الفصل 21
((الفصل الواحد والعشرين))
طلعت شمس يوم جديد على فرنسا
اصدقائنا الطلاب روحو لبيوتهم بعد ما الدكتور جبرهم يروحون ماعدا حنين اللي رافقت مع ميريام وعمر اللي كان جالس بره رغم تهديد الدكتور
فتحت عيونها بصعوبة من النور اللي داخل بهدوء من شباك الغرفة حست بصداع فضييع براسها لفت وجهها بالغرفة عرفت انها بالمستشفى
تذكرت كل شي صار معاها امس مع خالد ومع الجروب وحتى اللي صار بينها وبين عمر تحت المطر
نزلت من عينها دمعة حارة على خدها (انا كيف سمحتله يلمسني كيف؟؟) وتذكرت خالد وكلامه وبكيت بزيادة
حنين كانت نايمة على الكرسي بجنب السرير وحاطة راسها على طرف السرير حست بحركة ميريام صحيت وشافت ميريام صاحية وتمسح دموعها بصمت
حنين:ميريامة صحيتي (وجلست جنبها وحضنتها)الحمد لله على سلامتك يا قلبي
ميريام:ربي يسلمك حياتي ليه نايمة هنا؟؟
حنين:تبيني ارجع للشقة وانتي مو فيها والله اموووت
ميريام ابتسمت :بعيد الشر عنك يا بعدي والله
حنيم:ميريام تكفين قوليلي وش اللي صار لك امس
ميريام ماقدرت تحبس دموعها اكثر بكيت بحضن حنين وهي تنتفض وتبكي وقالتلها على كل شي
حنين عصبت وهي تدعي على خالد:الله لا يوفقه والله ما اخليه يقرب منك وانا عايشة بس كيف هالحقير جاب صورة زي كذا؟؟
ميريام:باينة اكيد تركيب انتي تعرفيني متحجبة ولا قد طلعت بدون حجاب والله انها تركيب ياحنو والله (وصارت تبكي وتشاهق)
حنين تهديها:ادري ياروحي والله ادري بس انتي اهدي ولا تشيلي هم الله مع الحق
(وحبت تغير الموضوع) قالت تبي تحرج ميريام: يعني قلتيلي عمر حضنك ها؟؟
ميريام وجهها قلب طمااطم:ايه تخيلي واه حنو والله انه حسسني بالامان بس والله اني خايفة انه يصدق خالد
حنين:ايه ماقلتلك انا امس وش صار؟؟
وقالت لميريام على عمر كيف كان امس وكيف انه سمعها تهلوس وانها قالتله كل شي عن خالد
ميريام استغربت انها كانت تهلوس بس كويس انه عرف كل شي عن خالد بس ما تبي تقوله عن تهديده لها
حنين طلعت تبشر عمر اللي جالس على كراسي الانتظار ومسند راسه على الجدار ومغمض عيونه
جاته حنين:عمر ..عمر
عمر رفع راسه وقام خايف يكون صاير لميريام شي :ها وش صار صارلها شي قولي؟؟
حنين ابتسمت:لا الحمد لله ميريام صحيت
عمر صرخ بفرحة وصار يضحك مبسوووط انها صحيت جا بيدخل بس حنين وقفته
حنين:على وين وين رايح؟؟
عمر:ابي اتطمن عليها
حنين وهي توقف عند الباب:لا خليها ترتاح الحين تعال ننزل اكيد الجروب وصل
ونزلو تحت عند الجروب اللي انبسطوا ان ميريام صحيت بالسلامة
ميريام كانت نفسيتها دماااااار ودموعها على خدها ما وقفت ابد وخصوصا بعد ما تركتها حنين وراحت وهي ضلت بلحالها
!<!<!<!<!<!<!<<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<منصور كان خايف وما نام طول الليل لانه ما شاف نورة ولا يدري وش فيها هي والجروب
اندق الباب فز وقال :تفضل
دخلت نورة بإبتسامتها الجذابة بعد ما ارتاحت بخبر تحسن ميريام :صباح الخير
وقفلت الباب وراها وطالعت منصور الساكت ولا رد عليها
نورة:وش فيك؟فيك شي؟؟حاسس بشي؟؟
وراحت تجري لعند سرير منصور اللي ماد بوزه ووده يضحك على خوفها عليه كأنه اصغر عيالها
قربت نورة من عنده وسألته:منصور وش فيك؟؟
