات.....نفسي اشوف هذا وش يسموه اهاا انشتاين و نيوتن هذا ذبحنا بمعادلاته الكيميائية....هي تفاحه وقلبها سالفه اووووف رفعت حاجب ونطقت: والحل!! جيت اسألك مو تفتحي لي مشروع غيبه ونميمه بقوم تحت التراب.....اخلصي الحين خارجين او لا ردت وهي تنسدح على السرير تتكلم بلا مبالاه : تشوفني محشوره بين الكتب اكيد لاااا.....شوف بقيت خواتك اظن رقيه تبغى تتسوق لشي مهم ابتسمت بدون نفس على شكلها وطريقتها بالكلام.....رغم إحتهادها إلا انها ماتقدر تترك اي طلعه تفوتها......هي اول ماتشوف حنا خارجين الاترمي الكتب وتنزل ركض.....يقال ثقيله ورزينه خرجت من غرفت نور وتحركت قاصد غرفه عواطف....طقيت الباب محد رد...اكيد قاعده بالمطبخ...غيرت اتجاهي وتحركت صوب غرفه رقيه خرجت من الغرفه بعد محاكيت رقيه....تقول لازمها اشياء وتبغى تطلع اليوم لسوق ضروري نزلت السلالم وتحركت بخطوات ثقيله للمطبخ...بديت احرك رقبتي يمين ويسار لفوق ولتحت....رفعت يدي اضغط ع الخفيف راسي لعل وعسا يخف الصداع....دخلت المطبخ واستغربت من عواطف اللي وقفت وصدت بوجهها وتحركت طالعه من المطبخ نطقت مستغرب حركتها: خير وش صاير سمعت ردها وماعجبتني نبره صوتها...كنها تبكي!!..حتى ماكلفت نفسها تناظرني وبهدوء نطقت : عواطف ماجاني ردها وبعدها صاده عني وبقلق تكلمت: فيك شي وأخيراً جاني ردها...ردهاا اللي صدمني...نطقت كم كلمه وانفجرت بعدها.....كانت شهقه وتحولت الشهقه لبكي.. والبكي لنحيب.....وقفت مصدوم مب فاهم شي عواطف عمرها ما نزلت دمعه قبالي أبداً.....يمكن قبال رقيه ونور كم مره بس انا مقد حصلت....حسيت بقلبي يعصرني من صوتها تقدمت منها مسكتها وجلستها على الكرسي....جلست بالكرسي يلي قبالها وقربت شوي منها سألت بتوجس: عواطف احكي.....من مزعلك....ضايقتك انا بشي.....تكلمي من مزعلك كلماتها خرجت بصعوبه وبصوت متقطع : مب زعلانه.....محد مزعلني رفعت يدي لظهرها اطبط عليها تكلمت بحنيه اواسيها وصوت حاولت يكون دافئ رغم الصداع اللي داهمني: احكيلي وش اللي كاتماه بصدرك...تكلمي بترتاحي زفرت بهدوء ومانطقت....مرت حوالي دقيقتين وهي تاخذ شهيق وزفير وتناظر قبالها...لفت وجهها لي وحاولت ترسم الإبتسامه : لاتشغل بالك ماغير تذكرت امي الله يرحمها سئلتها وانا اناظر لعيونها : عواطف متأكده ابتسمت بدفئ ونطقت وهي توقف: اي متأكده...بروح ارتاح شوي مابقى شي على العصر ونطلع لسوق هزيت راسي لها وماعلقت...طلعت هي على غرفتها وانا وقفت بعد مخرجت...تحركت خطوه خطوه بهدوء وتفكيري واخذني بعيد....لقيت نفسي قبال غرفه صالح...لزوم آخذ استشاره من حد...والحل الأنسب صالح اخوي * * * * * * جالس على طرف سرير صالح بعد مافاتحه بالموضوع تكلم صالح وهو حاطط يده تحت ذقنه: والله ي لخوي كلامك عين العقل خارج حدود المشاكل اللي بين العائلتين هم ارحام بنهايه ولزوم نصلهم تنهد راشد: لو كان الشور شوري كنت اخذتك انت واخواتي ورحنا نسلم عليهم مثل مقلت من باب صله الرحم لااكثر....بس ماضنيت ابوي بيسمح لنا اولاً قبل كل شي ابوي خايف ان راحت عواطف يلعبو بعقلها وترجع تجلس عندهم وتعرف ابوي مايرفض لها طلب....هذا وبخلاف المشاكل اللي بينهم وبين ابوي صالح بتفكير واستغراب شديد من تصرفات اخوانه : انا مستغرب من حالهم يعني مهما تكون حجم المشاكل مايسمح لهم يهجرون ابوهم....عواطف!....اكثر شي يلعب براسي موضوع عواطف...لها سنين عايشه معهم عاشت معهم اكثر من عيشتها معنا لدي الدرجه محد يغليها منهم ماكلفو نفسهم يسئلو عن اختهم الصغيره...حنا وقلنا خلاص اخوانهم من ابوهم لاكن عواطف اختهم من واب وام...وكنها شي وانفكو منه...اووف قاهريني وربي رد عليه راشد وهو يقلب في الجوال وعيونه تفتش ع شي معين: على طاري عواطف كنت عندها بالمطبخ من اشوي رفع راشد رأسه لصالح وكمل كلامه: لقيتها تبكي....قالت لي تذكرت امها....وانا سلكت لها....ماصدقتها....تبكي وتشاهق وكنهم توهم دافنينها....ماحبيت ازود عليها فخليتها على راحتها وقبل ليعلق صالح على كلامه رفع جواله لصالح وهو يقول: شف هذي صورة لمحمد مطلعها ع الأنستا الأسبوع اللي طاف.....ناظر اللي واقف على يمينه حسام واللي على شماله مراد....زوجته ولدت وجابت بنت نطق صالح بستنكار وهو لساته مدقق في الصورة صار له زمن ماشاف اخوانه حتى بالصور لنهم مب متواصلين اساساً: وابوي يعرف بها الخبر؟ لوء راشد بوزه ورد ببرود: مايسئلون عنه تبغاهم يعلمونه؟! ليه شفتهم دارين عنه حي او ميت زفر صالح بضيق وبنفسه يقول ياليل وش من اخوان ذول: وانت من وين جايب حساب محمد تكلم راشد وهو ينسدح بطوله على السرير: ماعليك من وين جبته...خلينا بلأهم الحين.....خايف من ردت فعل ابوي الفجوه بينهم كل مالها تكبر