عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 38 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

يوم الإثنين : 19 / 3 / 1427 هـ .. العصر في فيلا أبو جاسم .. خبر تقدم عبد الرحمن قبل يومين للبندري اللي وافقت على طول و تغير شحوبها وصار وجهها ينطق بالسعادة انتشر عند العايلة كلها والتلفونات صارت غير مشغولة بالناس اللي تبارك وهدى طول الوقت تقول إن الخبر مو مؤكد إلا بعد التحاليل الخاصة بفحص ما قبل الزواج اللي ما تطلع نتيجته إلا بعد أسبوع من الفحص , قالت العنود وهي لافة بوزها و تطالع في البندري اللي تكلم صحبتها جوال : مالت كإنه محد انخطب غيرها شرط بتطلع لها جناحات وتطير, لسه المفجوعة أول أمس اللي كلموها وعلى طول وافقت وراحت حللت اليوم الصباح , أتحدى صلت صلاة استخارة حتى .. ضحكت الهنوف وقالت أزهار وهي تحيك الصوف : اش اللي حارق رزك ؟؟ خليها تفرح , مستكثرة عليها الفرحة .. قالت وهي تضرب المخدة اللي في حضنها : اللي حارق رزي إنها أصغر مني و انخطبت وأنا قاعدة , مفروض يقولون لعبد الرحمن مادام ولد عمي ومنا وفينا إنه يستنى شوية , أما يقطعون رزقي ليه ؟؟.. قالت أزهار بهدوء وهي تنقي لون ثاني : عنودي قلبي محد يقطع رزق أحد , الأرزاق من الله هذا أولا وثانيا أنا لسه ما انخطبت وأنا أكبر منك .. سكتوا الثنتين وهم يطالعون في بعض بنظرات استوقفت يد أزهار في الهوا وخلتها تسأل : اش هذي النظرة ؟؟ لا يكون أنا مخطوبة و.. قاطعوها مع بعض بصراخ : لالالالا .. قطبت حواجبها وقالت : إصراركم في الرد شككني أكثر .. تغيرت ملامح وجههم وهم مهم عارفين اش يقولون , فكرت أزهار بعدين سألت باهتمام : يكون الوردة من خطيب مجهول ؟؟ ضحكوا الثنتين وقالت العنود وهي تفكر بجاسم : اطمني , مستحيييييييييل هالشي .. سرحت سرحان طويييييييييييييل وقالت أخيرا وهي تهز أكتافها : المهم , أية لون أحلى , هذا ولا هذا ؟؟ زفرت الهنوف براحة إنها غيرت الموضوع فدعست العنود رجلها من تحت الطاولة وهي تقول : البرتقالي أحلى .. دق جوال الهنوف فردت على عمتها وهي تقول : هلا بأحلى عمه .. جاها صوت رجولي يقول : السلام عليكم .. ردت عليه السلام بتردد وهي تفكر إنه أكيد زوج عمتها , قالت : عمي علي .. : لا ولده .. قطبت حواجبها وقالت : ولـ..... وسكتت على طول لمن عرفت إنه حسان , ولمن سمعت ضحكه حمر وجهها وصفرت يدينها وقامت من مكانها على طول ودخلت الغرفة , قالت أزهار وهي منهمكة في شغلها : حسان ها ؟؟.. هزت العنود راسها وهي تقلب القنوات وقالت : واضح من تغير وجهها .. رصت الهنوف على الجوال لدرجة حسته بيتكسر في يدها وهي تسمع حسان يقول : طحت عليك يالشرادة , وينك ما تردين على جوالك ؟؟ بالقوة همست : ما أعرف رقمك ؟؟ قال بضحكه : أكيد تمزحين .. سكتت وما عرفت اش ترد , صرخ بصدمة : ما تعرفين رقم جوالي ؟؟ زاد إحراجها وما قدرت تنطق , زفر وقال : صراحة صدمتيني , لكن عادي , طالعي الرقم اللي دق عليك 10 مرات أمس وسجليه باسمي .. هزت راسها وتذكرت إنه ما يشوفها فقالت : إن شاء الله .. قال بعد صمت طويل : هنوف ..... هنوف.. همست : نعم .. سأل : معايا انتي ؟؟.. جاوبته : إيوه .. زفر وقال : مشكلة لمن الواحد مو عارف اش يقول , كنت مجهز كلام كثير وضاع من سمعت كلمة هلا مع إنها ما كانت موجهة لشخصي الكريم .. ابتسمت وما ردت عليه وهي تحس بخجل ممزوج بسعاده حلوه , ورغم إنه مكالمتهم مادامت أكثر من خمس دقايق لكنها كانت مستمعة فيها , خرجت بعد تردد ومشيت وجلست في مكانها بينهم وقالت بحماس : أزهار الألوان مرة خطيرة , صارت واضحة دحين .. طالعت أزهار في القطعة الصوف وقالت بفرح : والله ؟؟ قالت العنود وهي تاكل بطاطس : أزهار القطعة لسه ما تغير فيها شي , ستي هنوف تبغى تضيع موضوع التسحب واللي بالي بالك .. ماتت الهنوف خجل خاصة لمن قالت أزهار ببراءة وهي تحيك الصوف : قصدك حسان ؟؟ ويعني لو دق عليها وكلمها و كلمته , زوجها .. قامت الهنوف من وسطهم ودخلت الغرفة وصكت الباب بقووووة , انسدحت العنود على الكنبة وهي تقهقه من قلب وهي تقول : جلطتيها يا أزهار .. قالت باستنكار : أنا اش قللللللللللت ؟؟