منصور التفت عليها وكان قريب مررة من وجهها
نورة استحت ورجعت لورى
اما منصور ابتسم وقال:قوليلي ما ابيك ما ابي اشوف وجهك بس مو تقطعيني كدا فجأة وتخليني اخاف عليكي مو بس انتي حتى اصحابك الخايسين ولا احد فيهم زارني امس وشفيكم علي؟؟
نورة ابتسمت وصارت تضحك على منصور كأنه بزر زعلان وتبي تراضيه
منصور خق على ضحكتها قال لا شعوريا:فديت هالضحكة والله
نورة سكتت وابتسمت :اشوفك رضيت ؟؟
قالها وهو يبتسم بأبتسامته الجذابة:لو بتضحكين كذا كل مرة اعتبريني زعلان طوول العمر
نورة استحت ووجها صار الوان
منصور: الا ما جاوبتيني وش اللي صاير؟؟
قالتله نورة على اللي صار مع ميريام وكيف انها منهارة لاكنها الحمد لله صحيت
منصور اللي كان يعد ميريام اخته زعل عليها وقال لنورة تدبرله كرسي علشان يزور ميريام لمن يروحو كلهم يشوفوها وعدته نورة وطلعت
!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<
وقت البريك دخل القروب كله عند ميريام وكان معاهم منصور اللي جالس على كرسي متحرك وتدفه نورة وهو مبسوط اصلا من قربها منه
نورة كمان كانت مبسوطة بعد ما قررت انها تعطيه وتعطي نفسها فرصة وتعيش حياتها يمكن يقدر منصور يعوضها عن اللي راحدخلو كلهم الغرفة بعدما اعطوها خبر ولفت حجابها
دخل وليد وهو شايل بيده بوكيه ورد كبير منه ومن باقي القروب وكان عليه كرت مكتوب عليه اعتذار منهم على اللي صار
عمر كان شايل باقة ورد حمراء جوري كانت مررة حلوة وعليها كرت مكتوب عليه:
((المحبة نارها نار ودواها دوا..
وانت في قربك سعادة وفي بعدك عذاب..
ودي انك معاي وان متنا سوا..
ما تفرقنا اليالي ولا طول الغياب..
الحمد لله على السلامة ليت الهم فيني ولا فيك...((عمر))
دخلو كلهم عند ميريام دخل وليد وهو منزل راسه ما يدري ليش خايف ومستحي لاكنه كان خايف من حنين انها ما تسامحه وقف قدام ميريام وطلب انها تسامحه على اللي صار وان اللي طلع منه كلام وعصبيه وما كان يقصده وماكان يحسب ان كلامه بيجرحها وتنهار بالشكل هذا
ميريام ما كانت شايلة على وليد ابدا:لا ياوليد انت اخوي وصدقني ما شلت عليك ولا على أي احد واللي صار مو بسببكم صدقوني يا جماعة
ميريام كانت تتكلم وهي منزلة راسها تلعب بغطاء السرير كانت منحرجة من عمر بعد اللي صار ومو قادرة تطالعه
قال منصور بمرحه المعتاد:ها عاد مو تزعلون ميريامة تراها غالية علينا(وطالع عمر اللي بغا ينط بكرشه )
عمر:لا ميريامة مو بس غالية عليك انت غالية علينا كلنا
وطالع ميريام اللي كانت لاهية بغطاء السرير وكل ما تنزل دمعة من عينها تحاول تمسحها قبل لا تنزل ما تبي احد يحس عليها لاكن عمر كان حاسس فيها وشاعر بكل شي
بعد الضحك والسوالف بين الجروب عند ميريام خلص البريك وطلعو من عندها
حنين كانت اخر وحدة خرجت من الغرفة كان ينتظرها عمر اللي يبي يعرف وش اللي خلا ميريام تنهار
قالتله حنين عن تهديد خالد وحلف انه ما راح يتركه ابد
بس غير عمر كان ينتظر حنين شخص ثاني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
يا ترى من هالشخص؟؟
وايش راح يسير مع ميريام وعمر؟؟؟
منصور ونورة؟؟
وتركي ونوف؟؟
حنين
ووليد وش راح يسوي مع حنين؟؟
انتظر توقعاتكم وكل عام وانتم بخير