غلبتـني عـواطـفـي - الفصل الأول - بقلم good - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غلبتـني عـواطـفـي
المؤلف / الكاتب: good
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

^بتمنى ان روايتي ماتشغل اي قارئ عن صلاته^ * * * وقف مكانه ونطق بنفعال: تكفين يمه....انا مو مناسب لها ولاهي بعد مو مناسبه لي ردت عليه بحزم وهي مصممه على قرارها: اسمعني انا مو موافقه على اي حد غيرها واذا بغيت اموت وانا مب راضيه عنك ناظرته وكملت تنهي السالفه: انت ادرى عاد...ورضاي مربوط بزواجك من عوطف ولفت عنه وتحركت خارجه من الغرفه شد على قبضته بغيظ وهو يكرر: هين...هين يمه....بيصير خير * * * * * بعد الظهر _في بيت ابو راشد_ في المطبخ قاعده على الكرسي وسانده يدها على الطاوله وحاطه يدها على خدها بملل وتتكلم وهي تناظر رقيه وعواطف قبالها ينظفون المواعين: الله يعطيني شوي من حماسكم احس بكسل فظيع لدرجه ماقدر احرك يدي من تحت خدي....من قوه الملل والكسل احس ملك الموت بيجيني بأي لحظه لفت عليها رقيه وتكلمت بندفاع: أستغفر الله العظيم...استغفري الله يا بنت تكلمت نور ترد على رقيه وعيونها على عواطف: استغفر الله واتوب إليه ناظرتها رقيه من فوق لتحت وصدت عنها وهي تقول: بنات آخر زمن.....حتى الأستغفار مطلعيته من رؤوس خشومها ردت عليها نور وهي بعدها تتأمل ظهر عواطف: يابنت استغفرنا خلاص وش فيك لاتكبريها قلبتيني يهوديه!!! تابعت كلامها وهي ترسم ابتسامه على خدها: اقول خلي عنك ها الكلام الحين...خلينا بلأهم.....رفعت صوتها شوي....إلاقولي لنا وش فيه شعرك ي عواطف وكـ حركه تلقائيه لفت عواطف رآسها تناظر شعرها وبعدها ناظرت نور وتكلمت بستغراب: وش بلاه شعري ردت نور: مابلاه شي.. ماغير سحرني رمشت عواطف بعيونها وناظرت لرقيه: فيها شي تكلمت رقيه وهي تناظر نور وضحكت بعد منتبهت للي واقف على باب المطبخ : اكيد بيسحرها ودام اللي فوق راسها تسميه شعر فتحت نور عيونها على وسعهم وقامت من مكانها: ليه وش فيه شعري....عاد شعري ازين من شعرك انتي وخشتك هذي تكلمت عواطف تبغى تنهي الجدال قبل لايبدأ: لاحد يعيب الثاني كله خلق الله تكلمت نور بصوت شبه عالي وهي تضرب الطاوله بشويش: يعني تأيدينها ان شعري مب زين حست عواطف انها اتورطت وان السالفه بتطول بدل لتقصر كانت بترد لاكن سبقها صالح قرب منها وقبض على اذنها بين اصابعه وتكلم بعصبيه: انا قاعد ساعه انتظرك وآخرتك طاقاها سوالف شعر ما شعر!!! وبستهزاء نطق: كان قلبتي المطبخ لصالون ازين ردت وهي تحاول تبعده عنها بعد محست انه بيقلع اذنها من مكانها: لاماظن لنه اذا ماخليت اذني بنقلب المطبخ لغرفه جراحه بدل صالونك هذا دفها صالح وهو يتكلم بنبره آمره متجاهل كلامها اللي استفزه هذا وقتها تستخف  : اللي طلبته منك ابغاه بغرفتي.. عندك عشر دقائق...وبصراخ فزها....تحـــركـــي فزت على حيلها تعمل اللي طلبه منها صالح.....تحرك صالح لغرفته وبعد كم دقيقه لحقته نور وبيدها صينيه عليها فنجان قهوه * * * * * قعدت على الكرسي وانظاري على الكوب اللي بين يديني ارتشف كم رشفه منه وحطيته ورجعت اتأمل فيه وجرفتني ذكرياتي مثل كل مره اقعد فيها لحالي.....