فصل الثاني عشر
الفصل الثانى: يوم الدم والانفجارات
بدأ اليوم في طوكيو كأي يوم عادي، لكن في الحقيقة كان يشبه ساعة الموت الموقوتة لشبكة الفساد.
كينجي وآياكي والقاضية آيا كوباياشي كانوا في مخبأهم المؤقت، يراقبون تحركات شبكة الشخصيات الكبرى عبر الشاشات والهواتف المحمولة.
آياكي قالت وهي تشير إلى الشاشة:
"اليوم… هناك اجتماع متزامن لأربع من كبار الشخصيات المتورطة. إذا تحركنا الآن، يمكننا إسقاطهم جميعًا في يوم واحد."
رفع كينجي حاجبه:
"أربعة في يوم واحد؟ هذه مخاطرة كبيرة جدًا… لكن لا مجال للتردد."
---
التحرك الأول: رجل الأعمال كازويا لم يكن وحده
على الرغم من مقتل كازويا سابقًا، إلا أن ممتلكاته لا تزال مركزًا للشبكة.
كان الفريق يعلم أن هناك وثائق سرية في مخزنه الاحتياطي على أطراف طوكيو.
تسلل كينجي وآياكي مع فريق صغير نحو المبنى، بينما بقيت القاضية في مخبأ آمن.
دخلوا المبنى، وتمكنوا من تدمير الخوادم والملفات المالية التي كانت لا تزال تحوي معلومات حاسمة.
لكن فجأة، انفجرت غرفة التخزين عن بعد، الأمر الذي أثار موجة من الحريق والدخان، مما اضطر الفريق إلى الانسحاب بسرعة.
---
انتقل الفريق إلى المقر الثاني، حيث كان شينجي نيشيمورا يدير أعماله الاقتصادية المشبوهة.
لم يجدوه أحياء؛ فقد تلقى رسالة تحذير من الرئيس الأعلى لمنظمة الفساد، وكان مصيره محتومًا.
تم تدمير المقر بانفجار هائل، وغرق كل الأدلة مع الدخان
الخطوة التالية كانت نحو القاضي يوشيما ساتو، الذي كان يستخدم مكتبه القضائي كمخبأ لتسجيل التلاعبات القانونية.
عندما اقتحم الفريق المقر، اكتشفوا أن الرئيس الأعلى للمنظمة قد زرع متفجرات في المبنى.
حاول كينجي تحذيره، لكن الانفجار وقع قبل أن يتمكن أحد من إنقاذ يوشيما، فسقط ضحية الانفجار، ليصبح الضحية الثالثة في يوم واحد.
آخر المواقع كانت مقر السيدة هاروكو تاكيدا، السياسية البارزة.
وصل الفريق متأخرًا، فوجدوا المبنى محاطًا بحراس مسلحين.
تمكن كينجي من التسلل برفقة آياكي، لكن هجومًا مضادًا من قبل الحراس أدى إلى اندلاع إطلاق نار عنيف.
أثناء الهروب، انفجرت قنبلة أخرى كانت مزروعة من قبل الرئيس الأعلى للمنظمة، فسقط المقر بالكامل، وهاروكو لم تنجو، لتكون الضحية الرابعة.
مع حلول الليل، تلقى الفريق رسالة إلكترونية مشفرة من الرئيس الأعلى للمنظمة:
"لقد أنجزتم ما لم أتمناه… لكن هذه مجرد البداية. من يظن أن بإمكانه التلاعب بالشبكة، سيكتشف أن كل خطوة تخطوها تحت مراقبتي."
جلس كينجي يلهث، عينيه تتلألأ بالغضب:
"لقد سقطوا جميعًا، لكن الرئيس الأعلى لا يزال حرًا… ويخطط لشيء أكبر."
آياكي قالت بقلق:
"إذا أردنا حماية القاضية وآيانا، فعلينا أن نكشف هويته ونتصرف قبل أن يتحرك مجددًا."
القاضية آيا كوباياشي مدت يدها، نظرت إلى كينجي بعينين متفائلتين رغم الخطر:
"اليوم سقطت أقوى الشخصيات… لكن العدالة الحقيقية تبدأ عندما يُسقط هذا الرئيس."