الفصل 22
(((الفصل الثاني والعشرين)))
ميريام كانت بغرفتها تمسح دموعها كانت تشوف باقة الورد من عمر وتقرأ الكلام اللي كاتبه
كانت خايفة عمر يتركها ويصدق خالد ويتخلى عنها
حنين بعد ما كلمت عمر كانت بالممر ينتظرها وليد
شافته لاكنها لفت راسها بتروح لاكن وليد كان اسرع منها ومسكها من يدها ولفها عليه
حنين انصدمت من حركته وعصبت:انت وش تبي فيني اتركني لا احوسك الحين
وليد تركها وهو يقول:حنين ارجوك اسمعيني والله ما كان قصدي كلام امس والمشكلة مع ميريام والله ما كان قصدي
حنين:وانا وش دخلني؟؟مو انت اعتذرت منها وهي مسامحتك انا وش دخلني؟؟؟
وليد:لاني ما ابيك تزعلين مني..
حنين قلبها كان يدق بسرعة فضيعة قالت وهي تلف وتمشي:لا تهتم لزعلي
حنين وقفت وهي تسمع وليد يناديها
قالها وليد:حنين ارجوك اسمعيني (ولمن شافها وقفت قال بصوت عالي وهو يناظرها وهي معطيته ظهرها :احبك يا نونا احببببببك والله احببك
حنين تمنت الارض تنشق وتبلعها بهاللحظة ما توقعت ابدا ان وليد المغرور الوسيم اللي مطيح بنات الجامعة يحبها هي لا ويخاف على زعلها بعد
التفتت عليه تناظره شافت بعيونه لمعة مميزة وحست ان هالكلمة صاقة هالمرة من شخص حبها من جد وما يبي يخدعها
طالعت فيه والتقت العيون قال:ارجوكي كوني بجنبي ولا تتركيني والله ما اقوى على زعلك ولا بعادك
حنين ابتسمت ما تدري ولفت راسها ومشيت
وليد حس من ابتسامتها بالرضا بغا يتشقق من الوناسة وراح جري لعمر وتركي يقولهم على اللي صار
!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!< !<!<!<!<!<
وقفت عند شباك غرفتها تناظر حديقة المستشفى كان الجو بالخارج ممطر والسماء ملبدة بالغيوم كان المنظر حلو لاكن هي ما كان بالها مع المنظر
من اول ما صحيت وهي خايفة من المجهول اللي ينتظرها من خالد اللي ما تدري وش رح يسوي وكل ما تتذكر خالد واهلها تبكي وتنزل دموعها غصب عنها
كانت تسأل نفسها يا ترى خالد وش قال لامها وغير رايها بهالطريقة؟؟
بهاللحظة اندق باب الغرفة لفت الحجاب اللي كان على كتفها على راسها وقالت:تفضل
فتح عمر الباب ووقف يناظرها وهي تطالع الشباك
التفتت جهة الباب وشافته واقف ابتسمت
قال عمر:ممكن ادخل؟؟
ميريام:تفضل
عمر دخل وهو يطالعها قرب منها ووقف جنبها يطالع فيها وهي تطالع الشباك كانت تنزل دموعها بصمت وتمسحها بسرعة خاف عليها وقال بهمس : ميريامة وش فيك تبكين؟؟وش اللي صايرلك؟؟
ميريام طالعت فيه والتقت العيون عيون مرتجفة وخايفة وعيون كلها حب وشوق وايضا تساؤل
عمر كان يموت بنظرة عينها :طلعي اللي بقلبك يا غلاي لا تكتمي بقلبك ترى مو زين لك والله
ميريام تحولت دموعها من دموع صامتة لشهقات بصوت عالي ورجفة قوية من شخص خايف قالت من بين الدموع والارتجاف :ما رح تصدقني والله مارح تصدقني
قالت هالكلام وجلست على كنبة وراها رفعت رجلينها وضمتها لصدرها وبكيت بصوت وبقهر تشاهق وترتجف
عمر تقطع قلبه عليها جلس على الارض جنب الكنبة كان قلبه يدق بسرعة وبخوف عليها كان خايف انه يتهور وياخذها بأحضانه مثل ما سوى المرة اللي فاتت استغفر ربهوقالها بحنان:والله يا اغلى الناس على قلبي لا خالد ولا غيره بغيرون رايي فيك انا مو بس احبك انا اعشقك واموت فيك ولا يمكن اتخلى عنك وانا اللي بوقف هالخالد عند حده وبتشوفي بس انتي لا تبكين والله قلبي يتقطع وانا اشوف الدمعة بعينك
لا تحسبيني مو حاس فيك لاكنا وعدك انا راح اخلصك من هالخالد للابد
ميريام حست بالامان وهي تسمع كلامه رفعت راسها :من جد كيف؟؟
عمر غمز لها بحنية وقال بدلع:مالك صلاح سر المهنة
ميريام مسحت دموعها وابتسمت على كلامه اللي طمن قلبها وحسسها انه فعلا يحبها وفوق هذا حسسها بالامان اللي غاب عنها
!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<<!<!<!<!<!<!<! <!<!<!<
مضى اليوم ورجع الكل على بيته وطلعت ميريام بعد يومين من المستشفى
منصور ونورة زادت علاقتهم مع بعض حتى ان منصور صار يكلم نورة كل يوم وهي تحس انها بدءت تحبه وتتعلق فيه
منصور كان سعيد جدا بهالتطور وقرر انه اول ما يرجع الرياض يروح ويخطبها من ابوها
اما تركي دق على ابوه وكلمه عن نوف وقاله انه يبي يخطبها ابوه وافق بعد ما حس ان تركي ما رح يتراجع عن قراره لا علشان سماح ولا غيرها
تركي انبسط وخبر نوف اللي ما كانت تدري وش تسوي هي تدري انه يحبها بس ما توقعت انه يخطبها بهالسرعة واتفقوا بعد شهرين ينزلو ويخطبها من اهلها
اما حنين ووليد ما صار عليهم شي غير دفاشة حنو ووناسة وليد عليها
كانت حنين جالسة بالحديقة تطالع النهر وتسمع بالايبود اغنية بلا حب بلا وجع قلب
جا وليد وجلس جنبها ما التفتت عليه عرفته من ريحة عطره المميز هوجو اللي يحبه عرفت انه هو قالت :خير وش تبي؟؟
وليد: ما شاء الله الاخت مخاوية؟؟ وش دراك انه انا بدون لا تلتفتين ؟؟
حنين تصنعت العصبية:يا خي وش هالذكاء اللي عليك اذا انت متروش بجزازة هوجو تسألني كيف عرفتك؟؟ (طبعا هي طاحت بلسانها ولا وش دراها انه هوجو اذا كانت مو مهتمة؟؟)
وليد غمز لها:ايه قولي كذا هوجو ها كويس (وقعد يضحك)
حنين انحرجت وجات بتوقف لاكن وليد مسك يدها وخلاها جالسة طالعت حنين يده وطالعته بنظرة خالية من التعبير
وليد قال فجأة وبدون مقدمات:نونا تتزوجيني؟؟
حنين فتحت عيونها على الاخر وبلمت فيه يطلب منها الزواج مرة وحدة لا معقولة اكيد هي تحلم كيف ووليد مثال للشاب المغرور الوسيم الغني فارس احلام كل بنت
ما انتبهت الا بصوت وليد اللي قاعد يضحك :حنو وشفيك اول مرة اعرف انهم فتحو كبري بوجهك (قصده بفمها المفتوح من المفاجأة)
حنين انحرجت وسحبت يدها وقامت ولا ردت عليه غير بإبتسامة وليد حس انها تبي تفكر بالموضوع
!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<
بعد اسبوع من هالاحداث اللي صارت كان عمر واقف بغرفة استراحة الطلبة
كان واقف يسوي لنفسه كوب كافي اندق الباب ودخل شاب طويل اسمر ملامحه خليجية
عمر اول ما شافه مايدري ليه ما ارتاح له
قرب هالشخص وقاله :انت عمر ال..
عمر هز راسه
قال هالشخص:انا......