للأسف ما كانت ذكريات جميله ابداً كلها ذكريات سيئه ماتنكر ان اخوانها ماقصرو معها.....وبرغم من هذا كانت ايامها السلبيه اكثر من الإجابيه وما زالت عالقه او اقول منقوشه في وسط قلبي....ماتت امي وماشفت منها شي حلو هي بلأول والآخر امي ومانسيتها من دعواتي لاكن لما افكر واتعمق اكثر فالماضي....برغم انه الحاضر مب حلو بذاك الزود بس افضل من قبل بمراحل...سيرت امي تكدر خاطري ماخلتني احن للماضي ولا بحن له.....صعب الشعور صعب إنك تتألم من طاري إنسان من المفترض يكون هو بذاته يحميك من الألآم الحمدلله ربي عوضني بأبوي واخواني..طبعاً اخواني من ابوي اما اخواني من امي وابوي...ارتسمت ابتسامه ساخره مجروحه منهم.....بسبب موقف نسو العيش والملح اللي بيني وبينهم كنا عايشين انا وياهم وامي، ابوي مطلق امي من وانا اصغيره وبعد وفاتها حطوني بموقف ماحسد عليه اتذكر المشهد وكنه البارحه....سكرت عيوني وإحساس انك شوي وتنفجر من كل يلي متراكم داخلك حرفياً شعور شين ماتمناه لحد * * * * دخل علي محمد لغرفتي وناظرني ونطق وكنه مجبور يطلع لغرفتي:  مراد طالبك الحقيني لتحت مسحت دموعي ووقفت وانا مب طايقه الأرض يلي امشي عليها.....شي طبيعي مثل مقلت هي امي بلأول والأخير ولساتني كنت متأثره بموتها هذيك الفتره تحركت ببطء وبثقل رفعت راسي.....ناظرت محمد واقف يناظرني وتكلم يعجل فيني: عجلي ترا ابوك بعد موجود يستناكي تحت حسيت برجفه بقلبي وتكلمت بخوف: ابوي!! ابوي هنا وش صاير ليه يبغاني!!! محمد : امشي وانتي بتعرفي كل شي قرب مني محمد وحط يده على كتفي ونطق بحنيه التمست فيها التحذير الشديد: وأين كان اللي بيحصل خليكي واقفه بصفنا....حنا سندك بها الدنيا لاتصدقي اللي يمر عليك ويقول لك انا السند القوي لك نطقت بخوف اكبر بعد ما مسح محمد دمعه نزلت من عيوني الراجفه: محمد بالله عليك فهمني وش صاير ابتسم محمد بكلفه وتكلم وهو يمسك كف يدي ويجرني معاه لتحت:  بتفهمي كل شي الحين....انتي بس عليكي تثبتي بقرارك وتفعلي مثل ما قلتلك شد قبضته علي وكمل وهو يناظرني: إحنا سندك فلا تغلبك عواطفك وتسمعين لإشخاص توهم ذاكرينك لعند هذي الذكرى مقدرت اتحمل اكثر..... انفجرت ببكاء مرير وشهقاتي تعلي...حطيت يديني على صدري وانا بزور آخذ نفس سندت ظهري ع الكرسي وانا احاول اوقف شهقاتي وامسح دموعي اللي  مارضت تخلص وفجأه!!! دخل راشد المطبخ....وقفت بسرعه وصديت بوجهي لناحيه الثانيه.....تحركت بخطوات سريعه ابغى اطلع من المطبخ قبل لايلاحظ راشد وجهي.....المصيبه اني مب قادره امنع نفسي من البكي......وقبل ماا اطلع من المطبخ غمضت عيوني بقوه وجاوبت بدون ما الف عليه.....اخذت نفس وحاولت ارد عليه بصوت طبيعي : مافيني الا الخير...تبغى شي مني قبل لأطلع * * * * خرجت من غرفتي...وتوجهت لغرفت نور....طقيت الباب... سمعت صوتها يأذن لي بدخول.... فتحت الباب....ناظرتها متربعه على السرير والكتاب بحظنها ومجموعه كتب متناثر حولينها بعشوائيه ركزت بنظراتي على شعرها وابتسمت غصب عني...يقال مرتب.....وكنه ناشبه فيه الحرب العالميه تقدمت منها ونطقت بهدوء: وش قررتم الحين...طالعين لسوق!!