رواية عشاق الصمت في باريس - الفصل 28 - بقلم همس اشتياق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عشاق الصمت في باريس
المؤلف / الكاتب: همس اشتياق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

((الفصل الثامن والعشرين)) مرت ساعتين ووليد مادق على ميريام ولا طمنها وميريام قلبها طايح وخايفة عليه وتدق على وليد لاكنه مايرد وبعدها قفل جواله حست ميريام ان فيه شي حنين ونوف كانو عندها وحاولو يهدونها لاكن مافي فايدة <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< بباريس وبالتحديد بالمستشفى الدكتور(بعد الترجمة):انا اسف لاكن حالة المريض صعبة جدا بالرغم مم العملية التي اجريناها الا انه مازال بمرحلة الخطر وليد:دكتور ما الذي حصل هل سيعيش؟؟ الدكتور:الحقيقة انه بحاجة لكلية فورا لان كليته تضررت من الحادث وهو بحاجة اليها سريعا وكل ما اسرعنا بذلك زادت فرصة نجاته واستمراره بالحياة وليد طاح على الكرسي اللي وراه مو عارف وش يسوي مسك جواله ودق على حنين <<<<<<<<<<<<<<<<< حنين كانت جالسة بسرير ميريام اللي ما صدقو وهي تنام بعد حفلة التوتر اللي عملتها دق جوالها (نبض قلبي ودفاه) طلعت من الغرفة بهدوء :هلا وليد انت وينك؟؟ وليد تنهد: انا بالمستشفى حنين دق قلبها ونسيت موضوع عمر: ليه وليد فيك شي قول وش فيك؟؟ وليد: مو انا يا قلبي عمر هو اللي تعبان حنين: وش فيه وش صار له تكفى قول والله ميريام حالتها صعبة وليد:عمر سوى حادث وحالته خطيرة حنين لا شعوريا صرخت:حادث حادث ايش وكيفه الحين؟؟ وليد: صارله حادث وطاح بغيبوبة ويبي له كلية لان كليته اتضررت من الحادث حنين: يا الله الله يقومه بالسلامة يارب بس وليد خليك معاه ولا تتركه ابد وليد: حنو لا توصي حريص بس انتي خليكي جنب ميريام ولا تقوليلها شي ما نبيها تنهار بهالحظة بدل لا يسمع صوت حنين جاه صوت ميريام اللي سحبت السماعة من حنين :وش اللي ماتبي تقوليه ياه ؟؟ وش فيه عمر قول وليد اسمعك؟؟ وليد قالها السالفة :ميريام الله يخليك اهدي ان شاء الله بيقوم بالسلامة ميريام اعطت السماعة لحنين ورجعت للغرفة وقالت لنوف بالسالفة وكامو نورة تكلم منصور يحجزلهم يروحو لباريس بسرعة وفعلا حجزلهم على اول طيارة( فايدة اولاد العز*_^) <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< وليد قرر انه يسوي فحوصات علشان يتبرع لعمر بكليته لاكن للاسف مافي تطابق يعني ما يقدر يتبرع له !<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<<<<<<< <<<<<<<<<<<> باليوم الثاني بالمستشفى جالس وليد قدام العناية المركزة سمع اصوات جاية لناحيته شاف الجروب جايين انبسط لشوفتهم وحس ان حمل ثقيل عن كتفه وانزاح لانه مايدري وش يسوي لحاله جو كلهم ووقفوا عنده وسألوه عن عمر جات حنين وجلست جنبه كان شكله مرررة تعبان عيونه حمراء ووجهه اصفر كان واضح انه ما اكل شي من يومين ولا نام حنين حطت ايدها على كتفه:حبيبي شكلك مرة تعبان روح للشقة احنا هنا لا تشيل هم روح وارتاح وليد ابتسم لها وانبسط لحنانها واهتمامها:لا ياقلبي مافيني شي وانا بجل سمعاكم <<<<<<<<<<<<<<<<<<<>>ميريام اول ما شافت وليد سلمت وتوجهت للعناية المركزة اللي فيها عمر دخلت ووقفت عند الباب وهي تشوف عمر ممدود على سرير وموصلة فيه اجهزة كثير طاحت دموعها وركضت لعنده مسكت يده وهي تبكي وتنزل دموعها على ايده كانت تشاهق وتكلمه من بين دموعها :عمر انا ميريام تتكفى لا تتركني لوحدي اانا ما ابي حياة انت مو فيها ... تكفى يابعد قلبي لا تروح وتتركني (ومسحت دموعها وهي تبتسم ) تتذكر لمن قلتلي مرة ان اللي بغيبوبة يسمع اللي حوله انا قلتلك لا واصريت على رايي بس انا الحين متأكدة انك تسمعني ورجعت تبكي وتشاهق:عمر انا احبك ولا اقدر اعيش بدونك انا نسيت كل شي والله نسيت وسامحتك وما ابي حتى اني افهم الموضوع بس ابيك تسامحني والله احبك وادري ما قلتها من قبل بس والله احبك لا تتركني وتروح تكفى وحطت كف يده على وجهها وصارت تبكي لين ماجات الممرضة وطلعتها من الغرفة بالغصب بعد ما طلعت شافت الجروب جالسين ركضوا لها وسالوها عنه:ما ادري بس ما يتحرك (ولفت على نورة):نورة ليه مايتحرك ابيه يرد علي نورة ضمتها وهي تبكي هديت ميريام وراحت للدكتور المسؤل عن حالته الدكتور( بعد الترجمة) :صدقيني يا انسة يجب ان تنقل اليه كلية وبسرعة ميريام:حسنا دكتور واذا لم نسرع في ذلك؟؟ الدكتور:اخشى انه سيفقد حياته ميريام خافت وقررت قرار خطير <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <